22 23
Slide showأخبار أيرلندا

ماكدونالد: بعض ناخبي «شين فين» رأوا أن موقف الحزب من الهجرة لم يكن حازمًا بما يكفي

Advertisements

 

قالت زعيمة حزب شين فين، ماري لو ماكدونالد، إن الحزب صحّح الانطباع الذي كان لدى بعض الناخبين بأن «شين فين» كانت «تخفف لهجتها» في التعامل مع سياسة الهجرة، مؤكدة أن الرسائل السياسية للحزب باتت أوضح وأكثر مباشرة.

وجاءت تصريحات ماكدونالد في أعقاب انتخابات الحكم المحلي والانتخابات الأوروبية التي جرت العام الماضي، حيث كشفت أن شخصيات قيادية بارزة داخل الحزب عبّرت عن «خيبة أمل» من مستوى تواصلها مع القاعدة الشعبية، ورأت أنها بحاجة إلى تقديم قدر أكبر من الوضوح بشأن سياسات الحزب، بما في ذلك ملف الهجرة.

وفي مقابلة مع وكالة «Press Association» هذا الأسبوع، شددت ماكدونالد على أن الحزب أعاد التواصل مع قاعدته الشعبية، ونجح في تقديم نقد «أكثر وضوحًا» لسياسات الحكومة في مجال الهجرة.

وقالت: «كان هناك شعور لدى قطاع من قاعدتنا بأننا لم نسمِّ إخفاقات الحكومة بشكل كافٍ، وأننا خففنا لهجتنا، وأعتقد أننا عالجنا ذلك».

وأضافت أن تحقيق شركات خاصة «أرباحًا ضخمة» من نظام «خدمة توفير سكن الحماية الدولية» ترك «طعمًا مريرًا» لدى كثيرين، قائلة: «لا أحد يقدّر أن يربح البعض من بؤس الآخرين».

ورأت أن هناك شعورًا واسعًا بأن الحكومة لم توفّر التمويل الكافي للنظام، ولم تعتمد مجموعة قواعد عادلة وشفافة، ولم تطبقها بشكل سليم، مشيرة إلى أن هذا الأمر أثار استياءً عامًا قالت إن حزبها انتقده «بفعالية كبيرة».

وفي الوقت نفسه، أكدت ماكدونالد أن حزبها كان واضحًا في رفض العنصرية، قائلة إن إيرلندا «مكان ودود ولائق ورائع للعيش»، وإنه يجب التعامل مع كل إنسان «باحترام وكرامة».

وتطرقت زعيمة «شين فين» إلى التغييرات التي شهدها مجلس الوزراء منذ العام الماضي، قائلة إن وزير العدل جيم أوكالاهان «يحاول إعطاء انطباع بأنه أكثر انشغالًا وسيطرة على الأمور».

وأضافت: «حتى وإن لم تعترف الحكومة بذلك صراحة، فلا بد من وجود قبول ضمني بأنها تسببت بفوضى حقيقية في هذا الملف، وصلت إلى حد الضغط على التماسك الاجتماعي في بعض المجتمعات، وأعتقد أن جيم أوكالاهان قال ذلك علنًا».

وأكدت ماكدونالد ضرورة إجراء نقاش «محترم» و«ديمقراطي» حول الهجرة، مضيفة أن تصريحات وزير العدل لا تزال، من وجهة نظرها، أقرب إلى «معلق خارجي» منها إلى مسؤول حكومي، وقالت ساخرة: «هؤلاء في الحكومة، وهذه مهمتهم، لكن على الأقل اعترف بوجود مشكلات تتعلق بثقة الجمهور والتماسك الاجتماعي».

وفي سياق آخر، تحدثت ماكدونالد عن الوضع السياسي العام، في ظل التشكيك بقيادة رئيس الوزراء مايكل مارتن عقب الحملة الرئاسية المتعثرة لحزب «فيانا فايل».

وعندما سُئلت عما إذا كانت تجربتها السابقة في حزب «فيانا فايل» تمنحها فهمًا لمستقبل قيادة مارتن، قالت إنها «لا تعرف شيئًا على الإطلاق» عمّا سيحدث داخل الحزب، مؤكدة أن ذلك «شأن داخلي».

وانتقدت ماكدونالد الحكومة بسبب ما وصفته بتجاهل معاناة العاملين وذوي الدخل الثابت، قائلة إنها حاولت على مدى الأشهر الماضية الحصول على «أي اعتراف أو استجابة» لما يواجهه الناس من ضغوط، «ولكن بلا جدوى». وأضافت أن الحكومة «ضللت» الجمهور قبيل الانتخابات بالحديث عن «خزانة ممتلئة»، لكنها بعد انتهاء الاستحقاق الانتخابي «لم تقدّم شيئًا».

كما أشارت إلى أن ارتفاع تكاليف المعيشة دفع كثيرًا من الأسر إلى «محاولات شبه مستحيلة» لتغطية نفقاتها مع اقتراب الكريسماس، مضيفة: «مايكل مارتن لا يريد أن يسمع ذلك، وهذا أمر صادم بالنسبة لي».

وفي حديثها عن العام الماضي، أشادت ماكدونالد بالتعاون بين أحزاب المعارضة اليسارية، مشيرة إلى أن عددًا كبيرًا من الناخبين شعروا «بخيبة أمل» لعدم حدوث تغيير في الحكومة خلال الانتخابات العامة الأخيرة. واعتبرت انتخاب الرئيسة كاثرين كونولي مثالًا على وحدة قوى اليسار.

وقالت إن قرار حزبها دعم كونولي خلال الحملة كان «نقطة تحوّل»، مؤكدة أن الهدف كان إيصال «الشخص المناسب» إلى مقر الرئاسة، وهو ما تحقق، بحسب تعبيرها. وأضافت أن كونولي هي من قادت الحملة، وأن مشاركة بقية الأحزاب كانت «مؤثرة وحاسمة»، مشددة على أن الأمر «لا يتعلق بالمنافسة على المواقع».

وختمت ماكدونالد بالقول إن حزبها يحترم اختلافات الأحزاب الأخرى، وإن الهدف هو إيجاد مساحات «قاسم مشترك»، مشيرة إلى أن الاختبار المقبل لوحدة المعارضة اليسارية سيكون في الانتخابات الفرعية في دائرتي «دبلن سنترال» و«غالواي ويست»، حيث قالت إن النجاح يعني «الفوز بالاثنتين، إن أمكن».

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.