ارتفاع تكاليف المعيشة في دبلن يدفع النقابات للمطالبة بزيادة رواتب العاملين الأساسيين!
تصاعدت الدعوات لمنح العاملين في الخطوط الأمامية، مثل المعلمين والممرضين وضباط الشرطة في دبلن، بدل تكلفة معيشة إضافي لمساعدتهم على مواجهة الارتفاع الحاد في تكاليف السكن والمعيشة في العاصمة.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
في لندن، يحصل العاملون الأساسيون في القطاع العام على علاوة مالية إضافية لتعويضهم عن غلاء المعيشة في أكبر مدينة في المملكة المتحدة، وهو الأمر الذي يرى بعض النقابات العمالية أنه يجب تطبيقه في أيرلندا، خصوصًا في ظل النقص الكبير في أعداد المعلمين والممرضين وضباط الشرطة في دبلن.
ودعت منظمة المعلمين الوطنية الأيرلندية (INTO)، إلى تطبيق بدل مالي مشابه للعلاوة التي يحصل عليها المعلمون في لندن، للتخفيف من تأثير ارتفاع تكاليف المعيشة في المدن الكبرى.
وأظهر أحدث استبيان للمنظمة أن هناك عجزًا في التوظيف بلغ 951 معلمًا على المستوى الوطني، وكانت المشكلة أكثر حدة في دبلن وويكلو وكيلدير، حيث أبلغت أكثر من 50% من المدارس عن عدم تمكنها من شغل الوظائف الشاغرة.
ووصف جون بويل، الأمين العام لـ(INTO)، لموقع “Extra.ie“، أزمة نقص المعلمين في المناطق الحضرية وحزام التنقل بأنها وصلت إلى مستوى غير مستدام، مضيفًا: “بدون تدخل عاجل، خاصة لمعالجة أزمة الإسكان وارتفاع تكاليف الإيجار والمعيشة في دبلن والمدن الكبرى الأخرى، فإن هذه الأزمة ستتفاقم”.
ورغم عدم توفر بيانات رسمية حول عدد الوظائف التدريسية الشاغرة، إلا أن وزارة التعليم أكدت أن هذه المعلومات لا يتم نشرها حاليًا من قبلها.
فيما يتعلق بقطاع الشرطة، أشار المتحدث باسم رابطة ممثلي الشرطة (GRA)، ديز غيبسون، إلى أن الرابطة ستدعم أي مبادرة تخفف الضغط المالي عن أفراد الشرطة في ظل ارتفاع معدلات التضخم وتكاليف المعيشة.
وأضاف: “ندرك أن العديد من أفراد الشرطة يعانون في العثور على سكن مناسب عند تكليفهم بالعمل في المدن الكبرى، وهو ما يسبب معاناة كبيرة فوق التحديات التي يواجهونها بالفعل في بيئة عملهم المجهدة”.
وأوضح: “الحقيقة هي أن أسعار السكن الحالية تفوق بكثير متوسط رواتب أفراد الشرطة، وليس لديّ شك في أن ذلك أثر سلبًا على التوظيف والاحتفاظ بالكفاءات داخل الجهاز الأمني”.
أما في قطاع التمريض، فقد قدرت منظمة الممرضين والقابلات الأيرلندية (INMO)، أن هناك عجزًا وطنيًا يبلغ حوالي 2000 ممرض وقابلة، مع تسجيل نسب نقص أعلى في المدن الكبرى.
وأشار مصدر في اتحاد العمال، إلى أن مشكلة نقص الموظفين في المناطق الحضرية أشد حدة، موضحًا أن الاتحاد لا يمتلك سياسة رسمية بشأن العلاوات الإضافية، لكنه أشار إلى أن: “تكلفة السكن تمثل تحديًا كبيرًا لأعضائنا، خصوصًا الخريجين الجدد من الممرضين والقابلات الذين ينفقون أحيانًا ما يصل إلى 80% من رواتبهم الشهرية على الإيجار”.
وأضاف: “في بعض التخصصات الطبية، يكون العمل في المدن الكبرى مثل دبلن وكورك هو الخيار الوحيد، لأنها المراكز الأساسية للتدريب والتأهيل المهني”.
رجل الأعمال الدبلني باسكال تاغارت كان من بين من اقترحوا إدخال علاوة مالية خاصة بالعاملين الأساسيين في دبلن ضمن مجموعة من الحلول التي طرحها لمواجهة أزمة نقص الكوادر في العاصمة.
وقد دُعي تاغارت لعرض أفكاره في معرض مخصص للعاملين في الطوارئ والجيش، الذي سيقام في مركز (RDS) الأسبوع المقبل، حيث يركز مقترحه الرئيسي على بناء وحدات سكنية منخفضة التكلفة مخصصة للعاملين الأساسيين على الأراضي العامة.
وأكد أن من غير المنطقي أن يحصل المعلمون والشرطة والممرضون في مناطق مثل ويست كيري أو دونيجال على نفس الرواتب والامتيازات التي يحصل عليها زملاؤهم في وسط دبلن، حيث تكاليف المعيشة أعلى بكثير.
المصدر: Extra
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







