انخفاض حاد في نسبة طالبي اللجوء الذين يقدمون طلباتهم في المطارات
شهدت نسبة الأشخاص الذين تقدموا بطلبات اللجوء في المطارات العام الماضي انخفاضًا بأكثر من 50%، في حين ارتفع عدد المتقدمين مباشرة في مكتب الحماية الدولية (IPO) بشكل ملحوظ.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
يأتي هذا التراجع بعد أن أشار مسؤولون حكوميون العام الماضي إلى أن عددًا كبيرًا من طالبي اللجوء كانوا يعبرون الحدود من أيرلندا الشمالية بعد وصولهم من المملكة المتحدة.
إحصائيات جديدة تكشف تحولًا في طلبات اللجوء
كشفت بيانات وزير العدل جيم أوكالاهان، التي حصل عليها زعيم حزب “Aontú” بيادر تويبين، أن نسبة المتقدمين بطلبات اللجوء في المطارات انخفضت بشكل كبير.
- في 2024، تقدم 1,844 شخصًا بطلبات اللجوء في المطارات، وهو ما يمثل 9.94% من إجمالي الطلبات.
- في 2023، بلغ عدد المتقدمين في المطارات 2,859 شخصًا، بنسبة 21.5% من إجمالي الطلبات.
- في المقابل، تقدم 16,657 شخصًا بطلبات لجوء في مكتب الحماية الدولية (IPO) خلال 2024، وهو ما يمثل 89.7% من جميع الطلبات، مقارنة بـ 10,379 طلبًا في 2023، أي 78.2% من الإجمالي.
أما في 2022، فبلغ عدد المتقدمين في مكتب الحماية الدولية 8,781 شخصًا (بنسبة 64.4%)، فيما تقدم 4,795 شخصًا بطلبات في المطارات (بنسبة 35%).
كما تقدم عدد قليل من الأشخاص بطلبات لجوء في الموانئ كل عام.
توضيح من وزير العدل حول أسباب ارتفاع الطلبات في مكتب الحماية الدولية
أوضح الوزير أوكالاهان أن هناك عدة أسباب تجعل بعض الأفراد يقدمون طلباتهم في مكتب الحماية الدولية بدلاً من القيام بذلك عند نقطة الدخول، مثل المطار أو الميناء، مشيرًا إلى أن بعضهم:
- قد يدخلون البلاد بوثائق صالحة لكنهم يختارون عدم التقدم فورًا.
- قد يكونون قد مكثوا في الدولة لفترة سابقة بموجب تصريح إقامة مختلف قبل أن يقرروا التقدم بطلب للحماية الدولية.
تكثيف عمليات المراقبة لمنع إساءة استخدام منطقة السفر المشتركة (CTA)
أكد الوزير أنه يتم تنسيق مستمر بين الشرطة والسلطات في أيرلندا الشمالية لحماية الحدود ومنع إساءة استخدام منطقة السفر المشتركة (CTA) بين أيرلندا والمملكة المتحدة.
وأشار إلى أن عملية “Sonnet” هي عملية شرطية تستهدف إساءة استخدام (CTA)، حيث يتم ضبط الأشخاص الذين يحاولون العبور غير القانوني من أيرلندا الشمالية إلى أيرلندا. أما في المملكة المتحدة، فهناك عملية مماثلة تُعرف باسم “Operation Gull”.
وخلال الفترة الممتدة من الربع الثالث من عام 2023 حتى نهاية 2024، تم تنفيذ 48 “يومًا من العمل” أسفرت عن 291 حالة ضبط لأشخاص حاولوا الدخول بطرق غير مشروعة.
زعيم حزب “Aontú” يدعو إلى “حدود في البحر الأيرلندي” لمراقبة حركة اللجوء
علق بيادر تويبين، زعيم حزب “Aontú”، على البيانات، مشيرًا إلى أن الحزب كان يراقب هذه الأرقام على مدى السنوات الأربع الماضية، وأضاف:
“زيادة بنسبة 15% في عدد الطلبات المقدمة عبر مكتب الحماية الدولية مقارنة بالمنافذ الحدودية بين 2023 و2024 هو تطور مهم للغاية.”
وأشار إلى أن “الغالبية العظمى” من هؤلاء الأشخاص يأتون من بريطانيا عبر أيرلندا الشمالية إلى الدولة، مؤكدًا أن الحكومة لم تدرك ذلك إلا العام الماضي فقط.
وأضاف:
“من المستحيل أن تتحكم الحكومة في نزاهة نظام اللجوء ما لم تتمكن من ضبط أعداد القادمين من الشمال.”
ودعا الحكومة إلى التعاون مع المملكة المتحدة لإقامة “حدود في البحر الأيرلندي” لمراقبة حركة الأشخاص، مشيرًا إلى أن هذا قد تحقق بالفعل فيما يتعلق بالبضائع، وبالتالي يمكن تطبيق نفس المنطق على حركة الأفراد.
وختم تصريحه قائلاً:
“من الصادم أن الحكومة الأيرلندية لم تطرح هذه القضية حتى الآن مع البريطانيين.”
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







