الشرطة تحقق في لافتة مناهضة للمهاجرين في بلفاست باعتبارها «حادثة كراهية»
فتحت شرطة أيرلندا الشمالية «PSNI» تحقيقًا في لافتة وصفت بأنها «مقززة» وتحمل رسائل مناهضة للمهاجرين، بعد تعليقها في منطقة «شور رود» شمال مدينة بلفاست، مؤكدة أنها تتعامل مع الواقعة باعتبارها «حادثة كراهية».
ووُضعت اللافتة، التي يبدو أنها صُممت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بالقرب من «دونيغال بارك أفينيو» عند مدخل منطقة عامة، وتُظهر قطيعًا من الأغنام يتجه عبر بوابة نحو مجموعة من رجال ملثمين يحملون سكاكين.
وكُتبت على ظهر الأغنام عبارة «ناخبونا»، فيما ظهرت حولها لافتات تحمل أسماء عدد من الأحزاب السياسية، من بينها «شين فين»، و«الحزب الاشتراكي الديمقراطي والعمال» (SDLP)، و«حزب التحالف» (Alliance)، و«People Before Profit».
كما احتوت اللافتة على عبارات تقول: «افتحوا البوابات.. افتحوا الحدود.. افتحوا موسم الصيد»، إلى جانب عبارة أخرى: «أغنامكم.. وليمتهم».
وأدان عضو مجلس مدينة بلفاست عن «الحزب الاشتراكي الديمقراطي والعمال» كارل وايت اللافتة، موضحًا أنه علم بوجودها بعدما لفتت ابنته انتباهه إليها وسألته عن سبب إدراج اسم حزبه ضمن محتواها.
وقال وايت إن تعليق هذه اللافتة العنصرية بالقرب من حديقة للأطفال ومكتب بريد «أمر مقزز»، مضيفًا أن من يقفون وراءها اختاروا التسلل إلى مكان عام خلال ساعات الليل لنشر رسائل الكراهية بدلًا من مناقشة قضايا الهجرة بطريقة مسؤولة.
وأضاف أن «تشويه صورة المهاجرين من قبل جماعات اليمين المتطرف وبعض العناصر الموالية بهدف إثارة الخوف والسيطرة على المجتمعات المحلية في بلفاست يجب أن يُرفض، لأنه لا يعكس آراء سكان المدينة».
وانتقد وايت عدم إزالة اللافتة فورًا، موضحًا أن مجلس المدينة قرر انتظار اجتماع قادة المجموعات الحزبية المقرر عقده يوم الخميس قبل اتخاذ قرار بشأنها، معتبرًا أن هذا التأخير «غير مقبول» ويرسل رسالة خاطئة بشأن الجهة المسؤولة عن إدارة الحدائق والأماكن العامة.
ومن جانبها، أكدت شرطة أيرلندا الشمالية «PSNI» أن التحقيقات لا تزال جارية، مشيرة إلى أنها تتعامل مع الواقعة باعتبارها «حادثة كراهية»، وأنها تقيّم كل حالة على حدة فيما يتعلق بإزالة اللافتات وفقًا للتشريعات المعمول بها.
المصدر: CrimeWorld
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







