نائبة عن «فاين جايل»: يجب تطوير نظام اللجوء بدلًا من إنشاء مراكز إعادة خارج أوروبا
انتقدت عضوة البرلمان الأوروبي عن حزب فاين جايل، ماريا والش، ما وصفته بغياب استراتيجية واضحة لدى الحكومة بشأن تنفيذ ميثاق الاتحاد الأوروبي للهجرة واللجوء، الذي دخل حيز التنفيذ الشهر الماضي، معتبرة أن اللغة «المترددة» التي تستخدمها الحكومة بشأن إنشاء مراكز لإعادة المهاجرين خارج الاتحاد الأوروبي تثير قلقها.
وقالت والش، في تصريحات لموقع (The Journal)، إنها تتابع منذ فترة مواقف وزير العدل، جيم أوكالاهان بشأن هذه القضية، مؤكدة أن الحكومة لا تمتلك حتى الآن رؤية واضحة حول كيفية التعامل مع هذا الملف.
وأضافت: «في النهاية، ليست لدينا استراتيجية»، مشيرة إلى أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن الحكومة تعكس حالة من عدم الوضوح.
وجاءت تصريحاتها بعد تباين في مواقف كبار المسؤولين بالحكومة، إذ أعلن وزير العدل الشهر الماضي أن إيرلندا ترغب في الانضمام إلى القواعد الأوروبية الجديدة التي قد تسمح بنقل طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم إلى ما يُعرف بـ«مراكز الإعادة» خارج الاتحاد الأوروبي.
لكن رئيس الوزراء، مايكل مارتن، قال لاحقًا إن الحكومة «ليس لديها أي خطط فورية» للانضمام إلى هذا النظام، وهو ما اعتبرته والش موقفًا غير حاسم.
وقالت: «مثل هذه اللغة المترددة تجعلني أشعر بقلق شديد».
وأضافت أنه مر ما يقرب من شهر على بدء تطبيق ميثاق الاتحاد الأوروبي للهجرة واللجوء، ومع ذلك لا تزال إيرلندا، بحسب وصفها، دون موقف واضح بشأن ما إذا كانت ستشارك في نظام مراكز الإعادة أم لا.
وأبدت والش اعتراضًا خاصًا على إمكانية إرسال العائلات إلى هذه المراكز، مؤكدة أنها ستعارض أي خطوة في هذا الاتجاه لأسباب إنسانية.
وبموجب القواعد الأوروبية الجديدة، يمكن للدول الأعضاء إنشاء مراكز لإعادة الأشخاص الذين لا يملكون حق البقاء داخل الاتحاد الأوروبي في دول ثالثة خارج التكتل، سواء كمحطة نهائية أو كمراكز انتقالية تمهيدًا لإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية أو إلى دولة ثالثة أخرى.
وأشارت النائبة الأوروبية إلى أن بعض الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، مثل ليبيا، والتي يتعاون معها الاتحاد بالفعل في ملفات الهجرة، «تعاني أوضاعًا كارثية فيما يتعلق بحقوق الإنسان».
وأضافت: «نحن على وشك، كاتحاد أوروبي، إنفاق ملايين اليوروهات على دول كهذه، بينما كان من الأولى استثمار هذه الأموال في تطوير نظام الهجرة واللجوء داخل الاتحاد، ثم إعادة تقييم الخيارات الأخرى بعد عام».
واختتمت حديثها بالتأكيد على موقفها الرافض للفكرة، قائلة: «أما مراكز الإعادة، فهي بالنسبة لي خيار غير مقبول».
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0


