مرضى بلا خروج.. أزمة جديدة تكشف ضعف الرعاية الصحية
دعا حزب «العمال» الحكومة إلى اتخاذ إجراءات فورية لمعالجة الارتفاع المتواصل في حالات «الخروج المتأخر» من المستشفيات، في ظل تزايد الضغوط على النظام الصحي.
وأوضح الحزب أنه خلال 23 يومًا متتاليًا بين 03/11 و04/02، تجاوز عدد المرضى الذين تأخر خروجهم من المستشفيات حاجز 500 حالة يوميًا.
وأشار إلى أن هذه الأرقام تزيد بأكثر من 20% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.
وأضاف الحزب في بيان صدر اليوم، أن الحكومة «تخطط لفشل أكبر» هذا العام، لافتًا إلى أن الإنفاق الرأسمالي لهيئة الخدمات الصحية «HSE» على رعاية كبار السن في المجتمع سيكون أقل بنسبة 6% في 2026 مقارنة بعام 2025.
وأكد أن هذا الوضع يثير مخاوف جدية بشأن الارتفاع السريع في حالات الخروج المتأخر خلال الشهر الماضي، وتأثير ذلك بشكل مباشر على قدرة المستشفيات على استقبال المرضى، خاصة كبار السن الذين يحتاجون إلى رعاية عاجلة.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم حزب العمال لشؤون الصحة «ماري شيرلوك»: «عدد كبير جدًا من المرضى عالقون فعليًا داخل المستشفيات بسبب غياب خدمات الرعاية اللاحقة».
وأضافت: «الفشل في الاستثمار في أسرّة الرعاية الانتقالية والمرافق المجتمعية بدأ يؤتي نتائجه السلبية، مع تأثيرات خطيرة على المرضى الذين يحتاجون إلى الدخول إلى المستشفيات».
وأكدت أن «الارتفاع السريع في حالات الخروج المتأخر أمر مخيف للغاية»، مشيرة إلى أن ذلك ينعكس بشكل مباشر على فترات الانتظار داخل أقسام الطوارئ.
وأوضحت أنه في مساء يوم الأحد الماضي، اضطر 95 مريضًا على مستوى البلاد إلى الانتظار لمدة 24 ساعة أو أكثر للحصول على سرير داخل المستشفى، من بينهم 12 مريضًا تجاوزت أعمارهم 75 عامًا.
وقالت: «هذا وقت انتظار غير مقبول لأي شخص، ناهيك عن كبار السن الذين يُعدون أكثر عرضة للمخاطر».
وشددت على ضرورة أن تقدم الحكومة خطة استجابة سريعة بالتعاون مع المستشفيات للحد من هذه الظاهرة، مؤكدة الحاجة إلى زيادة كبيرة في تمويل «HSE» لتطوير مرافق الرعاية الانتقالية.
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





