22 23
Slide showأخبار أيرلندا

بعد موجة انتقادات واسعة.. مركز أزمات الاغتصاب في دبلن يحذف فيديو عن «الموافقة على العناق» ووزير العدل يصفه بغير اللائق

 

أعلن مركز أزمات الاغتصاب في دبلن (Dublin Rape Crisis Centre – DRCC)، حذف ثلاثة إعلانات مصورة من منصاته الإلكترونية، كانت جزءًا من حملته التوعوية «نحن نوافق» (We Consent)، وذلك عقب موجة من الانتقادات التي استهدفت أحد الإعلانات على وجه الخصوص.

ويُظهر الإعلان جدًّا وجدّة يصلان إلى باب أحد المنازل ويعانقان بحماس طفلًا صغيرًا، لكن عندما يتوجهان لتحية فتاة مراهقة تقف خلفه، تبدو عليها علامات عدم الحماس للعناق المرتقب.

ويتوقف الإعلان عند هذه اللحظة، لتظهر على الشاشة عبارة «ليس الجميع يرغبون في العناق».

وأثار الإعلان انتقادات واسعة عبر الإنترنت، كما حظي بتغطية إعلامية دولية، من بينها صحيفة « New York Post» الأمريكية وموقع «The Hungarian Conservative».

وعلى إثر ذلك، قرر مركز أزمات الاغتصاب في دبلن حذف الإعلان، إلى جانب إعلانين آخرين ضمن الحملة نفسها.

وقال المركز في بيان: «تُعد حملة We Consent حملة طويلة الأمد، تأتي ضمن جهود الوقاية التي ينفذها مركز أزمات الاغتصاب في دبلن، بهدف زيادة الوعي بمفهوم الموافقة وتعزيز ممارسته في إيرلندا».

وأضاف: «أنتجنا ثلاثة مقاطع فيديو تستند إلى فكرة ضرورة احترام الحدود الشخصية منذ سن مبكرة، وتعليم الأفراد احترام حدود الآخرين أيضًا. وسنقوم بإزالة مقاطع الفيديو من قنواتنا على وسائل التواصل الاجتماعي، بينما نراجع ما إذا كانت تحقق التأثير الإيجابي الذي نرغب في تحقيقه».

ويحظى مشروع «We Consent» بدعم وزارة العدل ووزارة الأطفال والإعاقة والمساواة (Department of Children, Disability and Equality).

وفي تعليقه على الجدل، قال وزير العدل، جيم أوكالاهان (Jim O’Callaghan): «إن الفيديو الذي أنتجه مركز أزمات الاغتصاب في دبلن، والذي يتناول الأجداد، لا يمثل وجهات نظر الحكومة».

وأضاف: «لقد كان الفيديو غير لائق وينطوي على انتقاص من مكانة الأجداد، وقد أزاله المركز عقب تواصل المسؤولين في وزارتي معه».

وتابع الوزير: «من البديهي أن وجود أجداد محبين في حياة الطفل أمر إيجابي للغاية، ويجب الاعتزاز به، وليس شيئًا ينبغي إطلاق حملات ضده».

وشدد أوكالاهان على أهمية التوعية بمفهوم الموافقة في العلاقات الجنسية، لكنه اعتبر أن الإعلان لم يخدم هذا الهدف.

وقال: «رغم الأهمية البالغة لضمان فهم الناس لمفهوم الموافقة عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الجنسية، فإن هذا الفيديو لم يسهم في تحقيق ذلك الهدف، بل كان في كثير من النواحي ذا نتائج عكسية».

من جانبه، أكد مركز أزمات الاغتصاب في دبلن أنه لن يدلي بأي تعليقات إضافية بشأن القضية إلى حين الانتهاء من إجراء مراجعة.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني