الجهات الرقابية تتواصل مع “DeepSeek” وسط مخاوف بشأن بيانات المستخدمين
أرسل مفوض حماية البيانات الأيرلندي (DPC) خطابًا إلى شركة الذكاء الاصطناعي الصينية “DeepSeek”يطلب فيه معلومات حول كيفية معالجة بيانات المستخدمين وسط مخاوف من أن البيانات الشخصية قد يتم تخزينها على خوادم في الصين.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
اكتسب روبوت المحادثة الذكي “DeepSeek” شهرة واسعة وأصبح التطبيق الأكثر تحميلًا في العديد من الدول، بما في ذلك أيرلندا، ما أثار تساؤلات حول كيفية تعامله مع بيانات المستخدمين.
وقال غراهام دويل، نائب مفوض حماية البيانات الأيرلندي:
“لقد كتبنا إلى “DeepSeek” نطلب معلومات حول معالجة البيانات المتعلقة بالمستخدمين في أيرلندا.”
إيطاليا تنضم إلى التحقيقات
لم تكن أيرلندا الدولة الوحيدة التي تحركت للتحقيق في ممارسات “DeepSeek”، حيث قامت سلطة حماية البيانات الإيطالية (Garante) أيضًا بمراسلة الشركة الصينية لطلب تفاصيل حول أنواع البيانات الشخصية التي تجمعها، ومصادرها، والأغراض التي تُستخدم من أجلها، والأسس القانونية لتخزينها، وما إذا كانت تُحفظ في الصين.
وفي الولايات المتحدة، صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض بأن المسؤولين الأميركيين يراجعون التأثيرات المحتملة للتطبيق على الأمن القومي.
“DeepSeek” يثير قلق الشركات التقنية الأمريكية
يعمل “DeepSeek” بطريقة مشابهة لروبوتات الذكاء الاصطناعي الأخرى مثل “ChatGPT”، إلا أن الشركة الصينية تدعي أن نموذجها تم تطويره بتكلفة أقل بكثير مقارنة بأدوات الذكاء الاصطناعي الرائدة حاليًا.
بينما تستثمر شركات التكنولوجيا الأمريكية مئات المليارات من الدولارات في تطوير الذكاء الاصطناعي، تؤكد “DeepSeek” أن تكلفة تدريب أحدث نماذجها لم تتجاوز 6 ملايين دولار فقط، مما أثار قلق الشركات الأمريكية، وأدى إلى انخفاض حاد في أسهم شركات التكنولوجيا يوم الإثنين.
تحذيرات للمستخدمين بشأن الخصوصية
حذر النائب الأيرلندي مالكوم بيرن (حزب فيانا فايل) من أن المواطنين والشركات في أيرلندا يجب أن يكونوا حذرين عند استخدام التطبيق، نظرًا لمخاوف بشأن تخزين البيانات على خوادم صينية.
وقال بيرن:
“إذا تم تخزين بياناتنا في أيرلندا أو داخل الاتحاد الأوروبي، فهناك معايير صارمة تحكم كيفية استخدام البيانات. أما إذا كانت البيانات تُخزن في الصين، فإن هذه المعايير غير موجودة.”
وأضاف أن الحزب الشيوعي الصيني يمكنه الوصول إلى هذه البيانات بموجب قانون الأمن القومي في الصين. وأشار إلى أن سياسة الخصوصية الخاصة بـ “DeepSeek” تنص على أن أي معلومات شخصية يتم جمعها من خلال استخدام التطبيق قد يتم تخزينها على خوادم في الصين.
قلق بشأن الرقابة الصينية داخل التطبيق
بالإضافة إلى مخاوف الخصوصية، هناك مخاوف متزايدة بشأن الرقابة الصينية على محتوى “DeepSeek”. حيث أشار البعض إلى أن الأسئلة المتعلقة بتايوان أو ميدان تيانانمن غالبًا ما تقابل بردود تفيد بأن الموضوع خارج نطاق قدرات التطبيق أو بأنه يفضل التحدث عن شيء آخر.
في ظل هذه المخاوف المتزايدة، من المتوقع أن تستمر السلطات الأيرلندية والأوروبية في التحقيق في ممارسات “DeepSeek” لضمان حماية بيانات المستخدمين وفقًا لمعايير الاتحاد الأوروبي الصارمة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







