اتهامات بـ«فضيحة وطنية» بعد رفض كشف عدد الأطفال الذين تُركت أجسام غريبة داخلهم خلال عمليات جراحية في إيرلندا
دعا حزب «Aontú»، إلى الكشف عن عدد الأطفال الذين تُركت أجسام غريبة داخل أجسادهم بعد عمليات جراحية، وسط اتهامات بأن ما حدث يمثل «فضيحة وطنية» في قطاع الرعاية الصحية.
وأكدت مؤسسة مستشفيات الأطفال في إيرلندا، في ردها على استفسارات زعيم الحزب بيدار تويبين، أنها تقوم بتسجيل مثل هذه الحوادث، لكنها رفضت الكشف عن عدد الحالات بدعوى الحفاظ على سرية المرضى.
وكان تويبين قد طلب توضيح ما إذا كانت هناك «حوادث مسجلة داخل مستشفيات الأطفال في إيرلندا تم فيها ترك أدوات جراحية، مثل الشاش أو الأدوات الطبية، داخل أجساد الأطفال بعد العمليات»، كما طلب تفاصيل حول تأثير هذه الحوادث على المرضى، وآليات المراجعة المتبعة بعد وقوعها.
وأوضحت المؤسسة أن هذه الحوادث يتم تسجيلها ضمن «النظام الوطني لإدارة الحوادث»، وتُراجع وتُحقق وفقاً لإطار إدارة الحوادث التابع لهيئة الخدمات الصحية (HSE).
وأضافت أنها «غير قادرة على نشر عدد الحالات نظرًا لقلة الأرقام المسجلة واعتبارات سرية المرضى».
لكن زعيم حزب «Aontú» رفض هذا الرد، واعتبره «محاولة دفاعية»، مطالبًا بالكشف الفوري عن عدد الأطفال الذين تعرضوا لمثل هذه الحوادث.
وقال: «هذه فضيحة وطنية. هناك اعتراف بوقوع أخطاء جسيمة أثرت على أطفال».
وأضاف لصحيفة «Irish Examiner»، أن هذه الحوادث تُصنّف في القطاع الصحي ضمن ما يُعرف بـ«حوادث لا يجب أن تحدث»، وهي حالات خطيرة يمكن تجنبها، ولا ينبغي أن تقع في أي نظام صحي.
وتابع قائلاً إن مؤسسة مستشفيات الأطفال في إيرلندا «تشهد سلسلة من الأزمات»، مشيرًا إلى قضايا سابقة شملت استخدام معدات غير معتمدة في جراحات العمود الفقري، وإجراء عمليات في الورك لم تكن ضرورية، إلى جانب هذه الحوادث الأخيرة.
وأكد أنه لا توجد أرقام دقيقة حول عدد الحالات، لكنه أشار إلى أن «عددًا من الأطفال» تعرضوا لمثل هذه الحوادث خلال العقد الماضي.
وأضاف أن الجهات الرسمية عادة ما تقدم تقديرات تقريبية حتى عند انخفاض الأعداد، «لكن في هذه الحالة لم يتم تقديم أي رقم على الإطلاق».
ودعا تويبين وزير الصحة إلى التدخل وتحديد العدد الفعلي للأطفال المتضررين.
وفي ردها على استفسارات إضافية حول نوع الأجسام التي قد تُترك داخل المرضى، وأسباب حدوث ذلك، والإجراءات المتبعة بعد اكتشاف مثل هذه الحالات، قالت متحدثة باسم مستشفيات الأطفال في إيرلندا إنه «لا يوجد ما يمكن إضافته»، مشيرة إلى أن الرد البرلماني السابق يتضمن جميع المعلومات المتاحة، بحسب ما ذكرت صحيفة «Irish Examiner».
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







