22 23
Slide showأخبار أيرلندا

تحذير من اضطراب محتمل في وقود الطائرات بأوروبا خلال الشهر المقبل.. و«رايان إير» تؤكد جاهزيتها رغم الأزمة

Advertisements

 

حذّر الرئيس التنفيذي لشركة «رايان إير»، مايكل أوليري، من احتمال حدوث اضطرابات في إمدادات وقود الطائرات مع بداية شهر 5 المقبل، مشيرًا إلى أن استمرار الحرب في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى نقص في الإمدادات داخل أوروبا خلال الأشهر الأولى من الصيف.

وأوضح أوليري، خلال مقابلة مع «Sky News»، أن شركة الطيران وموردي الوقود «يراقبون السوق بشكل مستمر»، معربًا عن أمله في أن تنتهي الحرب قريبًا، ما من شأنه أن يزيل مخاطر اضطراب الإمدادات.

وأكد أن «رايان إير» في وضع آمن نسبيًا من حيث الوقود، حيث قامت بتأمين نحو 80% من احتياجاتها مسبقًا حتى شهر 2027/03، مضيفًا أنه في حال انتهاء الحرب وإعادة فتح «مضيق هرمز» بحلول منتصف أو نهاية شهر 4 الجاري، فلن يكون هناك خطر على إمدادات وقود الطائرات.

لكن أوليري أشار إلى أنه في حال استمرار الحرب وتعطل الإمدادات، فإن الشركة ترى وجود «مخاطر معقولة ولكن محدودة» قد تتراوح بين 10% و25% على إمدادات الوقود خلال شهري 5 و6.

وأضاف أن قطاع الطيران بأكمله يأمل في انتهاء الحرب «في أقرب وقت ممكن»، موضحًا أنه «واثق إلى حد معقول» من عدم حدوث أي اضطراب في الإمدادات حتى منتصف شهر 5، مع استمرار المخاوف من ارتفاع الأسعار خلال أشهر 4 و5 و6.

وأشار إلى أن بعض شركات الطيران المنافسة مثل «ويز إير» و«إيزي جيت» بدأت بالفعل في إلغاء بعض الرحلات، وخفضت طاقتها التشغيلية بنحو 5% خلال شهري 5 و6، بينما أكدت «رايان إير» أنها لم تلغِ أي رحلات حتى الآن، وتعتقد أن إمداداتها من الوقود «آمنة»، وتخطط لمواصلة التوسع رغم الأزمة.

وفي سياق متصل، وصف رئيس الوزراء مايكل مارتن، الوضع بأنه «خطير للغاية»، مشيرًا إلى أن اضطرابات إمدادات الوقود، خاصة وقود الطائرات، نتيجة الحرب في الشرق الأوسط تخلق حالة من عدم اليقين الشديد.

وقال خلال توجهه إلى اجتماع مجلس الوزراء إن «من الصعب للغاية التنبؤ بما سيحدث»، مؤكدًا أن استمرار الصراع لعدة أسابيع إضافية «أمر طويل للغاية».

من جانبه، صرّح نائب رئيس الوزراء ووزير المالية سيمون هاريس، بأن العالم يمر بـ«أكبر أزمة طاقة في التاريخ»، لافتًا إلى أن الحرب مستمرة منذ نحو 33 يومًا، وأن حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة عالميًا خلال هذه الفترة كبير للغاية.

ودعا الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء إلى خفض الطلب المحلي على الوقود والاستعداد لتأمين الإمدادات النفطية، محذرًا من تأثيرات طويلة الأمد للحرب على أسعار الطاقة.

وقال مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي «دان يورغنسن» خلال مؤتمر صحفي في بروكسل: «كلما تمكنا من تقليل استهلاك النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان ذلك أفضل».

وأضاف أن الوضع «قد يزداد سوءًا»، ما يجعل خفض الطلب أمرًا ضروريًا، وذلك عقب اجتماعات عبر الفيديو مع وزراء الطاقة في دول الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة.

ورغم ذلك، أكدت المفوضية الأوروبية أن الإمدادات ليست مشكلة في الوقت الحالي، إلا أن ارتفاع الأسعار لا يزال مصدر قلق رئيسي.

وفي محاولة لتخفيف آثار الحرب، ساهمت دول الاتحاد الأوروبي في الإفراج عن نحو 400 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي، بالتنسيق مع «الوكالة الدولية للطاقة»، في أكبر عملية سحب من هذا النوع حتى الآن.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.