22 23
Slide showأخبار أيرلندا

«كان يضرب طفلنا على رأسه».. أم تكشف تفاصيل صادمة

Advertisements

 

حصلت امرأة تقيم مع أطفالها الصغار داخل مركز إيواء مخصص للنساء على أمر حماية ضد والد أطفالها، بعدما أكدت للمحكمة أنها تخشى على سلامتها وسلامة أطفالها.

وقالت المرأة، وهي أم لعدة أطفال بينهم ثلاثة تقل أعمارهم عن 4 سنوات، إن الرجل «مدمن كحول بشكل دائم» ويتعاطى أيضًا الكوكايين.

وأضافت أمام محكمة الطوارئ الخاصة بالعنف الأسري في «دولفين هاوس» بمدينة دبلن أن أطفالها لم يكونوا قادرين على استخدام الحمام في السكن السابق «لأنه كان يقضي معظم وقته هناك تحت تأثير المخدرات».

وأوضحت أنها لم تكن تستطيع سؤاله عن أي شيء «من دون أن يبدأ بالصراخ والسب»، مؤكدة أنها تعيش في خوف دائم على نفسها وعلى الأطفال.

كما قالت إن الرجل كان يعتدي على طفلهما البالغ من العمر 3 سنوات «مرارًا»، وكان «يضربه على رأسه»، مضيفة أنه ممنوع حاليًا من التواصل مع الأطفال.

وقرر القاضي جيرارد فورلونغ منحها أمر حماية.

وفي قضية منفصلة نُظرت الجمعة، حصلت امرأة أخرى تقيم في ملجأ للنساء على أمر حماية ضد والد طفلها، بعدما قالت إنه هدد بقتلها.

وقالت المرأة إنها أنجبت طفلاً بعد «علاقة استمرت ليلة واحدة» مع الرجل، وإن الطفل يبلغ الآن قرابة عامين.

وأضافت أنه بعد السماح له برؤية الطفل في بعض المناسبات، أعاد الطفل إليها في أربع مرات وهو مصاب بإصابات مختلفة.

وعندما سألها القاضي عن سبب استمرارها في السماح له برؤية الطفل بعد المرة الأولى التي عاد فيها مصابًا، قالت إن الرجل كان يهدد باستخدام مشكلاتها النفسية ضدها من أجل انتزاع الطفل منها.

وأضافت أن الرجل وأحد أقاربه كانا يسيئان معاملتها بشدة عندما كانت تطالب بإعادة الطفل، مشيرة إلى أنه هددها بأنها «ستُقتل».

وقالت أيضًا إنه ينتمي إلى «عائلة تتاجر بالمخدرات»، وإنه سبق أن اعتدى عليها عندما كان «فاقدًا للسيطرة بسبب الكوكايين».

وأكدت للمحكمة أنها لن تسمح له برؤية الطفل مرة أخرى، وأنها تنوي البقاء مع طفلها داخل الملجأ.

وفي قضية منفصلة، حصلت أم على أمر إبعاد مؤقت ثانٍ ضد ابنها البالغ، بعدما استمعت المحكمة إلى أن الشرطة لم تتمكن من تسليمه الأمر الأول قبل انتهاء مدته.

وقالت المرأة إن ابنها، الذي يبلغ من العمر نحو 40 عامًا، يعاني من مشاكل مع الكحول والمخدرات.

وأضافت: «إنه يتعاطى الكوكايين، وقد رأيت آثارًا واضحة على أنفه، كما أنه مدمن قمار ويراهن على كل شيء».

وأوضحت أنه يتصرف بعدوانية تجاهها، وحطم أبواب المنزل، وأحيانًا بعد نوبات الصراخ والغضب يصطدم بسيارته عمدًا قبل أن يغادر المكان.

وقالت إنها تعيش وحدها تقريبًا داخل المنزل وتعيش في خوف دائم منه، مضيفة أنها اضطرت للاتصال بالشرطة مرتين الشهر الماضي لإخراجه من المنزل.

وأضافت أنه بعد صدور أمر الإبعاد الأول اتصلت به طالبة منه استلام الإخطار الرسمي، لكنه رفض قائلاً إنه «لن يستلم أي استدعاء» وإنه «لن يذهب إلى أي مكان».

وأخبرها أيضًا: «وداعًا، لن تريني مرة أخرى».

وقالت إنها علمت لاحقًا أنه يسعى للانضمام إلى «مجموعة دعم».

كما أعربت عن خوفها من فقدان وظيفتها بسبب كثرة حضورها إلى المحكمة، مضيفة: «لن أجد وظيفة أخرى في سني هذا».

وقرر القاضي تأجيل القضية إلى موعد لاحق هذا الشهر يتناسب مع جدول عملها.

وفي قضية أخرى منفصلة، وافق رجل على أمر إبعاد لمدة 3 سنوات طلبته والدته.

وقال أمام المحكمة إن بإمكانها الاحتفاظ بالأمر «طالما تريد، لا توجد مشكلة»، مضيفًا أنه يريد فقط استعادة متعلقاته من منزل العائلة.

وقالت والدته في شهادتها إن ابنها لديه تاريخ من السلوك الترهيبي، بما في ذلك الصراخ وإغلاق الأبواب بعنف، وإن التوترات كانت مستمرة بينه وبين شقيقه.

وأضافت أن الأمور تصاعدت قبل أسابيع عندما طالبها بطرد شقيقه من المنزل، وعندما رفضت قام بدفعها وتثبيتها ضد الحائط ووجه إليها «إهانات قاسية».

وأكدت أنه هدد سابقًا بدفعها من أعلى الدرج، وإحراق المنزل، وضرب شقيقه بالأثقال الحديدية أثناء نومه.

وفي قضية أخرى، قالت امرأة تعتمد ماليًا بالكامل على زوجها إنه يتعامل معها بعنف وتهديد ويسيطر على أموالها بشكل كامل.

وأضافت أنه خلال شجار حديث بصق في وجهها مرتين ودفعها بقوة.

وقالت إن زوجها يستخدم اعتمادها المالي عليه للتحكم حتى في احتياجاتها الأساسية وطعام قططها.

وأضافت أن زوجها وعائلته يحاولون إجبارها على العودة إلى موطنهم الأصلي في البرازيل، الأمر الذي سيجبرها على التخلي عن قططها، مشيرة إلى أنه هدد بإبلاغ سلطات الهجرة الإيرلندية عنها إذا رفضت العودة.

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.