22 23
Slide showأخبار أيرلندا

سكان ماونت ستريت يرفضون مشروع مركز إيواء جديد وسط دبلن بسبب تركز خدمات طالبي اللجوء

Advertisements

 

أثارت خطط لتحويل مبنى مكاتب شاغر في شارع ماونت ستريت بمنطقة دبلن 2، إلى مركز طوارئ كبير مخصص لإيواء العائلات معارضة واسعة بين السكان المحليين.

وعُرض المبنى، الذي كان المقر السابق لرابطة الاتحادات الائتمانية الأيرلندية، للبيع في شهر 2024/06 بسعر مبدئي قدره 9.5 مليون يورو، وكان قد خُصص في وقت سابق هذا العام لإيواء طالبي اللجوء. إلا أن هذه الخطوة قوبلت آنذاك باحتجاجات من سكان وأصحاب أعمال بالمنطقة، خاصة بعد تراكم أكثر من 200 خيمة قرب مكتب الحماية الدولية (IPO) نتيجة أزمة السكن التي يواجهها طالبو الحماية الدولية.

وفي شهر 2024/05، أُزيلت هذه الخيام ضمن عملية مشتركة بين عدة جهات، لكن الحواجز المعدنية التي وضعت لمنع عودتها ما زالت قائمة حول المكتب.

ويبدو حاليًا، أن الخطة السابقة قد أُلغيت لصالح مشروع جديد تقدمت به شركة خدمات إيواء ماونت ستريت السفلى، التي تأسست في شهر 2024/08، لتحويل المبنى الكائن في الأرقام 33-41 ماونت ستريت السفلى إلى مركز طوارئ قصير الأجل يتسع لـ72 سريرًا.

ووفقًا لمستندات التخطيط، يهدف المشروع إلى توفير “إقامة أساسية” للعائلات التي “تفقد منازلها بشكل مفاجئ، غالبًا بسبب الإخلاء أو الصعوبات المالية”، مشيرة إلى وجود “حاجة ماسة” لمثل هذا النوع من المرافق في وسط دبلن، مع وجود مركز مماثل واحد فقط ضمن نطاق 750 مترًا.

لكن مجموعة سكان ماونت ستريت رفضت هذه المبررات، ووصفت المشروع بأنه “مثال إضافي لمحاولات تكثيف مراكز الطوارئ والخدمات المرتبطة بها، بما في ذلك الخاصة بطالبي اللجوء واللاجئين، في وسط دبلن”.

وقدمت المجموعة اعتراضًا أعدته شركة (BPS) للتخطيط والاستشارات التنموية، جاء فيه أن المنطقة “تحت ضغط” منذ سنوات بسبب كثافة المرافق الطارئة لطالبي الحماية الدولية أو غيابها.

وجاء في الاعتراض أن المشروع “قد يزيد من تفاقم المشاكل التي شهدها الشارع في السنوات الأخيرة”، مشيرًا إلى أن السكان وأصحاب الأعمال اضطروا للتعامل مع وجود الخيام والحواجز المعدنية لأكثر من 18 شهرًا.

كما حذرت المجموعة من تأثير المشروع على نحو 800 من السكان المحليين، مع مخاوف بشأن “إرساء سابقة لتجمع مراكز إيواء المشردين في منطقة واحدة، مما قد يرهق الموارد المحلية ويغير الطابع الاجتماعي والاقتصادي للأحياء”.

كما أعرب الاعتراض عن القلق من احتمال انخفاض قيمة العقارات في المنطقة، منتقدًا الشركة المطورة بأنها “تتعامل مع المشروع كاستثمار تجاري يُدار على غرار سكن الطلاب”، مؤكدة أن “المنطقة أدت بالفعل دورها في أزمة إيواء طالبي اللجوء واللاجئين، ولا ينبغي أن تتحمل العبء مرة أخرى”.

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.