22 23
Slide showأخبار أيرلندا

تحذيرات من تفاقم أزمة التشرد.. 17,500 شخص يعيشون في الإقامة المؤقتة

 

شدد الرئيس التنفيذي لمؤسسة (Depaul) الخيرية، ديفيد كارول، على أهمية التدخل المبكر لمساعدة الأشخاص المعرضين لخطر التشرد قبل اضطرارهم إلى الانتقال إلى أماكن الإقامة المؤقتة.

وفي تصريحات أدلى بها لبرنامج (Morning Ireland) على إذاعة (RTÉ Radio)، قبيل نشر تقرير (Depaul) للتأثير لعام 2025 (Depaul 2025 Impact Report)، قال كارول إنه رغم أزمة الإسكان الحالية، تمكنت المؤسسة من مساعدة نحو 900 شخص على مغادرة أماكن الإقامة المؤقتة والعودة للعيش داخل المجتمع.

وأضاف أن الناس يواجهون ضغوطًا هائلة بسبب تكاليف المعيشة.

وأشار إلى أن أعداد الأشخاص الموجودين في أماكن الإقامة المؤقتة ارتفعت بصورة مستمرة منذ عامي 2018 و2019، حتى وصلت حاليًا إلى نحو 17,500 شخص.

وأكد كارول أن المؤسسة تريد، بالتزامن مع نشر التقرير، التأكد من عدم التعامل مع هذه الأرقام باعتبارها «الوضع الطبيعي الجديد».

وقال إن المرحلة الحالية تتطلب اتخاذ إجراءات محددة وتدخلات طارئة لمعالجة المشكلة، والتأكد من عدم قبول المستويات الحالية للتشرد باعتبارها أمرًا طبيعيًا أو دائمًا.

وأوضح أن التدخل المبكر يعني العمل مع الأشخاص داخل مجتمعاتهم قبل وصولهم إلى مرحلة الحاجة إلى الإقامة المؤقتة.

وأشار إلى إمكانية رصد علامات مبكرة تدل على تدهور أوضاع الأشخاص، مثل المشكلات المتعلقة بالإيجار، والسلوك المعادي للمجتمع، والصعوبات المرتبطة بالمخدرات والكحول، مؤكدًا أهمية تقديم الدعم للأشخاص وهم لا يزالون داخل مجتمعاتهم.

واستشهد كارول ببرنامج «السكن أولًا» (Housing First) الذي تنفذه (Depaul) في دبلن، موضحًا أنه يمثل نموذجًا لكيفية تطبيق هذا النوع من التدخل.

وقال إن البرنامج يقدم دعمًا مكثفًا للأشخاص ذوي الاحتياجات المعقدة، بما في ذلك من يواجهون مشكلات مرتبطة بالمخدرات والكحول، بهدف مساعدتهم على الاستقرار وبناء حياة مستقرة داخل مجتمعاتهم.

وأضاف أن مؤسسة (Depaul) ستوفر ما يصل إلى 420 خدمة دعم للإيجارات ضمن برنامج «السكن أولًا» بحلول نهاية عام 2029، واصفًا ذلك بأنه تطور إيجابي بالنسبة للمؤسسة.

وطالب كارول بأن تتضمن الميزانية المقبلة خطة واضحة ومحددة لكيفية تقليل الاعتماد على أماكن الإقامة المؤقتة.

وأوضح أن ذلك يتطلب تحديد أهداف رئيسية، خصوصًا فيما يتعلق بعدد الأطفال الذين يجب إخراجهم من دائرة التشرد.

وأشار إلى أن الصحة النفسية تمثل قضية رئيسية أخرى، محذرًا من وجود حالة طوارئ وأزمة في الصحة النفسية بين الأشخاص المقيمين في أماكن الإقامة المؤقتة.

وطالب بزيادة التمويل الذي توفره هيئة الخدمات الصحية (Health Service Executive – HSE) لدعم الأشخاص الذين يواجهون تحديات تتعلق بالصحة النفسية، سواء داخل المجتمع أو في أماكن الإقامة المؤقتة.

 

المصدر: Irish Times

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني