22 23
Slide showأخبار أيرلندا

احتجاجات الوقود تكشف أزمة ثقة بين المواطنين والحكومة

Advertisements

قال زعيم حزب «Independent Ireland» «مايكل كولينز» إن موجة الاحتجاجات الأخيرة، خاصة تلك المتعلقة بأسعار الوقود، تعكس مستوى متزايدًا من الاستياء الشعبي من أداء الحكومة.

وجاءت تصريحاته خلال المؤتمر السنوي للحزب في مدينة «غالواي»، والذي حضره نحو «200 شخص»، حيث أكد أن الحزب حقق «تأثيرًا واضحًا وملموسًا» خلال العام الماضي كصوت يمثل المواطنين العاديين.

وأشار كولينز إلى أن الحزب شهد زيادة في عدد أعضائه، مع انضمام أشخاص من أحزاب سياسية أخرى، واصفًا «Independent Ireland» بأنه حزب «المنطق العام» و«الخيار الحقيقي للتغيير».

وأوضح أن حجم الاحتجاجات التي شهدتها البلاد الأسبوع الماضي يدل على تنامي قوة المشاركة السياسية الشعبية، ويعكس ما وصفه بـ«استياء أعمق وأكثر انتشارًا» من اتجاه البلاد، ومن «فشل الحكومة في الاستجابة بشكل كافٍ».

وأكد أن نواب الحزب الأربعة وعشرات من أعضائه في المجالس المحلية شاركوا في الاحتجاجات، رافضًا الاتهامات بأنهم ساهموا في تأجيج الوضع.

وقال: «الادعاءات بأننا كنا جزءًا من إغلاق الطرق غير صحيحة تمامًا. كنا هناك بشكل سلمي لإيجاد حل، لكن البعض يغضب من ذلك لأنهم وقفوا مكتوفي الأيدي بينما يعاني الناس».

وأشار إلى أن نوابًا من حزبي «فاين جايل» و«فيانا فايل» حضروا أيضًا الاحتجاجات.

ويتبنى الحزب برنامجًا سياسيًا واسعًا يشمل قضايا الإسكان، والمناطق الريفية، والعدالة، والهجرة، وتكاليف المعيشة.

من جانبه، قال النائب «مايكل فيتزماوريس» عن دائرة «روسكومون-غالواي» إن منظمات زراعية كانت قد حذّرت الحكومة مسبقًا من تداعيات الأزمة، مؤكدًا أن عددًا متزايدًا من الناخبين يشعرون بخيبة أمل من الأحزاب التقليدية.

واتهم الحكومة بعدم الاستماع للمواطنين، محذرًا من «عواقب حقيقية» على سبل العيش في المناطق الريفية.

بدوره، قال عضو البرلمان الأوروبي عن الحزب «سياران مولولي» إن الاحتجاجات لا تقتصر على إيرلندا، بل تشهدها عدة دول أوروبية.

وأضاف: «حتى الآن لم يتم التعامل مع قضية زيت التدفئة المنزلية في هذا البلد، ولم نشهد التخفيضات المطلوبة، سواء في المدن أو في المناطق الريفية حيث يعتمد الكثيرون على هذا النوع من الوقود، وهذه المشكلة لا تزال قائمة».

وخلال المؤتمر، عبّرت مشاركات عن دعمهن للحزب بسبب قضايا مثل ارتفاع تكاليف المعيشة وما وصفنه بـ«فشل الحكومة في الاستماع».

وقالت «فرانسيس أوفلين» إن الحزب يمنح «صوتًا للناس العاديين»، مضيفة أنها تشعر بأن مخاوفها يتم الاستماع إليها.

فيما انتقدت «كريستين غافني» من «كورك» الحكومة بسبب ما وصفته بـ«اللامبالاة» تجاه معاناة العمال في إيرلندا، بما في ذلك الأطفال الذين يعيشون في فقر، وارتفاع تكاليف المعيشة.

وأضافت: «أن يضطر الناس للاختيار بين الطعام والتدفئة أمر غير مقبول».

وأشارت إلى أن البلاد «تتجه نحو أزمة أعمق»، معتبرة أن الحكومة تنفق أموال الضرائب على «مشاريعها الخاصة» وتتجاهل احتياجات المواطنين الأساسية.

كما أعربت «جوزفين تولي» و«باولا أوكونور» من «غالواي» عن تأييدهما لنفس الآراء، مؤكدتين أنهما انضمتا إلى الحزب «ليكون لهما صوت ويُسمع رأيهما».

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.