زعيمة شين فين: الحكومة مطالَبة بإعادة دعم «رصيد الطاقة» هذا الشتاء وسط مخاوف من ارتفاع الفواتير
دعت زعيمة حزب «شين فين»، ماري لو ماكدونالد، الحكومة إلى إعادة العمل ببرنامج رصيد الطاقة هذا الشتاء، محذرة من أن الناس «قلقون وخائفون» من الفواتير التي ستصلهم خلال الأشهر الباردة.
وقالت ماكدونالد، إن الحكومة فشلت في «وقف الاستغلال» من قِبل شركات الطاقة، مشيرة إلى أن الوضع يتطلب تدخلاً عاجلًا لمساعدة الأعداد الكبيرة من الأسر التي تكافح وسط أزمة تكلفة المعيشة.
وأوضحت زعيمة حزب «شين فين»، أن هذا ليس إلا جزءًا من «فشل الحكومة»، مؤكدة أن الزيادات الأخيرة في رسوم المدارس بنحو 500 يورو وارتفاع أسعار البنزين والديزل والتدفئة المنزلية كلّها أمور تزيد العبء على الناس.
وردّ رئيس الوزراء مايكل مارتن، قائلًا، إنه يختلف مع تحليل شين فين، معتبرًا أن إعادة رصيد الطاقة كان سيؤدي إلى حصول «المليونيرات» عليه أيضًا، وأن الحكومة الحالية اختارت توجيه الدعم للفئات الأكثر احتياجًا.
وأشار إلى أن برنامج «الكتب المدرسية المجانية» كان خطوة «جذرية» من الحكومة في دعم الأسر.
وأضاف أن الحكومة خفّضت ضريبة القيمة المضافة على الغاز والكهرباء حتى عام 2030، ووسّعت نطاق المؤهلين للحصول على بدل الوقود، مع رفع قيمة الدفع الأسبوعي.
وانتقدت زعيمة حزب العمال، إيفانا باشيك، خطة الإسكان الحكومية الجديدة، قائلة إن الحكومة «اعترفت أمام جيل كامل بأنها بلا حلول» بعدما طالبتهم الحكومة فقط بـ«التحمّل والصبر».
وخلال جلسة أسئلة القادة في البرلمان، قالت باشيك، إن الخطة التي نشرت الأسبوع الماضي هي «لبن فاسد في زجاجات جديدة»، مضيفة أن الخطة «تتخلى تمامًا عن الأشخاص الذين يحاولون شراء منزل»، بينما تفتح الباب على مصراعيه أمام المطوّرين العقاريين لأنها لا تتضمن أهدافًا سنوية واضحة.
وأشارت إلى أن الحكومة أُجبرت على «تراجع كبير» أمام المحكمة العليا هذا الأسبوع بشأن خطتها الصيفية لتقليل أحجام الشقق وعدد النوافذ، قائلة: «لا أحد يريد العيش في صناديق صغيرة أو غرف بائسة».
وردّ مايكل مارتن قائلًا: «أرفض بشكل كامل هذه الرواية الخاطئة حول سياسة الإسكان»، مؤكدًا أن موقف حزب العمال والأحزاب المعارضة دائمًا هو «معارضة أي شيء تقترحه الحكومة».
وقالت باشيك ردًا عليه: «أرفض تمثيلك الخاطئ لما قلته»، مشيرة إلى أن رئيس الوزراء لم يرد على سؤالها بشأن مساحة الشقق، ليرد مارتن: «أنتم تعارضون كل شيء… كفاكم ذلك».
واتهمت زعيمة «الديمقراطيين الاجتماعيين»، هولي كيرنز، الحكومة بمحاولة «الهروب من المحاسبة» من خلال إزالة الأهداف السنوية للإسكان من خطتها الجديدة.
وقالت خلال جلسة أسئلة القادة إن مايكل مارتن «ضلل الناس بشكل متعمد» بشأن عدد المنازل التي تم بناؤها قبل الانتخابات الأخيرة، في محاولة لإعطاء انطباع بأن الحكومة «نجحت في حل أزمة الإسكان».
وأضافت: «في الحقيقة، كنتم تقودون هذا الملف نحو الهاوية».
وأوضحت أن رئيس الوزراء قال سابقًا إن 40,000 منزل سيتم تسليمها في 2024، بينما كان الرقم الحقيقي 33,300 منزل فقط.
وقالت كيرنز إن الحكومة لم تكتفِ بإزالة الأهداف السنوية من خطة الإسكان الحالية، بل وضعت هدفًا عامًا يمتد إلى ما بعد فترة الحكومة الحالية.
وردّ مايكل مارتن بالقول إن الهدف العام هو 300,000 منزل طوال مدة الخطة، مؤكدًا أن الحكومة تخطّت أهدافها في خطة «إسكان للجميع» السابقة، لكن المعارضة ترى دائمًا أن الأهداف «غير كافية».
وأشار إلى ضرورة استخدام تمويل القطاع الخاص للوصول إلى معدل بناء 50,000 منزل سنويًا، وهو ما تسمح به الخطة.
وأضاف موجّهًا كلامه لكيرنز: «لم تقدّموا أي مقترحات واضحة… أنتم بلا سياسة حقيقية».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


