الشرطة تحذر من التطرف.. و90% من طلبات الحماية دخلت عبر الحدود الشمالية
أعرب مفوض الشرطة «جاستن كيلي»، ورئيس شرطة أيرلندا الشمالية «جون بوتشر»، عن قلقهما الشديد إزاء تزايد ظاهرة تطرف الشباب عبر الإنترنت، إضافة إلى تنامي تهديدات الإرهاب المعادي للمهاجرين.
وقال مفوض «الشرطة» جاستن كيلي، إن عدد الأفراد المتأثرين بالتطرف «لا يزال محدودًا نسبيًا»، إلا أنهم «شديدو الدافع»، مشيرًا إلى أن «الشرطة» تدخلت في عدد من الحالات لمنع تطور المخاطر.
من جانبه، أوضح رئيس «شرطة أيرلندا الشمالية» جون بوتشر، أن المعلومات المضللة المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تقف وراء «قدر كبير من الجريمة والاضطرابات»، مؤكدًا أن الخطاب التحريضي عبر الإنترنت يسهم في تأجيج التوترات.
وجاءت تصريحات المسؤولين خلال مؤتمر عابر للحدود حول الجريمة المنظمة، شارك فيه أيضًا وزير العدل «جيم أوكالاهان» ووزيرة العدل في حكومة «ستورمونت» «نعومي لونغ».
وقال الوزير أوكالاهان، إن عدد الأشخاص الذين يعبرون الحدود من أيرلندا الشمالية إلى دبلن لتقديم طلبات الحماية الدولية لا يزال عند «مستوى مرتفع للغاية».
وأضاف أن ما بين 87 و90% من الطلبات المقدمة هذا العام إلى «مكتب الحماية الدولية» يبدو أن أصحابها دخلوا الدولة عبر الحدود البرية مع أيرلندا الشمالية، مشيرًا إلى أن نسبة العام الماضي بلغت 88%.
وأكد الوزير أن معالجة هذه القضية تبقى «صعبة للغاية» في ظل وجود حدود مفتوحة بين الجانبين.
وفي سياق متصل، قال مفوض الشرطة، إن الشرطة حددت عددًا من الأفراد المتورطين في عمليات تهريب أشخاص عبر الحدود، موضحًا أنه تم إطلاق عملية تحمل اسم «عملية سونيِت» للتصدي لهذه الأنشطة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







