تشديد الرقابة على معابر دونيجال ضمن حملة جديدة لمكافحة الهجرة
تشهد الحدود بين أيرلندا وأيرلندا الشمالية تصعيدًا في عمليات التفتيش والهجرة، حيث كثفت السلطات عملياتها عند نقاط تفتيش ثابتة في مقاطعة دونيجال والطريق السريع (M1) بالقرب من دوندالك، بهدف منع استغلال منطقة السفر المشتركة (Common Travel Area – CTA).
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وتم تنفيذ هذه العمليات بالتنسيق مع وزارة الداخلية البريطانية على الجانب الشمالي من الحدود، وكذلك في موانئ ومطارات المملكة المتحدة. ويُسمح لمواطني أيرلندا وبريطانيا بحرية الحركة بموجب اتفاقية (CTA)، التي تعود إلى ما قبل انضمام الدولتين إلى الاتحاد الأوروبي، إلا أن هذه الحرية لا تشمل معظم الأجانب.
وقامت وحدة الهجرة الوطنية التابعة للشرطة (GNIB) بعمليات تفتيش مكثفة ضمن عملية “سونيت” خلال الأشهر الماضية، شملت عمليات علنية وسرية.
ومنذ انطلاق العملية في شهر 10 من العام الماضي، تم ضبط 199 شخصًا دخلوا أيرلندا بشكل غير قانوني. وتمت إعادة 169 شخصًا إلى المملكة المتحدة عبر العبارات، و27 شخصًا إلى أيرلندا الشمالية عبر القطارات أو الحافلات.
وأشارت تقارير الشرطة إلى أن الجنسيات الأكثر تكرارًا بين المحتجزين تشمل الأردنيين بنسبة 23%، والنيجيريين بنسبة 12%، والأفغان بنسبة 9%، والباكستانيين بنسبة 8%.
وركزت عمليات التفتيش سابقًا على الطريق السريع (M1) في منطقة (Ravensdale) بمقاطعة لاوث، حيث استهدفت حركة الحافلات والمرور القادم من أيرلندا الشمالية. إلا أن التقارير الأخيرة أشارت إلى توسيع نطاق العمليات ليشمل الحدود الشاسعة بين مقاطعة دونيجال وأيرلندا الشمالية.
في شهر 8 الماضي، قادت الشرطة عملية استغرقت يومين استهدفت المعابر الحدودية في دونيجال لمنع الدخول غير القانوني. شارك في العملية ضباط الهجرة، ووحدة الطرق المحلية، ومفتشو مفوضية علاقات العمل، وضابط اتصال من وزارة الداخلية البريطانية. وتم إيقاف جميع الحافلات وسيارات الأجرة والمركبات المشتبه بها للتفتيش.
في شهر 9 الماضي، قدمت الشرطة دعمها لعملية “Comby IV” التي نفذتها وزارة الداخلية البريطانية، والتي استهدفت استغلال الطرق غير المباشرة للسفر عبر البحر الأيرلندي ومنطقة (CTA). تضمنت العملية تعزيز التفتيش في المطارات والموانئ البريطانية، بالإضافة إلى الحدود مع أيرلندا الشمالية.
ورغم هذه العمليات، أكدت الحكومة، أن الحفاظ على الحدود المفتوحة داخل جزيرة أيرلندا هو “أولوية أساسية للمجتمعات على جانبي الحدود”.
وأضافت أن الشرطة لن تُكلف بمراقبة الحدود مع أيرلندا الشمالية بشكل دائم.
المصدر: News Letter.co.uk
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








