22 23
Slide showأخبار أيرلندا

بعد خمس سنوات من كورونا: تغييرات دائمة في المصافحة والعمل والحياة الاجتماعية!

Advertisements

 

أظهرت بيانات صادرة عن المكتب المركزي للإحصاء (CSO)، أن الناس أصبحوا أكثر اهتمامًا بغسل أيديهم، يقضون وقتًا أطول على وسائل التواصل الاجتماعي، ويتعاملون بشكل أفضل مع شركائهم مقارنة بفترة ما قبل جائحة كوفيد-19.

واستند التقرير إلى استبيان أجراه المكتب بين 01/16، و02/02، وشارك فيه 21,003 شخصًا، ليكشف عن التأثيرات الاجتماعية التي خلفتها الجائحة بعد مرور خمس سنوات، بما في ذلك التغيرات في التفاعل الاجتماعي، تأثير العمل عن بعد، ودور وسائل التواصل الاجتماعي في الصحة النفسية.

وأفاد 56% من المشاركين بأنهم أصبحوا يغسلون أيديهم بوتيرة أعلى، حيث كانت النساء أكثر التزامًا بهذه العادة من الرجال بنسبة 61% مقابل 51%. كما قال 25% إنهم يحاولون تجنب المصافحة في اللقاءات الاجتماعية، بينما أشار 59% إلى أنهم يتجنبون الاقتراب من الآخرين عند الإصابة بالمرض.

فيما يتعلق بتوازن العمل والحياة، أكد 56% أن التوازن بين حياتهم الشخصية والمهنية تحسن منذ بدء العمل عن بعد خلال الجائحة. وكانت النسبة أعلى بين من يعملون من المنزل نصف الأسبوع على الأقل، حيث أفاد 63% منهم بأنهم يشعرون بتحسن كبير، مقارنة بـ38% فقط بين الذين يعملون من المنزل بشكل أقل.

وأظهرت النتائج أيضًا أن العمل عن بعد عزز العلاقات الأسرية. فقد أفاد أكثر من 40% ممن عاشوا مع شركائهم أثناء الإغلاق وعملوا من المنزل نصف الوقت على الأقل، بأن الجائحة كان لها تأثير إيجابي على علاقتهم. أما بين العاملين الذين لا يعملون من المنزل، فبلغت النسبة 23% فقط.

من ناحية أخرى، ذكر الموظفون أن معدل ممارستهم للرياضة ارتفع منذ بداية عام 2020، حيث أكد 41% ممن يعملون عن بعد أنهم يمارسون الرياضة بوتيرة أكبر، بينما أفاد 29% ممن يعملون خارج المنزل فقط بزيادة نشاطهم الرياضي.

أما عن رضا الموظفين عن وظائفهم، فقد كان 80% من الشباب هم الأكثر رضا منذ بدء العمل من المنزل، في حين أن الفئة العمرية بين 50 و59 عامًا كانت الأقل رضا بنسبة 59%.

كما كشف الاستبيان أن 69% من الشباب يقضون وقتًا أطول على وسائل التواصل الاجتماعي منذ بداية الجائحة، بينما قال 64% ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا إن وسائل التواصل الاجتماعي أثرت سلبًا على صحتهم النفسية.

وفيما يتعلق بظاهرة “جرو الجائحة”، تبين أن 16% من المشاركين اقتنوا حيوانًا أليفًا خلال فترة كوفيد-19، لكن 6% ممن اختاروا كلبًا و3% ممن حصلوا على قط قالوا إنهم نادمون على ذلك.

وتسلط هذه الإحصاءات الضوء على التغيرات الاجتماعية العميقة التي أحدثتها الجائحة، سواء في العادات اليومية، أو أسلوب العمل، أو حتى في قرارات اقتناء الحيوانات الأليفة.

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.