22 23
Slide showأخبار أيرلندا

تغييرات على 3 خطوط من «BusConnects» في دبلن اعتبارًا من اليوم بعد احتجاجات الركاب

Advertisements

 

بدأت اليوم تغييرات جديدة على ثلاثة خطوط ضمن برنامج «BusConnects» في مدينة دبلن، وذلك عقب احتجاجات نظمها ركاب بسبب مشكلات متكررة في الخدمة.

والخطوط المعنية بالتغييرات هي 80 و23 و24، والتي تخدم بشكل أساسي مناطق تشابليزود وفينغلاس، وكانت قد أُطلقت في شهر 10/2024 ضمن المرحلة السابعة من برنامج «BusConnects».

وبحسب ما أُعلن، فقد تلت إطلاق هذه الخطوط موجة شكاوى واسعة من الركاب، شملت تأخيرات متكررة، ومشكلات في السعة وتكرار الرحلات، إضافة إلى ظاهرة ما يُعرف بـ«الحافلات الوهمية» التي تختفي من الجداول الزمنية دون سابق إنذار.

ونُظمت عدة احتجاجات في المناطق المتضررة، وعلى إثر ذلك وافقت هيئة النقل الوطنية (NTA) قبل الكريسماس على إدخال تعديلات على الخطوط الثلاثة، مشيرة إلى أن «مشكلات الموثوقية» التي واجهتها الخدمات تعود أساسًا إلى الازدحام المروري الشديد على المسارات الجديدة، إلى جانب «نقص توفر السائقين».

وأوضحت الهيئة أن أحد الأسباب الرئيسية للمشكلات كان مرور الحافلات عبر منطقة كرايست تشيرتش، ما أدى إلى احتجازها في اختناقات مرورية متكررة، كما اشتكى بعض الركاب من أن المسارات الجديدة أبعدتهم عن منطقة شارع أوكونيل مقارنة بالخدمة السابقة.

وبموجب التغييرات الجديدة، ستسير خطوط 80 و23 و24 لمسافة أطول على ممر الحافلات بمحاذاة الرصيف الشمالي لنهر ليفي، بما يتيح إنزال الركاب في نقاط أقرب إلى منطقة جسر أوكونيل.

وقال مدير خدمات النقل العام في هيئة النقل الوطنية، جيريمي بيرن، إن هذه التعديلات المؤقتة من شأنها معالجة المشكلات التي واجهها الركاب، موضحًا أن إطلاق الخدمة في 10 كان خلال ذروة الازدحام المروري. وأضاف أن التغييرات «ستُحدث فرقًا ملموسًا» من حيث أزمنة الرحلات وموثوقية الخدمة، متوقعًا تشغيل عدد أكبر من الرحلات في مواعيدها وتقليل الإلغاءات الناتجة عن الازدحام، وما يصاحبها من «حافلات وهمية».

وأشار بيرن إلى أن تحسين الانتظام الزمني بين الحافلات سيقلل أيضًا من مشكلات السعة، ما يعني انخفاض عدد الركاب الذين لا يتمكنون من الصعود إلى الحافلات.

ورغم ذلك، أعرب بعض السكان عن استمرار عدم رضاهم، معتبرين أن التعديلات لا تعالج جميع المشكلات.

وقالت كاثي بيرن، من جمعية سكان بينيفين في فينغلاس، إن المسار المعدل ما زال يترك السكان معزولين عن بعض المناطق الحيوية.

وأوضحت أن خط الحافلات رقم 9 السابق كان يخدم شارع غلاسنيفين أفنيو، ويوفر وصولًا إلى جامعة (DCU)، وأربع مدارس ابتدائية، ومدرستين ثانويتين، ونادي «Na Fianna GAA»، مضيفة أن هذه الروابط «اختفت تمامًا» مع التغييرات الجديدة.

كما أشارت إلى أن الخط الجديد لا يخدم ثلاث دور رعاية للمسنين ومدرسة ثانوية، وهو ما يؤثر بشكل خاص على كبار السن، مؤكدة أن الزوار باتوا يعتمدون على سيارات الأجرة، في حين تصل الحافلات القادمة من المطار «ممتلئة بالكامل».

وأضافت أن الازدحام المروري في المنطقة ازداد بشكل كبير، حيث يضطر الأهالي لإيصال أطفالهم بالسيارات والاصطفاف في الشوارع السكنية للوصول إلى الممر الرئيسي للحافلات، معتبرة أن «النظام الحالي لا يعمل».

من جانبه، قال نيك ستيفانوفيتش، أحد سكان تشابليزود، إن السكان يطالبون أيضًا بإعادة الخدمات القديمة، متهمًا هيئة النقل الوطنية برفض التواصل مع سكان تشابليزود وبالمرستون وإيلاندبريدج، رغم الطلبات المتكررة على مدار أربعة أشهر. وأضاف أن الحلول المطروحة «تُفرض من الأعلى دون تشاور مع المستخدمين الفعليين للخدمة».

وأشارت الهيئة إلى أن الخطوط الجديدة صُممت في الأصل مع الأخذ في الاعتبار مشروع تحويل «College Green» إلى منطقة للمشاة، وأنها ستخضع لتغييرات إضافية عند تنفيذ المشروع. وفي تلك المرحلة، من المقرر دمج خط 80 مع خط 130، الذي يربط حاليًا كلونتارف بوسط المدينة، لتشكيل خدمة واحدة عابرة للمدينة، على أن يبدأ ذلك في مرحلة ما خلال 2027.

ومن المنتظر الكشف عن الجدول الزمني لإعادة تطوير «College Green» خلال الأيام المقبلة، وقالت هيئة النقل الوطنية، إنها تأمل أن تكون ظروف التشغيل مختلفة بحلول موعد العودة إلى المسارات المثيرة للجدل، من خلال تحسين أولوية الحافلات بالتعاون مع مجلس المدينة، خصوصًا في مناطق مثل شارع بريدج ستريت وهاي ستريت غرب المدينة.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.