22 23
Slide showأخبار أيرلندا

الشرطة تقترب من كشف هوية الطفل المدفون سرًا في دبلن

Advertisements

 

كشفت مصادر أمنية، أن الشرطة تدرس حاليًا نشر اسم وصورة الطفل الذي يُعتقد أنه توفي قبل سنوات ودُفن سرًا في منطقة دونابيت شمال مقاطعة دبلن، في قضية أثارت صدمة واسعة في المجتمع.

ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن هويته خلال أيام، عندما يكون ذلك مناسبًا من الناحية الإجرائية.

وقالت المصادر إن “هذا الطفل يحتاج إلى اسم، يحتاج أن يُتذكر”، مشيرة إلى أن نشر التفاصيل قد يساعد في دفع التحقيقات قدمًا.

خلفية القضية

بدأ التحقيق الكبير بعد أن أبلغت والدة الطفل، ذات الأصول الأفريقية، الشرطة في مركز سوردز بمكان دفن ابنها، زاعمةً أن الطفل قُتل على يد شخص معروف له.

ووفقًا للتقديرات، فإن الطفل توفي منذ نحو أربع سنوات عندما كان يبلغ حوالي ثلاث سنوات ونصف، ثم دُفن في قبر ضحل على أرض مهجورة بطريق بورتران في دونابيت.

ومنذ يوم الإثنين الماضي، فرضت الشرطة طوقًا على المنطقة وبدأت عمليات بحث واسعة يوم الثلاثاء، إلا أنه لم يُعثر حتى الآن على أي أدلة ملموسة.

وأكدت المصادر، أن طبيعة المكان الوعرة وكثافة النباتات جعلت عمليات البحث صعبة للغاية، خاصة مع احتمال تعرض القبر للتآكل أو عبث الحيوانات.

وتشير المعلومات إلى أن التحقيق بدأ بعد إحالة عاجلة من وكالة توسلا – وكالة الطفل والأسرة، عقب شكوك موظفي وزارة الحماية الاجتماعية عندما تقدمت الأم بطلب للحصول على إعانة الطفل دون تقديم ما يثبت التحاقه بالمدرسة أو تلقيه الرعاية الطبية.

كما فتشت الشرطة شقة العائلة في منطقة ذا غاليري بدونابيت، وأجرت تحقيقات ميدانية مع الجيران للوقوف على آخر مرة شوهد فيها الطفل حيًا. في الوقت نفسه، يتعاون والد الطفل، وهو إيرلندي يقيم حاليًا في الخارج، مع التحقيقات.

وأثارت القضية عاصفة من الجدل حول أداء وكالة توسلا ونظام حماية الأطفال في البلاد.

وقال النائب العمالي دنكان سميث: “القرية والجزيرة في حالة صدمة مطلقة، وهذه القضية قد تهز أسس توسلا وربما مستقبلها”.

من جانبها، دعت إيفانا باتشيك، زعيمة حزب العمال، إلى مراجعة شاملة لخدمات حماية الأطفال، مؤكدة أن توسلا تعاني من نقص حاد في الموارد، حيث يعمل بها 1,600 أخصائي اجتماعي يتعاملون مع أكثر من 100,000 إحالة و6,000 طفل في الرعاية.

أما برنارد غلوستر، الرئيس التنفيذي لهيئة الخدمات الصحية (HSE) والذي كان يقود توسلا حينها، فقال إن “قضايا حماية الأطفال معقدة للغاية ولا توجد لها حلول سهلة”، مشددًا على ضرورة ترك المساحة الكاملة للشرطة ولجنة المراجعة الوطنية لاستكمال عملها.

وأكد وزير العدل جيم أوكالاهان، أن القضية ما زالت قيد التطور، قائلًا: “لا نملك كل المعلومات بعد، وأعلم أن الشرطة يقومون بعمل صعب للغاية في دونابيت”.

القضية أعادت إلى الأذهان حالة الطفل كيران دورنين، الذي كان يبلغ من العمر 8 سنوات عند الإبلاغ عن اختفائه العام الماضي، وأطلقت الشرطة تحقيقًا في جريمة قتل بحقه في شهر 10 الماضي.

 

المصدر: Dublin Live

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.