تفاصيل صادمة عن تعامل الشرطة مع ناشطات خلال احتجاج لدعم غزة
أعلنت ناشطات من مجموعة “أمهات ضد الإبادة الجماعية”، أنهن يعتزمن تقديم شكوى رسمية ضد الشرطة بسبب ما وصفنه بـ”سوء المعاملة” أثناء مشاركتهن في وقفة ليلية حدادية نظّمنها أمام مبنى البرلمان في شارع كيلدير، يوم 03/31 الماضي، لتأبين الأمهات والأطفال الذين استشهدوا في قطاع غزة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقالت المجموعة، إن أفرادها كانوا من بين 14 شخصًا تم اعتقالهم خلال تلك الوقفة السلمية، وإن بعض الناشطات تعرضن للتفتيش غير لائق، بينما خضعت إحداهن لتفتيش جسدي غير لائق. في المقابل، نفت قيادة الشرطة هذه المزاعم تمامًا.
وخلال جلسة للبرلمان، تناول النائب ريتشارد بويد باريت، زعيم حزب “People Before Profit“، القضية، مشيرًا إلى أن المتظاهرات “تعرّضن للاعتقال بعنف وتم تفتيشهن بطريقة مهينة”.
من جهتها، صرّحت الناشطة نوالا ني سكولاين، إحدى عضوات مجموعة “أمهات ضد الإبادة الجماعية”، يوم الأربعاء: “لقد تم تشويه صورتنا إعلاميًا. سمعت أناسًا يرددون أننا قمنا بتقييد أنفسنا على بوابات البرلمان، وهذا غير صحيح إطلاقًا. كنا نجلس بهدوء، كما أظهرت مقاطع الفيديو المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي. لم تتحرك النساء من أماكنهن، ولم يشكلن أي تهديد”.
وشهد مساء الأربعاء تجمع مئات الأشخاص عند بوابة شارع ميريون المؤدية إلى مبنى “لينستر هاوس”، مقر البرلمان، دعمًا للناشطات.
وخلال الوقفة، تسلمت النائبة روث كوبينجر، عضو البرلمان عن حزب “People Before Profit“، رسالة من المجموعة تتضمن مطالب بضرورة اتخاذ الحكومة موقفًا واضحًا ضد ما وصفته بـ”تواطؤ أيرلندا في الهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين”.
وأضافت نوالا ني سكولاين: “تسليم الرسالة كان هو الهدف الأساسي من تحركنا الأسبوع الماضي. كنا نريد فقط أن نجتمع ونحزن جماعيًا. لقد أسسنا مجتمعًا حقيقيًا من نساء يدعمن بعضهن البعض في مواجهة المذابح التي تجري في غزة”.
وأشارت إلى أن المجتمع الذي بنته الحركة هو “مجتمع حقيقي داعم، يقوده الحب والضمير”، وأضافت: “اجتمعنا من أجل الحزن، ومن أجل أن نجد بعض الأمل في أن تتخذ الحكومة إجراءات تنهي تورط أيرلندا في الإبادة الجماعية”.
بدورها، سلطت النائبة روث كوبينجر الضوء على ما وصفته بـ”الازدواجية في تعامل الشرطة مع الاحتجاجات”، مشيرة إلى أن المتظاهرين المنتمين إلى اليمين المتطرف يحظون بمعاملة مختلفة مقارنة بنشطاء اليسار.
وقالت إنها ستُسلم الرسالة التي تلقتها من المجموعة إلى رئيس الوزراء مايكل مارتن.
وأضافت: “عندما بدأ اليمين المتطرف في تنظيم احتجاجاته، كان هناك تعامل مختلف تمامًا، يتّسم باللين. وقد رأينا ذلك في العديد من الاحتجاجات التي استهدفت مراكز اللاجئين والمهاجرين، حيث لم تتبع الشرطة أي سياسة صارمة، رغم اندلاع حرائق وأعمال تخريب”.
المصدر: Irish Times
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







