22 23
Slide showأخبار أيرلنداالهجرة واللجوء

رغم حصولها على الحماية.. طالبة لجوء تؤكد: الإقامة في «IPAS» تشبه السجن

Advertisements

 

قالت الناجية من الإبادة الجماعية في رواندا، «سيرافين هابيمانا»، إن حياتها داخل مراكز جهاز دعم الحماية الدولية (IPAS) منذ ما يقرب من عام «تشبه السجن» بلا أي تاريخ واضح للحصول على وضع مستقر. «هابيمانا»، وهي في الثلاثينيات من عمرها، نجت من الإبادة التي وقعت عام 1994 وأسفرت عن مقتل والديها وأكثر من 600,000 شخص.

وتقيم «هابيمانا»، الصحفية السابقة وخريجة معاهد إيرلندية، في مركز IPAS بمقاطعة «كيري» مع أعداد كبيرة من طالبي اللجوء. وقالت: «لا نعرف أبدًا إن كنا سنحصل على وضع الحماية. الأمر يشبه العيش في سجن بينما يدرسون ملفاتنا».

وأضافت: «طلب الحماية في إيرلندا يحمل الأمل، لكنه أيضًا مليء بالتحديات. يبدو أن الحكومة تعترف بحقنا في الحماية، لكن المواطنين لا يفهمون كيف ولماذا نحن هنا.. البعض يقول إن «إيرلندا ممتلئة»»، وفقًا لما ذكرته صحيفة «Irish Independent».

وأشارت إلى حالة «الارتباك» في المجتمع الإيرلندي بسبب وجود أشخاص «لديهم وثائق» وآخرين «بدون وثائق»، مضيفة: «نعيش جميعًا معًا، وهذا يزيد الالتباس».

كما تحدثت عن معاناة طالبي اللجوء الذين «يقضون سنوات في مراكز IPAS ثم قد يُقال لهم في النهاية إن طلبهم رُفض».

وتحدثت «هابيمانا» عن رحلتها التعليمية في إيرلندا، حيث تلقت دعمًا للدراسة في «معهد دبلن للتكنولوجيا DIT» عام 2014، ثم حصلت على منحة لدراسة ماجستير في القانون والفلسفة بجامعة «DCU». وعادت إلى رواندا عام 2020 خلال جائحة كورونا لتجد أشقاءها، لكنها قالت إنها «سُجنت لفترة» واضطرت للفرار إلى أوغندا.

وعادت إلى إيرلندا في شهر 2024/11 من أجل أداء امتحان، قبل أن تدرك—حسب قولها—أن «العودة إلى أفريقيا قد تعني الموت»، وقررت لذلك طلب الحماية الدولية.

وقالت: «حصلت على الحماية الدولية في 12/16، ثم نُقلت إلى مركز في «مواتي» بمقاطعة «ويستميث»، وبعده إلى مركز آخر في «كيلورغلين» بكيري».

وفي مركز «ويستميث»، كانت تتشارك غرفة تضم ثلاثة أشخاص، وكان يقيم في المبنى نحو «120 رجلًا وامرأة وطفلان»، معظمهم من نيجيريا.

أما في «كيلورغلين»، فتقيم في غرفة تضم امرأتين، ويقطن المركز نحو «26 امرأة»، أغلبهن من الصومال.

وتعود «هابيمانا» بذاكرتها إلى طفولتها خلال الإبادة، موضحة أن والديها—وهما من عرقية التوتسي—تعرضا للاضطهاد. كان والدها مدرسًا محترمًا ووالدتها ممرضة، لكن بسبب الانتماء العِرقي، «فقد والدي عمله، وكنا دائمًا نتنقل كبقية اللاجئين داخل رواندا».

وتروي كيف رأوا منازل الجيران تحترق، وكيف جاء رجال «يتهمونهم بقتل الرئيس». وبعد اقتحام منزلهم، ساعدهم البعض على الهروب ليلًا.

وهربت «هابيمانا» مع شقيقتها إلى «جزيرة روهوند»، بينما اختبأ أشقاؤها الآخرون في الغابات والمزارع. وعندما توقفت أعمال القتل، عادوا إلى المنزل، لكنهم لم يجدوا والديهم.

وعاش الأشقاء بلا والدين، يعانون الفقر والصدمات. وتقول «هابيمانا» إنها لا تعرف عمرها الحقيقي لأنها نشأت بلا أسرة تدون أعياد ميلادها. واليوم، تحلم بحياة مستقرة، وبأن تكون «جزءًا من المجتمع الإيرلندي». وتقول: «العودة إلى إيرلندا شعرت وكأنها معجزة».

وقد عملت «هابيمانا» سابقًا في «الإذاعة الوطنية الرواندية» وصحيفة «The New Times» الناطقة بالإنجليزية.

 

المصدر: Independent

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

error: Content is protected !!

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.