مدير في شركة إنشاءات يخسر دعوى «فصل تعسفي» بعد استخدام معدات ومواد الشركة لبناء منزل نجله
خسر مدير سابق في مجموعة «مورفي» للإنشاءات دعوى تقدم بها بدعوى «الفصل التعسفي» بعد إنهاء خدمته عقب اكتشاف استخدام معدات ومواد وموظفين تابعين للشركة في بناء منزل لنجله.
واستمعت لجنة علاقات العمل «WRC» إلى أن ديرموت مورفي ونجله أُقيلا من مناصب إدارية عليا داخل شركة «Murphy International Limited» عام 2024، وذلك بعد شكوى قدمها مُبلغ مجهول الهوية.
وأدت الشكوى المحمية إلى فتح تحقيق بشأن مزاعم تفيد بأن مورفي «سهّل استخدام عمالة ومعدات وآليات ومواد الشركة بشكل غير مصرح به» لصالح نجله.
وكان مورفي يشغل منصب مدير عمليات المعدات في الفرع الإيرلندي التابع لمجموعة الإنشاءات متعددة الجنسيات منذ عام 1989، بعد نحو 10 سنوات من العمل السابق داخل الشركة، فيما عمل نجله في الشركة لمدة 20 عامًا قبل فصله أيضًا.
ورفضت لجنة العلاقات في قرار نُشر شكوى ديرموت مورفي المقدمة بموجب قانون الفصل التعسفي لعام 1977.
وخلال جلسات القضية، قال مدير الأمن في الشركة مارتن كير إن بيانات نظام تتبع مركبات الشركة أظهرت تنفيذ 62 عملية نقل إلى موقع منزل نجل مورفي بواسطة 12 مركبة وسائقًا مختلفًا.
وأضاف أن بيانات التتبع، الممتدة على مدار نحو عامين بين شهر 2022/07 وشهر 2024/05، أظهرت أيضًا بقاء 8 قطع من معدات الشركة الثقيلة في موقع المنزل لمدة إجمالية بلغت 273 يومًا.
وأوضح كير أن مورفي، وخلال اجتماع التحقيق، أقرّ بمعرفته باستخدام «معدات غير مستخدمة» في موقع منزل نجله، لكنه ادعى أن «استخدام موظفي الشركة للمعدات لأغراض شخصية لم يكن أمرًا غير معتاد».
وأشار كير إلى أن مورفي لم ينكر استخدام المعدات في موقع نجله دون الحصول على إذن رسمي.
وعندما طُرحت هذه النقطة أمام مسؤول الإجراءات التأديبية في الشركة بريندان أوهارا، قال إنه ربما كان من المقبول أن «يطلب موظف استعارة مركبة»، لكنه شدد على أن ما حدث في هذه القضية «كان استخدامًا صناعيًا واسع النطاق للمعدات والآليات».
من جانبه، قال مورفي أمام اللجنة إن استخدام معدات وآليات الشركة لأغراض شخصية كان «أمرًا شائعًا داخل الشركة»، مضيفًا أنه استخدم معدات الشركة عند بناء منزله الخاص عام 1984.
وأكد أنه «لم يوجه شخصيًا أي معدات إلى موقع منزل نجله».
وأضاف: «الأمر حدث على مدار عامين، لذلك لم تكن المعدات تدخل وتخرج من الساحة يوميًا».
كما أثارت الشركة تساؤلات بشأن طلبات شراء مرتبطة بتوصيل 3 شحنات من الحجارة وسقالات بقيمة 3,000 يورو إلى موقع المنزل، إضافة إلى مواد استُخدمت في تصنيع بوابة داخل ورشة تابعة للشركة.
وقال مورفي إن الحجارة كانت مطلوبة أيضًا لاستخدام الشركة داخل ساحة معدات، وإن تحميل الشركة تكلفة الشحنات الثلاث المرسلة إلى منزل نجله كان «خطأ»، موضحًا أنها دُفعت نقدًا.
وأضاف أنه مرر طلب السقالات عبر نظام الشركة على أساس أن نجله أو المقاول المسؤول عن البناء سيدفعان قيمتها، بعد أن أخبره نجله بأن الأمر «تمت الموافقة عليه بالفعل» من مدير مختص داخل الشركة.
كما نفى أن تكون كمية الصلب البالغة قيمتها 1,500 يورو، والتي خضع للاستجواب بشأنها، هي نفسها المواد المستخدمة في تصنيع بوابة منزل نجله داخل ورشة الشركة.
وأشار مورفي إلى أنه افترض أيضًا أن نجله حصل على إذن من مدير أعلى مستوى لتصنيع البوابة.
وأوضح أن فاتورة بقيمة 800 يورو خاصة بطلاء البوابة تم سدادها من قبل الشركة كـ«حل قصير الأجل»، لأن الشركة المنفذة «لم تكن تقبل الدفع النقدي».
وأضاف: «المبلغ ليس كبيرًا مقارنة بالأمور الأخرى».
وفي قرارها، قالت مسؤولة الفصل في النزاع أورلا جونز إن تحقيق الشركة أظهر بوضوح أن مورفي «ساعد وفي بعض الحالات تولى بنفسه توفير المعدات والمواد» لصالح نجله.
وأضافت: «أنا مقتنعة بأن قرار الفصل كان عادلًا من حيث الجوهر والإجراءات»، لتقرر رفض الدعوى.
ومثل ديرموت مورفي في القضية المحامي جلين كوبر من مكتب «Dundon Callanan LLP»، فيما مثل شركة «Murphy International» المحامي أليستر بوردي.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








