22 23
Slide showأخبار أيرلندا

من التهاب الحلق إلى ضيق التنفس.. 12 علامة يجب الانتباه إليها مع انتشار متحور «كوفيد الأمريكي»

 

كشفت صيدلانية عن أبرز الأعراض المرتبطة بمتحور كورونا «XFG»، المعروف باسم «ستراتوس» (Stratus)، وهو أحدث سلالات الفيروس التي تهيمن حاليًا على حالات الإصابة في إيرلندا، وسط ارتفاع أعداد الإصابات المسجلة في البلاد.

ورُصد المتحور الفرعي XFG لأول مرة في شهر 1 من عام 2025، لكنه اكتسب لقب «كوفيد الأمريكي» بعدما انتشر بسرعة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة خلال العام الماضي.

وأصبح المتحور الآن مسؤولًا عن 55% من حالات الإصابة في إيرلندا، فيما يشير خبراء إلى أنه يبدو مرتبطًا بعرض بارز قد يساعد على التعرف إليه.

ووفقًا لمركز مراقبة الحماية الصحية الإيرلندي (Health Protection Surveillance Centre – HPSC)، يجري تسجيل مئات الإصابات الجديدة بفيروس كورونا أسبوعيًا في إيرلندا، مع دخول عشرات المصابين إلى المستشفيات.

ويُعد مرض كوفيد-19 عدوى تصيب الرئتين والممرات الهوائية، ويسببها فيروس «SARS-CoV-2». وينتقل هذا المرض التنفسي من خلال السعال والعطس والاقتراب من الأشخاص المصابين، كما يمكن أن ينتقل عن طريق لمس الأسطح الملوثة ثم لمس العينين أو الأنف أو الفم.

وأوضحت كلير نيفينسون (Claire Nevinson)، كبيرة الصيادلة المشرفة في سلسلة صيدليات «Boots»، أنه رغم بدء ظهور متحورات جديدة خلال العام الجاري، من بينها XFG، فإن الأدلة المتاحة حاليًا لا تزال محدودة بشأن ما إذا كانت هذه المتحورات تسبب أعراضًا تختلف عن أعراض السلالات السابقة، وفقًا لما نقلته صحيفة «Mirror».

وقد تختلف الأعراض من شخص إلى آخر، وغالبًا ما تتشابه مع أعراض نزلات البرد أو الإنفلونزا المعتادة.

وتشمل الأعراض الشائعة للإصابة بكوفيد-19 اثني عشر عرضًا رئيسيًا، هي:

  1. ارتفاع درجة حرارة الجسم أو الشعور بالقشعريرة.
  2. ظهور سعال جديد ومستمر أو تكرار السعال بصورة ملحوظة.
  3. فقدان حاسة الشم أو التذوق، أو حدوث تغير فيهما.
  4. ضيق التنفس.
  5. الشعور بالتعب أو الإرهاق الشديد.
  6. آلام الجسم.
  7. الصداع.
  8. التهاب الحلق.
  9. انسداد الأنف أو سيلانه.
  10. فقدان الشهية.
  11. الإسهال.
  12. الشعور بالغثيان أو القيء.

وقالت نيفينسون: «معظم المصابين بكوفيد-19 يشعرون بتحسن خلال بضعة أسابيع، وهناك خطوات يمكن اتخاذها للمساعدة في تخفيف الأعراض، مثل شرب كميات كبيرة من الماء والحصول على قسط وافر من الراحة. ويمكن لفرق الصيدليات أيضًا تقديم المشورة بشأن التعامل مع الأعراض المشابهة لنزلات البرد والإنفلونزا، وقد توصي بأدوية متاحة دون وصفة طبية للمساعدة على الشعور بمزيد من الراحة».

وتتوفر لقاحات كوفيد-19 مجانًا من خلال هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) للأشخاص الذين يستوفون شروط الأهلية. أما الأشخاص الآخرون الراغبون في الحفاظ على مستوى الحماية لديهم، فتتوفر لهم خيارات خاصة للحصول على التطعيم، بما في ذلك لدى صيدليات «Boots».

وقدمت نيفينسون أيضًا مجموعة من النصائح المتخصصة للمساعدة في التمييز بين نزلات البرد والإنفلونزا وكوفيد-19، إلى جانب طرق تخفيف الأعراض المرتبطة بكل منها.

وأوضحت أن الأعراض الشائعة لكل من نزلات البرد والإنفلونزا تشمل التهاب الحلق، وانسداد الأنف أو سيلانه، والعطس والسعال.

وأضافت: «تميل أعراض نزلات البرد إلى أن تكون أخف حدة وتظهر تدريجيًا، وعادة ما يبدأ الأشخاص في الشعور بالتحسن خلال أسبوع أو أسبوعين».

وتابعت: «في المقابل، تميل أعراض الإنفلونزا إلى الظهور بصورة أكثر مفاجأة، وتكون أشد حدة وتستمر لفترة أطول. وتشمل أعراض الإنفلونزا الشائعة الحمى وآلام العضلات والقشعريرة».

وأشارت إلى أن «الأعراض الرئيسية لكوفيد تشمل ارتفاع درجة الحرارة، وظهور سعال جديد ومستمر، وفقدان حاسة التذوق أو الشم أو حدوث تغير فيهما، لكن المصابين قد يعانون أيضًا من أعراض أخرى تشبه إلى حد كبير أعراض نزلات البرد والإنفلونزا».

وفيما يتعلق بتخفيف أعراض نزلات البرد، أوضحت نيفينسون أنه رغم عدم وجود علاج يقضي على نزلة البرد نفسها، فإن هناك عدة إجراءات يمكن اتخاذها للمساعدة في تخفيف الأعراض.

وتشمل هذه الإجراءات الحصول على الراحة، وشرب كميات وفيرة من السوائل، واتباع نظام غذائي متوازن يتضمن الكثير من الفواكه والخضراوات.

كما يمكن تناول الباراسيتامول أو الإيبوبروفين للمساعدة في تخفيف الألم والحمى، واستخدام أدوية السعال التي قد توفر بعض الراحة، مع ضرورة اختيار المستحضر المناسب لطبيعة الأعراض.

وتتضمن الخيارات الأخرى استخدام بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان أو الأقراص المخصصة لذلك للمساعدة في تخفيف انسداد الأنف، إلى جانب مص أقراص استحلاب الحلق الدوائية للمساعدة في تهدئة التهاب الحلق.

وأضافت: «ليست جميع الأدوية المتاحة دون وصفة طبية مناسبة للجميع، لذلك احرص على التحدث مع الصيدلي أو أحد أعضاء فريق الصيدلية بشأن العلاجات الأكثر ملاءمة لك».

أما بشأن التعامل مع أعراض الإنفلونزا، فأوضحت الصيدلانية أنه في معظم الحالات لا تكون هناك حاجة إلى زيارة الطبيب العام (GP).

وقالت: «كما هو الحال مع نزلات البرد، فإن أفضل طريقة للتعافي هي الراحة في المنزل، والحفاظ على دفء الجسم، وشرب كميات كبيرة من الماء».

وأضافت أن الأدوية نفسها المستخدمة لتخفيف أعراض نزلات البرد يمكن أن تساعد أيضًا في تخفيف أعراض الإنفلونزا، ناصحة باستشارة الصيدلي أو أحد أعضاء فريق الصيدلية بشأن الأدوية التي قد تكون مناسبة لكل حالة.

وفيما يتعلق بالتعامل مع الإصابة بكوفيد-19 في المنزل، أشارت نيفينسون إلى أن معظم المصابين يشعرون بالتحسن خلال بضعة أسابيع، وأن الأدوية المستخدمة لتخفيف أعراض نزلات البرد يمكن أن تساعد كذلك في تخفيف أعراض كوفيد-19.

وقدمت عدة توصيات محددة للمساعدة في التعامل مع الأعراض، موضحة أنه في حالة السعال المستمر، يمكن محاولة الجلوس في وضع مستقيم أو الاستلقاء على أحد الجانبين بدلًا من الاستلقاء على الظهر، مع التفكير في استخدام دواء مناسب للسعال للمساعدة في تخفيفه.

أما في حالة الشعور بضيق التنفس، فنصحت بمحاولة الاسترخاء والتنفس ببطء من خلال الأنف، ثم إخراج الهواء من الفم حتى يبدأ الشعور بضيق التنفس في التراجع.

وأضافت أنه إذا شعر المصاب بأن ضيق التنفس يزداد سوءًا، فعليه الاتصال بالرقم 999 أو التواصل مع عيادة الطبيب العام للحصول على المشورة الطبية. وإذا كان يواجه صعوبة شديدة في التنفس، فعليه الاتصال بالرقم 999 أو التوجه إلى قسم الحوادث والطوارئ (A&E).

وقالت: «إذا كنت تعتقد أنك قد تكون مصابًا بكوفيد-19، وتعاني من ارتفاع درجة الحرارة ولا تشعر بأنك بصحة جيدة بما يكفي لممارسة أنشطتك المعتادة، فعليك محاولة البقاء في المنزل وتجنب مخالطة الآخرين. ويمكنك العودة إلى أنشطتك الطبيعية عندما تشعر بالتحسن أو عندما لا تعود تعاني من ارتفاع درجة الحرارة».

وفي إطار الوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا وكوفيد-19، أكدت الخبيرة أنه لا توجد طريقة تضمن تجنب خطر الإصابة بهذه الأمراض بصورة كاملة.

وأضافت: «نصيحتي الأساسية هي الالتزام بممارسات النظافة الشخصية الجيدة، وغسل اليدين بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، والحفاظ على ترطيب الجسم بشرب السوائل، والحصول على قدر كافٍ من النوم، والتحكم في مستويات التوتر اليومية، وممارسة الرياضة بانتظام».

وتابعت: «عندما تكون مريضًا، احرص على السعال أو العطس في منديل ورقي، ثم تخلص منه في سلة المهملات واغسل يديك فورًا بالماء الدافئ والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية. وإذا لم يكن لديك منديل ورقي، فاسعل أو اعطس في ثنية مرفقك».

كما نصحت بتجنب مشاركة الأكواب وأدوات تناول الطعام والمناشف مع الآخرين، للمساعدة في تقليل خطر انتقال العدوى.

وأشارت إلى أن الجراثيم يمكن أن تبقى على اليدين والأسطح لمدة تصل إلى 24 ساعة، ولذلك فإن تنظيف المنزل بانتظام قد يساعد على الحد من انتشار العدوى.

واختتمت نصائحها بالتأكيد على أن معقمات اليدين الكحولية قد تكون مفيدة أثناء التنقل، مع أهمية غسل اليدين بالماء والصابون بصورة متكررة كلما أمكن ذلك.

 

المصدر: Irish Mirror

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني