الشرطة تحقق في مزاعم مقتل طفل ودفنه سرًا في منزل بدبلن
أطلقت الشرطة، تحقيقًا عاجلًا بعد مزاعم بأن طفلًا آخر قد قُتل ودُفن سرًا في منزل بشمال مقاطعة دبلن.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وبحسب ما كشفته صحيفة (Irish Mirror)، فقد طوقت الشرطة منزلًا في المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع بعدما أخبرت سيدة المحققين أن شريكها السابق هو من قتل الطفل.
وتعتقد مصادر أمنية أن الطفل، وهو صبي مفقود منذ عدة سنوات وكان سيبلغ نحو ثمانية أعوام إذا كان على قيد الحياة، قد فارق الحياة بالفعل.
وجاءت المعلومات بعد مقابلة أجراها ضباط من مركز شرطة سوردز مع الأم يوم الأحد، حيث اعتبر المحققون أقوالها ذات مصداقية.
وبدأت التحقيقات بشكل عاجل بعدما تواصلت هيئة حماية الطفل والخدمات الأسرية (Tusla) مع الشرطة بشأن القضية.
في تطور لافت، تزامن تلقي الشرطة هذه البلاغات يوم الجمعة الماضي مع مرور عام كامل على تسجيل أول بلاغ اختفاء للطفل كيران دورنين في مدينته الأصلية دروهيدا، بمقاطعة لاوث.
وقد تحولت قضيته لاحقًا إلى تحقيق في جريمة قتل بعد أن رجحت الشرطة أنه قُتل قبل سنوات، حيث كان آخر ظهور مؤكد له في منتصف عام 2022.
وأوضحت المصادر، أن الشبهات الأولى أُثيرت بعد تواصل موظفين من وزارة الحماية الاجتماعية مع والدة الطفل التي يُعتقد أنها من أصول إفريقية، إذ حاولت الحصول على إعانة الطفل لكنها لم تتمكن من تقديم مستندات داعمة مثل سجلات الحضور المدرسي. الأمر دفع بالوزارة إلى إشراك (Tusla)، التي بدورها أبلغت الشرطة يوم الجمعة.
لاحقًا، أعلنت الشرطة أحد المنازل في شمال دبلن مسرحًا للجريمة وبدأت عمليات تفتيش موسعة هناك وفي مواقع أخرى خلال الأيام الماضية. وخلال استجوابها، زعمت الأم أن شريكها السابق قتل الطفل، الذي لم يُشاهد منذ عدة سنوات.
وفي تعليق رسمي، قالت متحدثة باسم الشرطة: “الشرطة تقوم حاليًا بعدد من التحريات العملياتية في شمال مقاطعة دبلن. ولا يمكن للشرطة تقديم أي تفاصيل إضافية في هذا الوقت”.
أما في قضية الطفل كيران دورنين، فقد تم إلقاء القبض على رجل وامرأة ضمن التحقيقات. الرجل، أنتوني ماغواير، البالغ من العمر 36 عامًا، أنهى حياته بعد أيام من إطلاق سراحه دون توجيه اتهامات، فيما لا تزال المرأة رهن التحقيق ولم تُوجَّه لها تهم رسمية حتى الآن.
المصدر: Irish Mirror
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






