22 23
Slide showأخبار أيرلندا

ملايين الوجبات تضيع سنويًا.. إنقاذ 3% فقط من فائض الطعام قد يُحدث فارقًا هائلًا!

 

كشفت مبادرة جديدة مدعومة من الحكومة عن حجم هدر الغذاء في البلاد، مشيرة إلى أن إنقاذ 3% فقط من فائض الطعام الذي يُهدر سنويًا يمكن أن يوفر ما يعادل 50 مليون وجبة غذائية كل عام.

وتدعو المبادرة، التي تحمل اسم «إعلان مشاركة فائض الغذاء وإعادة توزيعه» (Declaration on Surplus Food Sharing and Redistribution)، شركات الأغذية والمزارعين والجمعيات الخيرية والهيئات العامة إلى توحيد جهودها واتخاذ موقف جماعي لمواجهة مشكلة هدر الطعام.

وتستند المبادرة إلى العمل الذي تقوم به مؤسسة «فود كلاود» (FoodCloud)، وهي جمعية خيرية إيرلندية تربط منتجي الأغذية ومنافذ بيعها بالأشخاص المحتاجين، بهدف ضمان الاستفادة من فائض الطعام بدلًا من التخلص منه.

وخلال العام الماضي، أعادت المؤسسة توزيع أكثر من 4 آلاف طن من المواد الغذائية، بما يعادل 10 ملايين وجبة، كانت ستنتهي إلى النفايات لولا تدخلها. ومع ذلك، تؤكد المؤسسة أن هناك إمكانات لتحقيق نتائج أكبر بكثير.

وقالت أنجيلا راتليدج (Angela Ruttledge)، رئيسة قسم السياسات في مؤسسة فود كلاود: «لدينا نحو 708 آلاف طن من هدر الغذاء في البلاد كل عام».

وأضافت: «لن تكون جميع هذه الكميات صالحة للأكل، لكن جزءًا كبيرًا منها سيكون كذلك، وينبغي مشاركة وإعادة توزيع كميات أكبر بكثير منها».

وتتفق وزارتا البيئة والزراعة مع هذا التوجه، وتدعوان إلى تكثيف الجهود لمعالجة المشكلة، ليس فقط داخل إيرلندا، وإنما على المستوى العالمي أيضًا.

وتعتزم الوزارتان طرح الإعلان خلال قمة المناخ الحادية والثلاثين للأمم المتحدة (COP31)، المقرر عقدها الشهر المقبل، بهدف تشجيع الحكومات الأخرى على التعامل مع مشكلة هدر الغذاء بقدر أكبر من الجدية.

وقال وزير البيئة، داراغ أوبراين (Darragh O’Brien): «من خلال تحويل فائض الغذاء إلى مورد يمكن الاستفادة منه بدلًا من اعتباره نفايات، نستطيع تعزيز العمل المناخي، وتقوية الأمن الغذائي، وتسريع الانتقال إلى الاقتصاد الدائري».

ويأتي فائض الغذاء من مصادر متعددة، من بينها المزارعون الذين ينتجون كميات تزيد على ما تعاقدوا على توريده، أو الذين يمتلكون محاصيل من الفواكه والخضراوات لا تتوافق مع متطلبات المشترين المتعلقة بالحجم أو الشكل المحدد للمنتجات.

وقالت راتليدج: «غالبًا لا يكون أمام هؤلاء المزارعين خيار سوى إعادة حرث هذه المحاصيل ودفنها في التربة. ولذلك، يجب أن يصبح ربطهم بشبكة لإعادة توزيع الغذاء خيارًا عمليًا ومتاحًا لهم».

وأضافت: «لدينا أيضًا شركات تصنيع الأغذية والمطاعم وغيرها من منافذ بيع الطعام التي تمتلك فائضًا من المواد الغذائية، ويجب أن يكون تمرير هذا الفائض إلى الجهات المستفيدة خيارًا سهلًا بالنسبة إليها».

وتابعت: «لقد بُذلت جهود كبيرة لتشجيع هذه الجهات على فصل مخلفات الطعام من أجل تحويلها إلى سماد عضوي بدلًا من إلقائها في صناديق القمامة، ولذلك ندرك أننا نطلب منها الآن اتخاذ خطوة إضافية، تتمثل في إتاحة هذا الطعام لإعادة توزيعه بدلًا من ذلك. لكن وجود نظام جيد ومنظم من شأنه أن يدعمها في القيام بهذه الخطوة».

وأوضحت: «لقد نجحنا في إنشاء هذا النظام لتجار التجزئة، وهو يعمل الآن بصورة جيدة للغاية».

وجرى إطلاق الإعلان خلال القمة الأولى لمشاركة الغذاء (Food Sharing Summit)، التي استضافتها دبلن يوم الجمعة، بالتزامن مع اليوم العالمي للأغذية، الذي يُحتفل به سنويًا لإحياء ذكرى تأسيس منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (FAO).

وكانت مجموعة من أبرز الشركات العاملة في قطاع الأغذية من أوائل الجهات التي وقعت على الإعلان خلال الفعالية، من بينها ألدي (Aldi)، وباليمالو (Ballymaloe)، وبي دبليو جي (BWG)، وليدل (Lidl)، وأوبراين فاين فودز (O’Brien Fine Foods)، وموسغريف (Musgrave)، وتيسكو (Tesco).

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني