عاصفة إيوين تدخل التاريخ: أقوى عاصفة تضرب أيرلندا وفقًا لخبراء الأرصاد
لم يشهد مارك بوي، أحد أبرز خبراء الأرصاد الجوية في (Met Éireann)، في حياته عاصفة مثل إيوين، رغم خبرته الواسعة في التعامل مع الأعاصير القاتلة، والزلازل، والبراكين خلال عمله في نيوزيلندا والمملكة المتحدة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
ووصف بوي، الذي يبلغ من العمر 38 عامًا، عاصفة إيوين بأنها الأكثر تأثيرًا منذ انضمامه إلى الأرصاد الجوية قبل أربع سنوات ونصف، مؤكدًا أنها المرة الأولى التي يتم فيها إصدار تحذير أحمر شامل لجميع أنحاء البلاد.
وقال: “لقد تعاملت مع أحداث جوية قاسية، بما في ذلك الأعاصير الاستوائية والانفجارات البركانية، ولكن عاصفة إيوين كانت مختلفة تمامًا. لقد تركت تأثيرًا هائلًا على البنية التحتية، ولا يزال الآلاف يعانون بسبب انقطاع الكهرباء والمياه”.
واعترف رئيس الوزراء، مايكل مارتن، بالجهود التي بُذلت لمواجهة آثار العاصفة، مشددًا على الحاجة إلى زيادة الدعم الإنساني، خاصة في المناطق التي لا تزال تعاني من انقطاع الكهرباء والمياه، ودعم الفئات الأكثر ضعفًا بالتعاون مع هيئة الخدمات الصحية (HSE).
كما كشفت وزارة الحماية الاجتماعية، أنها صرفت حتى الآن 225,345 يورو كمساعدات إنسانية عبر 1,150 دفعة مالية لدعم الأسر التي تضررت من العاصفة.
بينما يدخل بعض السكان يومهم الثامن بدون كهرباء، طالبت النائبة ميرياد فاريل بتوفير مولدات كهربائية فورية للمراكز الصحية في كونامارا، واصفة الوضع بأنه “غير مقبول على الإطلاق”.
من جانبها، كشفت الدكتورة كاثرين سويني في دونمور، غالواي أن اللقاحات المخزنة في الثلاجات الطبية قد تعرضت للتلف بالكامل بسبب انقطاع التيار الكهربائي، ووصفت الأزمة بعد العاصفة بأنها “أشبه بكارثة إنسانية”.
ومن بين الأضرار التي ظهرت بعد العاصفة:
- تعرضت كاتدرائية سانت ماري، التي يعود تاريخها إلى 170 عامًا في كيلارني، كيري، لأضرار في السقف وتسرب المياه إلى داخلها.
- تضرر برج الجرس الذي يبلغ عمره 150 عامًا في كنيسة سانت كولمكيل في لاوث، مما تسبب في أربع فجوات في السقف.
وقال القس كييران أوبراين: “لقد أصلحنا السقف العام الماضي، وكنا نأمل أن يصمد، لكنه لم يتحمل قوة العاصفة”.
وحذرت منظمة (ALONE)، المعنية برعاية كبار السن، من تزايد المخاوف بشأن الفئات الأكثر ضعفًا، خاصة مع الانخفاض الحاد في درجات الحرارة خلال عطلة بنك سانت بريجيد، حيث يتوقع أن تتراوح درجات الحرارة بين 0 و 5 درجات مئوية.
وقال رئيس المنظمة، شون موينيهان: “ندعو جميع كبار السن للتواصل معنا أو مع أي وكالة داعمة، لا يجب أن يشعروا بالخجل من طلب المساعدة”.
وتعد عاصفة إيوين واحدة من أسوأ العواصف في تاريخ أيرلندا، مع تحذير أحمر شامل لم تشهده البلاد من قبل، وأضرار كارثية على البنية التحتية، والمنازل، والخدمات الصحية.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0




