عمال النظافة والضيافة يحققون مكاسب إضافية من إعادة تدوير الزجاجات والعلب بموجب نظام استرداد الودائع
أبلغت وزراء الحكومة، أن عمال النظافة وموظفي الضيافة يحققون دخلًا إضافيًا عن طريق جمع الزجاجات والعلب التي يتخلص منها العملاء أو يتركونها خلفهم، ثم استرداد قيمة الودائع المرتبطة بها بموجب نظام استرداد الودائع (DRS) الذي تم تطبيقه في شهر 2 الماضي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقد أظهرت التقارير، أن أقل من نصف الحاويات القابلة لإعادة التدوير قد تم استرجاعها بنهاية شهر 8 الماضي، مما يشير إلى أن العديد من المستهلكين يتخلصون من الزجاجات والعلب دون استرداد ودائعهم.
ونتيجة لذلك، اضطرت بعض الجهات، مثل مجلس مدينة دبلن والسكك الحديدية، إلى اتخاذ تدابير لمنع الأفراد من البحث في حاويات القمامة العامة عن هذه الحاويات.
وتلقى وزير البيئة إيمون رايان، صورًا تظهر عاملين يقومان بإدخال مئات من زجاجات المشروبات الفارغة في آلة إعادة التدوير العكسية في كيلدير، قيل إنهم جمعوها من حاويات العملاء المنزلية أو التجارية الذين تخلصوا منها دون استرداد ودائعهم.
وقد سأل الشخص الذي أرسل الصور ما إذا كان هذا الأمر مسموحًا به، وتلقى ردًا مختصرًا من الشركة المنظمة للنظام: “نعم، هذا مسموح به”.
في الوقت نفسه، تلقى أوسيان سميث، الوزير المسؤول عن النظام، شكاوى تتعلق بعدم وجود آلات إعادة التدوير العكسية في مطار كورك، ما حرم المسافرين من استرداد ودائعهم.
وقد تم لاحقًا تركيب أربع آلات لإعادة التدوير في المطار كجزء من برنامج تجريبي، اثنتان منها لجمع التبرعات الخيرية.
كما وردت شكاوى أخرى تفيد بأن موظفي المطاعم يقومون بجمع الزجاجات والعلب من الطاولات بسرعة، مما يحرم العملاء من فرصة استرداد ودائعهم بأنفسهم.
وتأتي هذه التفاصيل بعد إصدار نسخ من المراسلات إلى صحيفة (Irish Mirror) بموجب قانون حرية المعلومات، مما أثار تساؤلات حول كيفية إدارة النظام وتجنب الاستغلال المفرط له.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0