تحذير من إمكانية تجدد أعمال العنف في دبلن وسط مخاوف من نقص موارد الشرطة
حذر محقق كبير في شرطة دبلن من إمكانية تكرار أعمال الشغب المروعة التي شهدتها العاصمة في شهر 11 الماضي.
- تبرعك سيساعدنا في إيصال رسالتنا- للتبرع اضغط هنا او هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
وأعرب الضابط نيال هودجينز، عضو اللجنة التنفيذية المركزية لجمعية ممثلي الشرطة (GRA) في شمال دبلن الوسطى، عن مخاوفه بينما يبدأ رئيس الوزراء، سيمون هاريس، محادثات مع المفوض درو هاريس حول تأسيس قوة مهام جديدة لمكافحة الجريمة في المدينة.
وأشار هودجينز إلى أن العدد المتزايد من الاستقالات في القوة، مع تأكيد 11 استقالة أخرى يوم الجمعة، يعقد الموقف، حيث وصل عدد الاستقالات هذا العام إلى 49.
وأوضح عضو اللجنة التنفيذية المركزية لجمعية ممثلي الشرطة، أنه منذ أعمال الشغب في شهر 11، قد تم تقليص عدد الضباط وأن الأمور بدأت تعود إلى ما كانت عليه سابقًا.
واستقبل هودجينز بترحيب إعلان هاريس عن القوة المهام الجديدة، لكنه أعرب عن قلقه بشأن التأخر في هذه المبادرة والموارد المطلوبة لضمان نجاحها.
وأشار إلى أنه على الرغم من سهولة نشر وحدات مكافحة الشغب في مركز مدينة دبلن، إلا أنه يتطلع لرؤية الموارد البشرية التي سيتم توفيرها للتعامل مع هذه المشاكل.
كما أشار هودجينز إلى أن الجريمة المتزايدة ليست مقصورة على دبلن فقط بل تمتد إلى المدن الرئيسية الأخرى في البلاد، مشددًا على ضرورة زيادة موارد الشرطة على الصعيد الوطني.
وأعرب عن قلقه بشأن العدد المستمر لاستقالات الشرطة وفشل الحكومة في زيادة أعداد الشرطة لتتماشى مع الزيادة في عدد السكان.
وأكد على أن الحكومة لم تصل إلى هدفها الخاص بوجود 15,000 ضابط، حيث تنقص القوة أكثر من ألف ضابط، مع الإشارة إلى أن القادة الكبار يرون الحاجة لـ18,000 أو 19,000 ضابط للتعامل مع الزيادة المستمرة في عدد السكان.
وانتقد هودجينز تصريحات المفوض هاريس التي قللت من شأن الأحداث، مشيرًا إلى أنها كانت مشوهة للحقيقة، مؤكدًا أن الشرطة كانت تتواصل بين بعضها البعض عبر الهواتف المحمولة لمساعدة زملائهم الذين كانوا يواجهون صعوبات.
المصدر: Extra.ie
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







