وزير التعليم العالي يتعهد بخفض الرسوم الدراسية وتقديم دعم إضافي للطلاب
تعهد وزير التعليم العالي، جيمس لوليس، بأن الاتجاه الوحيد للرسوم الدراسية خلال فترة توليه المنصب سيكون «الانخفاض».
وقال لوليس خلال كلمته أمام مؤتمر حزب «فيانا فايل» السنوي في دبلن، إنه يدرس حاليًا تقديم أشكال دعم إضافية لفئات محددة من الطلاب الذين يواجهون ضغوطًا مالية.
وأوضح أن هذه الفئات قد تشمل العائلات التي تعاني من أوضاع اقتصادية صعبة، والطلاب من ذوي الإعاقة، إضافة إلى الأسر التي لديها أكثر من ابن أو ابنة يدرسون في الكلية في الوقت نفسه.
وأضاف: «هذا يعني أن بعض العائلات تدفع إيجارات متعددة في نفس الوقت، ولذلك أدرس اتخاذ إجراءات موجهة لفئات محددة تعاني من الضغوط، وتقديم الدعم الإضافي الذي تحتاجه».
كما رحب الوزير بالقرار الذي تم اتخاذه خلال مؤتمر الحزب، والذي يمنح القواعد الحزبية دورًا أكبر في صنع القرارات داخل «فيانا فايل».
وقال إن هذه الخطوة ستساعد على «إعادة تنشيط الحزب وإعادة بنائه من جديد».
وفيما يتعلق بالانتخابات الفرعية المقبلة، حاول لوليس التقليل من سقف التوقعات، مشيرًا إلى أن حزب «فيانا فايل» لم يفز بأي انتخابات فرعية منذ عام 1982.
ويتواصل المؤتمر السنوي الرابع والثمانون لحزب «فيانا فايل» في دبلن، حيث يناقش المشاركون ملفات الشرطة وتكاليف المعيشة ومكانة إيرلندا على الساحة الدولية.
وكان رئيس الوزراء مايكل مارتن قد خرج عن النص المعد مسبقًا خلال كلمته الافتتاحية مساء أمس، ليؤكد أن الحكومة الائتلافية ستواصل تنفيذ إصلاحات ضريبية تهدف إلى مكافأة العمل وتخفيف الضغوط عن العائلات العاملة.
كما قال مارتن إن الحقيقة «غير المريحة» تتمثل في أن إيرلندا بحاجة إلى تعزيز قدراتها الدفاعية لمواجهة التهديدات المتزايدة التي تستهدف ارتباطاتها الحيوية بالعالم الخارجي.
وأضاف: «علينا أن نزيد بشكل كبير من قدراتنا لحماية خطوط الغاز البحرية والكابلات البحرية والكهرباء والاتصالات الإلكترونية».
ومن المتوقع أن يحضر رئيس الوزراء الأسبق بيرتي أهيرن فعاليات المؤتمر هذا المساء، بعد تمسكه بالتصريحات التي أدلى بها مؤخرًا بشأن الهجرة في مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي.
لكنه قال أمس إنه كان مخطئًا عندما خص مجموعة معينة بالذكر في تصريحاته.
ويصوت المشاركون في المؤتمر على 101 مقترح، من بينها مقترح يدعو إلى اعتماد نظام لجوء أكثر صرامة.
كما سيناقش أعضاء الحزب إصلاحات تتعلق بطريقة اختيار مرشحي «فيانا فايل» للانتخابات الرئاسية، وذلك بعد انسحاب جيم غافين من السباق الرئاسي العام الماضي.
وتكتسب كلمة مايكل مارتن المرتقبة في وقت لاحق أهمية إضافية، في ظل اقتراب إجراء انتخابين فرعيين لمقاعد البرلمان يوم الجمعة المقبل، خاصة بعد استطلاعات رأي أجرتها «TG4/Irish Times/IPSOS B & A»، والتي أشارت إلى احتمال مواجهة الحزب يومًا صعبًا في دائرتي وسط دبلن وغالواي الغربية.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


