“كنا خائفين للغاية”: متظاهرون يخترقون حاجز الشرطة في مركز إقامة طالبي اللجوء بأثلون
اقتحمت مجموعات معارضة للمهاجرين مركز إقامة في أثلون، يوم الأحد، بعد اختراق حاجز أقامته الشرطة، مما تسبب في حالة من الرعب بين سكان المركز الذين لجأوا إلى مناطق آمنة داخل المبنى.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هن
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي لحظة اختراق المتظاهرين لحواجز الشرطة والوصول إلى أراضي المركز.
وصف السكان ما حدث بأنه مرعب، حيث قال أحدهم: “كنا خائفين للغاية. عندما اقتحموا المكان، هرب معظمنا إلى المطبخ وقاعة الطعام”.
وتأتي الحادثة ضمن سلسلة من الاعتداءات والتهديدات التي استهدفت طالبي اللجوء في أثلون خلال الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك: تهديد رجل لباص يقل طالبي لجوء باستخدام فأس.
ومنع طالبي اللجوء من دخول متجر محلي، حيث تعرضوا لعبارات مهينة مثل: “أنت لست من هنا، اخرج من هنا”.
وصفت مجموعة “Athlone For All“، وهي مجموعة تطوعية تدعم طالبي اللجوء، الحادث بأنه “تطور مقلق”، ودعت السياسيين المحليين لمواجهة خطاب الكراهية المتزايد.
وأشار المتطوعون في تصريحات نقلها موقع (The Journal)، إلى انتشار معلومات مضللة وتحريضية على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك دعوات للعنف ضد سكان المركز.
وأكدت الشرطة، أنها فتحت تحقيقًا شاملاً في ملابسات الحادث.
وأوضحت الشرطة في بيان: “لدينا التزام دستوري باحترام حرية التجمع وحرية التعبير، ولكن يجب أن تتم في إطار سلمي”.
ويعاني المركز من انقطاع الكهرباء منذ يوم الأحد بسبب تعطل المولد المستخدم لتوفير الطاقة، وسط ظروف شتاء قاسية.
وأكد السكان والمتطوعون، أن الوضع يزداد سوءًا في ظل غياب التدفئة والطاقة.
وصف متطوع يعمل مع طالبي اللجوء في المنطقة الأجواء بأنها “مرعبة”، مشيرًا إلى محاولات ترهيب طالبي اللجوء والداعمين لهم.
وأضاف: “التحريض الذي يحدث الآن ليس فقط خطرًا على طالبي اللجوء، بل أيضًا على المجتمع ككل”.
ولم تصدر وزارة الاندماج، المسؤولة عن مراكز الإقامة، أي تعليق رسمي حول الأحداث أو أزمة الكهرباء حتى الآن.
ومن المتوقع أن يستوعب المركز عند اكتماله حوالي 1,000 رجل من طالبي الحماية الدولية، وسط معارضة من بعض المجموعات المحلية والوطنية.
المصدر: The Journal
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







