استعدوا لتغيير الساعة في إيرلندا.. موعد بدء التوقيت الشتوي 2026 والحصول على ساعة إضافية مع عودة الغروب المبكر
تستعد إيرلندا للانتقال إلى التوقيت الشتوي خلال أسابيع قليلة، مع اقتراب موعد إرجاع عقارب الساعة ساعة كاملة يوم الأحد الموافق 25/10/2026، في خطوة ستؤدي إلى زيادة ساعات الضوء خلال الصباح، مقابل حلول الظلام في وقت أبكر من المساء، حيث ستبدأ الشمس في الغروب نحو الساعة الخامسة مساءً.
ومع حلول فصل الخريف رسميًا، بدأت الأجواء الصباحية الباردة والتوقعات بهطول الأمطار وانخفاض درجات الحرارة تعكس اقتراب فصل الشتاء، الذي يتزامن الانتقال إلى توقيته مع تغيير الساعة في نهاية الشهر الجاري.
وسيحدث تغيير الساعة هذا العام قبل موعده في عام 2025 بيوم واحد، إذ جرى الانتقال إلى التوقيت الشتوي العام الماضي يوم 26/10، بينما سيوافق الموعد هذا العام يوم 25/10.
وبموجب النظام المعمول به في إيرلندا ودول الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، تُعاد الساعة إلى الوراء عند الثانية صباحًا في الأحد الأخير من شهر 10 من كل عام، لتصبح الواحدة صباحًا مجددًا.
ويمثل هذا التغيير نهاية فترة التوقيت الصيفي، المعروفة بالإنجليزية باسم (Daylight Saving Time)، ما يمنح السكان ساعة إضافية خلال تلك الليلة، مع زيادة الإضاءة الطبيعية في ساعات الصباح وعودة الظلام المبكر خلال المساء.
وستُحدّث الساعات الرقمية الموجودة في الهواتف الذكية والأجهزة المتصلة بالشبكات توقيتها تلقائيًا في معظم الحالات، بينما سيحتاج أصحاب الساعات اليدوية والأجهزة التي لا تدعم التحديث التلقائي إلى ضبطها يدويًا، من خلال إرجاع عقارب الساعة لمدة ساعة واحدة.
ووفقًا لموقع «timeanddate.com»، من المتوقع أن تغرب الشمس اليوم عند الساعة 6:47 مساءً، بينما سيصبح موعد الغروب في 25/10 نحو الساعة 5:07 مساءً، ما يعكس التغير الملحوظ في ساعات الإضاءة المسائية مع اقتراب فصل الشتاء.
وفي المقابل، تنتقل إيرلندا إلى التوقيت الصيفي سنويًا في الأحد الأخير من شهر 3، عندما تُقدَّم الساعة لمدة ساعة واحدة عند الواحدة صباحًا، لتصبح الثانية صباحًا.
ومن المقرر أن يحدث التغيير المقبل إلى التوقيت الصيفي يوم الأحد الموافق 28/3/2027.
وتعتمد دول عديدة حول العالم نظام تغيير الساعة مرتين سنويًا، خلال الربيع والخريف، بهدف الاستفادة بصورة أفضل من ساعات ضوء النهار.
وتُستخدم العبارة الإنجليزية الشهيرة «Spring forward, fall back» للمساعدة في تذكّر اتجاه تغيير الساعة، إذ تُقدَّم ساعة واحدة في الربيع، وتُعاد إلى الوراء في الخريف.
ويعود تطبيق نظام تغيير الساعة إلى فترة الحرب العالمية الأولى، عندما بدأ استخدامه للمساعدة في ترشيد استهلاك الوقود والطاقة، قبل أن ينتشر بصورة أوسع خلال القرن العشرين.
ورغم استمرار العمل بهذا النظام، فإنه لا يزال موضع نقاش سياسي داخل الاتحاد الأوروبي، خصوصًا بشأن جدوى الإبقاء على تغيير الساعة مرتين كل عام.
وكان البرلمان الأوروبي قد صوّت في عام 2019 لصالح إنهاء التغييرات الموسمية للساعة، إلا أن القرار لم يُترجم حتى الآن إلى تغيير فعلي في النظام المعمول به.
وأكدت المفوضية الأوروبية أنها لا تعتزم تقديم مقترح جديد إلى البرلمان بشأن هذه المسألة في الوقت الحالي.
ولا تزال فكرة إلغاء تغيير الساعة تحظى باهتمام عدد من السياسيين ومجموعات الحملات، الذين يدعون إلى إنهاء الانتقال المتكرر بين التوقيتين الصيفي والشتوي.
ويُعد عضو البرلمان الأوروبي عن حزب «فاين جايل»، شون كيلي (Seán Kelly)، من أبرز الداعمين لإلغاء هذا النظام داخل الاتحاد الأوروبي، حيث يرأس مجموعة العمل المعنية بتغيير الساعة مرتين سنويًا في البرلمان الأوروبي.
ويرى كيلي أن إنهاء التغييرات الموسمية للساعة يمكن أن يحقق فوائد صحية لا يمكن إنكارها.
وقال في تصريحات سابقة: «يحب الناس الأمسيات الأطول، وساعات ضوء النهار الإضافية، وما نشير إليه بمحبة باعتباره امتداد ساعات الضوء في المساء».
وأضاف: «هذا يحسن الحالة المزاجية، ويشجع الناس على الخروج من منازلهم، كما أن فوائده للجميع من حيث الصحة النفسية والجسدية لا يمكن إنكارها».
المصدر: The Irish Sun
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





