الشرطة تحقق في واقعة وضع مجسم لمسجد ولافتات معادية للإسلام فوق محرقة في تيرون
أثارت واقعة وضع مجسم لمسجد أعلى محرقة تقليدية للـ«Loyalist» في مويغاشيل (Moygashel) بمقاطعة تيرون في أيرلندا الشمالية موجة واسعة من الإدانات، وسط مطالبات للشرطة بالتدخل الفوري والتحقيق في الحادث باعتباره جريمة كراهية.
وكان المجسم قد وُضع أعلى كومة من المنصات الخشبية المخصصة لإشعالها مساء غد، إلى جانب لافتات كُتب عليها: «أمّنوا حدودنا» و«أوقفوا تهديد الإسلام المتطرف».
وأعلنت شرطة أيرلندا الشمالية (PSNI) أنها على علم بالواقعة، مؤكدة اعتقال رجل يبلغ من العمر 56 عامًا للاشتباه في صلته بالحادث، فيما تتواصل التحقيقات.
من جانبه، وصف وزير شؤون أيرلندا الشمالية، هيلاري بن، ما حدث بأنه «عمل مقزز وجبان يهدف إلى الترهيب».
كما أدانت منظمة العفو الدولية (Amnesty International) الواقعة، ووصفتها بأنها «استعراض بغيض» و«محاولة واضحة لإثارة الكراهية ضد المسلمين وترهيب العائلات المسلمة».
وقال مدير المنظمة في أيرلندا الشمالية، باتريك كوريغان، إن وضع مجسم لمسجد فوق المحرقة «يمثل تحريضًا على الكراهية ضد أشخاص حقيقيين يعيشون ويعملون ويُربون أسرهم في أيرلندا الشمالية».
وأضاف أن القانون في أيرلندا الشمالية يجرّم نشر مواد تهدف أو يُحتمل أن تؤدي إلى إثارة الكراهية العرقية أو الدينية أو بث الخوف بين الناس، داعيًا الشرطة إلى التحقيق في الواقعة باعتبارها جريمة محتملة، وتحديد المسؤولين عنها ومحاسبتهم، وإزالة المجسم قبل أن يُستخدم في التحريض على مزيد من الكراهية أو العنف.
وتعد هذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها موقع المحرقة في مويغاشيل الجدل، إذ شهد العام الماضي إحراق مجسمات لمهاجرين داخل قارب، وهو ما قوبل آنذاك بإدانات واسعة.
ومن المقرر إشعال محارق ليلة الحادي عشر من شهر 7 الجاري في أنحاء مختلفة من أيرلندا الشمالية يومي السبت والأحد، تمهيدًا لمسيرات منظمة الأورانج (Orange Order) السنوية التي تُقام في 07/12.
ورغم أن معظم هذه الفعاليات تمر دون حوادث، فإن بعض المحارق تثير جدلًا متكررًا بسبب وضع أعلام أو مجسمات أو ملصقات سياسية عليها قبل إشعالها.
وكانت الشرطة قد أزالت الشهر الماضي لافتة من حديقة ألعاب للأطفال في مويغاشيل بعد تصنيفها على أنها جريمة كراهية.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








