مناهج جديدة في المدارس الابتدائية تركّز على اللغات وعلوم «Stem»
أعلنت وزارة التعليم، يوم الإثنين، عن مواصفات المنهج الجديد المطوَّر للمدارس الابتدائية، وهو أول تحديث شامل للمناهج منذ 26 عامًا، ويركز بشكل كبير على تنمية مهارات اللغة، وعلوم وتكنولوجيا وهندسة ورياضيات «Stem»، إلى جانب تعزيز الصحة والرفاهية الشخصية للتلاميذ.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ويشجع المنهج الجديد الأطفال على الاستكشاف والإبداع والاكتشاف من خلال اللعب والبحث والتجارب الواقعية. ويضم خمسة مجالات تعليمية رئيسية هي: التعليم الفني، واللغة، والتعليم الاجتماعي والبيئي، وتعليم العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (Stem)، والرفاهية، الذي يشمل التربية البدنية والتربية الاجتماعية والشخصية والصحية.
كما يحتفظ القائمون على المدارس بحق قانوني لتخصيص 100 دقيقة على الأقل لصفوف رياض الأطفال وساعتين من الصف الأول فصاعدًا لتصميم برنامجهم الخاص بالتربية الدينية وفقًا لنهج المدرسة.
ومن العام الدراسي 2026/2027، ستتاح للمدارس فرصة تلقي دعم مخصص للتركيز على مجال تعليمي واحد كل عام، على أن يستغرق تنفيذ كل مجال عامين كاملين، مع إلزام المدارس باختيار مجال «الرفاهية» ضمن أول ثلاثة مجالات يتم تطبيقها.
وقالت الوزيرة هيلين ماكنتي: «يمثل إطلاق المنهج الابتدائي المطور لحظة تاريخية للمدارس الابتدائية والخاصة في جميع أنحاء البلاد، فهو أول تطوير رئيسي للمناهج منذ 26 عامًا. يهدف هذا المنهج إلى تزويد كل طفل بالأدوات التي يحتاجها للنجاح ليس فقط في المدرسة ولكن في الحياة، من خلال تنمية المواهب، ودعم الصحة النفسية والجسدية، وتعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم كمواطنين فاعلين في عالم سريع التغير».
وأضافت أن المنهج الجديد يولي اهتمامًا أكبر بتنمية مهارات اللغة وعلوم وتكنولوجيا وهندسة ورياضيات «Stem»، ما يمنح الأطفال القدرة على التواصل وحل المشكلات وإبداع الحلول التي تشكل العالم من حولهم.
وأوضحت ماكنتي أن هذا المنهج «يعكس عالم اليوم والغد، عالم سريع التغير ومترابط ومليء بالفرص، وهدفنا هو ضمان حصول كل طفل في إيرلندا على تعليم شامل وملهم ومرتبط بحياته».
وفي ما يتعلق ببرامج تدريس الدين، أوضح متحدث باسم وزارة التعليم والشباب، أن تدريس الأديان والمعتقدات ووجهات النظر العالمية ضمن «التعليم الاجتماعي والبيئي» يختلف عن برنامج راعي المدرسة، لكنه يمكن أن يكمل بعضه البعض عندما يُدرَّس بطريقة شاملة، بحيث يوفر للأطفال فهمًا واسعًا للأديان والمعتقدات وأبعادها الثقافية والتاريخية والاجتماعية.
ويتميز المنهج الجديد بعدة جوانب أساسية، منها:
التعلم المتكامل: ربط المجالات التعليمية ببعضها لتعزيز التفكير النقدي والإبداع والتعاون والتواصل.
تنمية مهارات التواصل: تعميق فهم اللغتين الإنجليزية والإيرلندية، مع تأسيس قدرات أولية في لغة أجنبية حديثة.
تشجيع الابتكار: تعزيز فضول الأطفال وتشجيعهم على الاستكشاف والتصميم والإبداع في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
التعلم من خلال اللعب والبحث: توفير فرص أكبر للتعليم النشط والميداني والموجه من قبل الأطفال أنفسهم.
تنمية الإبداع: دعم التعبير الفني من خلال الفنون والدراما والموسيقى وأشكال فنية جديدة مثل الرقص وفنون الإعلام.
تعزيز المواطنة الفاعلة: غرس الوعي بحقوق ومسؤوليات التلاميذ وتمكينهم من المشاركة في القضايا المحلية والعالمية.
الرفاهية والصحة: دمج التربية البدنية والاجتماعية والشخصية والصحية لتزويد الأطفال بالمعارف والمهارات لحياة نشطة وصحية وملهمة.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0



