إصابة رجلين بولنديين بعد اعتداء داخل مجمع سكني في دبلن والشرطة تواصل التحقيق
يتلقى رجلان بولنديان العلاج في المستشفى بعد تعرضهما لاعتداء في مجمع «كيلارني كورت» السكني شمال وسط مدينة دبلن.
ووقع الاعتداء المزعوم يوم السبت حوالي الساعة 4:15 مساءً داخل المجمع السكني الواقع في منطقة «دبلن 1»، والذي يضم عددًا كبيرًا من كبار السن والعائلات الشابة.
وبحسب المعلومات المتوفرة، كان الرجلان يسيران بالقرب من المجمع السكني عندما تعرضا لهجوم يُعتقد أن منفذيه ينتمون إلى مجموعة إجرامية منظمة معروفة في المنطقة.
وأفادت التقارير بأن الرجلين فرا إلى داخل المجمع السكني طلبًا للحماية، إلا أن أفراد المجموعة لحقوا بهما واعتدوا عليهما داخل الموقع.
وسارعت خدمات الطوارئ وعناصر الشرطة المتمركزة في مركز شرطة «ستور ستريت» إلى مكان الحادث، ووصلت خلال دقائق من تلقي البلاغ.
وقامت الشرطة بتطويق المنطقة لإجراء الفحوصات الفنية والجنائية اللازمة وجمع الأدلة.
وتُعرف المجموعة الإجرامية بأنها تتردد بشكل متكرر على النصب التذكاري، وهو أول نصب تذكاري في العالم أُنشئ تخليدًا لضحايا إدمان الهيروين، وقد كشفت عنه الرئيسة السابقة ماري ماك أليس عام 2000.
ويقع النصب التذكاري عند زاوية شارع باكنغهام وشارع شون ماكديرموت بالقرب من منطقة «فايف لامبس» في شمال شرق وسط مدينة دبلن.
وقالت الشرطة في بيان إن «رجلين نُقلا من مكان الحادث إلى مستشفى ماتر لتلقي العلاج من إصابات لا تشكل خطرًا على الحياة».
وأكدت أن التحقيقات ما زالت جارية.
ويأتي الحادث بعد نحو عامين من تنظيم عدد من سكان مجمع «كيلارني كورت» احتجاجات بسبب مخاوف تتعلق بالأمن والسلامة.
وقال السكان في ذلك الوقت إنهم كانوا يخشون وقوع إصابات خطيرة أو حتى مقتل أحد السكان نتيجة ما وصفوه بالمضايقات والعنف المتكرر، مؤكدين أنهم كانوا يعيشون في حالة من التوتر والخوف المستمر.
ورغم تخفيف بعض الإجراءات الأمنية حول المجمع لاحقًا، طالب السكان بتشديد الحماية الميدانية بدلاً من الاعتماد فقط على كاميرات المراقبة.
وقالت إحدى السكان، أودري كليل، آنذاك إن مجموعات من الفتيان والشبان من فئات عمرية مختلفة، تبدأ من نحو 10 سنوات وحتى أكبر من 20 عامًا، كانت تتمكن من دخول المجمع عبر البوابة الأمنية بسبب بطء إغلاقها.
وأضافت أن هؤلاء كانوا يتسببون في حالة من الفوضى داخل الساحة المشتركة للمجمع، ويدخلون عبر الأبواب الداخلية، ويحطمون النوافذ، ويتسببون في أضرار بالمرافق المشتركة، بما في ذلك باب المكتبة.
كما أوضحت أن بعض السكان كانوا يضعون كراسٍ خلف أبواب شققهم لمنع اقتحامها، بعد تعرضهم لمضايقات وإساءات لفظية متكررة.
وأضافت أن رجلاً يقترب عمره من 90 عامًا تعرض لإلقاء المياه عليه، ما تسبب له بحالة من الذعر، بينما تعرض سكان آخرون لإلقاء أنواع مختلفة من الطعام عليهم.
وفي بيان لها، أكدت الشرطة أنها على علم بالمشكلات الأمنية في مجمع «كيلارني كورت»، مشيرة إلى أنها تنفذ دوريات منتظمة وتراقب المنطقة بشكل استباقي للمساعدة في الحد من الأنشطة الإجرامية والسلوكيات المسببة للمشكلات.
المصدر: Breaking News
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







