الرئيسة السابقة: ادعاءات إسرائيل حول المساعدات إلى غزة “هراء” و”أكاذيب خبيثة”
انتقدت الرئيسة السابقة ماري روبنسون، بشدة ما وصفته بـ”الهراء” و”الأكاذيب الخبيثة” بشأن ادعاءات إسرائيل بأنها مستعدة لتوزيع المساعدات في غزة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وقالت روبنسون إن المزاعم الإسرائيلية بأن وكالات الأمم المتحدة لا تعمل بالسرعة الكافية لتوزيع المساعدات “كلها سخيفة”، مؤكدة أنها شاهدت تعاونًا كبيرًا بين الهلال الأحمر المصري ووكالات الأمم المتحدة خلال زيارتها إلى مصر ومعبر رفح برفقة الرئيسة السابقة لنيوزيلندا هيلين كلارك.
ودعت روبنسون إلى فرض عقوبات محددة على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجميع أعضاء مجلسه الأمني. وأشارت إلى أن هناك “أكوامًا من المواد الأساسية تم رفض دخولها وأُعيدت، بما في ذلك الخيام والكراسي المتحركة والعكازات”.
وأوضحت أنها رأت شاحنتين تعودان محملتين بطرود غذائية، وأخبرها أحد السائقين بأنه رُفض مرتين خلال 24 ساعة لأسباب بسيطة جدًا، مثل أن الحمولة “مرتفعة أكثر من اللازم”، واصفة الأمر بأنه “غير مقبول على الإطلاق”.
وأضافت: “يجب أن نمنع ونعاقب، لا أن نسمح بارتكاب إبادة جماعية”.
وتنفي إسرائيل مسؤوليتها عن انتشار الجوع في غزة، متهمة حركة حماس بسرقة شحنات المساعدات، وهو ما تنفيه الحركة. لكن، وبسبب الضغوط الدولية، أعلنت إسرائيل أواخر الشهر الماضي عن إجراءات للسماح بدخول المزيد من المساعدات، منها وقف القتال لفترات محدودة في بعض المناطق، وتخصيص ممرات آمنة لقوافل الإغاثة.
وانتقدت روبنسون “قلة ساعات العمل” في الجانب الإسرائيلي من المعبر، مشيرة إلى أنهم “يتوقفون عن العمل في الرابعة عصرًا”، واصفة ذلك بأنه “جزء من الأكاذيب الخبيثة لإنكار المجاعة وإلقاء اللوم على الأمم المتحدة”.
وأشارت إلى زيارتها للصومال خلال مجاعة التسعينيات، موضحة أن الأطفال المصابين بسوء التغذية هناك “كانوا يحصلون على الرعاية الطبية التي يحتاجونها”، بينما في غزة هناك اليوم “325 ألف طفل يعانون سوء تغذية حاد”، مضيفة: “لا أعرف كم منهم سيموت قبل شهر 9”.
وأكدت روبنسون أن “هناك مخزونات جاهزة” وأنه “يمكن غمر غزة بالغذاء اللازم بدءًا من الغد”.
كما شددت على أهمية وقف التفضيلات التجارية مع إسرائيل، داعية الاتحاد الأوروبي إلى تطبيق المادة الثانية من اتفاقية الشراكة الإسرائيلية-الأوروبية ووقف المعاملة التجارية التفضيلية.
واعتبرت أن اعتراف ثلاث دول من مجموعة السبع بدولة فلسطين في شهر 9 “أمر مهم للغاية”، ودعت جامعة الدول العربية إلى “التحرك”.
وعن احتمالات وقف إطلاق النار، قالت: “إذا وضع الرئيس ترامب بعض طاقته السياسية خلفه، فسوف يتحقق. نحن نعلم أنه قادر على اتخاذ قرارات فورية”.
في غضون ذلك، قال مسؤول في حماس إن القوات الإسرائيلية تقوم بـ”توغلات عدوانية” في مدينة غزة، بعد أن صادق الجيش على إطار لعملية عسكرية جديدة في القطاع.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





