إطلاق 10 رصاصات على منزل في دبلن.. وإحداها تخترق غرفة طفل يبلغ 3 سنوات أثناء نومه
نجا طفل يبلغ من العمر 3 سنوات من إصابة خطيرة بعد إطلاق رصاصة على غرفة نومه أثناء نومه، في واقعة شهدت إطلاق 10 رصاصات على منزل في منطقة باليمون شمال دبلن.
ووقع الحادث نحو الساعة 3 صباح الأربعاء في منطقة (Hampton Wood Square) في باليمون، بعد أكثر قليلًا من ساعتين على تحطيم عدد من نوافذ المنزل نفسه.
وقالت مصادر مطلعة إن الطفل، الذي لم يتم الكشف عن جنسه، كان نائمًا عندما اخترقت إحدى الرصاصات غرفة نومه، مشيرة إلى أنه نجا من الحادث «بأعجوبة». وأفادت المعلومات بأن حالة الطفل جيدة.
وفي سلسلة من الأحداث العنيفة التي وقعت بين الاعتداءين على منزل الأسرة، تعرض شاب كان يتنقل في المنطقة على دراجة كهربائية للدهس المتعمد بواسطة سيارة.
ونُقل الشاب إلى المستشفى لتلقي العلاج من إصابة خطيرة في ساقه.
وتحقق الشرطة «Gardaí» فيما إذا كانت الوقائع الثلاث، وهي تحطيم نوافذ المنزل وإطلاق النار عليه ودهس الشاب، مرتبطة ببعضها وجاءت في إطار نزاع عنيف مستمر في المنطقة منذ أكثر من 18 شهرًا.
ولم يتم حتى الآن اعتقال أي شخص بصورة مباشرة على خلفية أحداث صباح الأربعاء.
ووفقًا للمعلومات الواردة، كان الشخص المستهدف بالهجوم على المنزل طرفًا في عدد من النزاعات، من بينها خلافات مع عصابة (Hennessy) للجريمة المنظمة التي تتخذ من (Corduff) مقرًا لها، إلا أنه من المفهوم أن أفراد هذه العصابة ليسوا موضع اشتباه في هجوم إطلاق النار الذي وقع صباح الأربعاء.
وقالت مصادر إن الشرطة تحقق في علاقة الشخص المستهدف بأعضاء ما يُعرف بمجموعة «Poppintree» ضمن النزاع المحلي الدائر في باليمون.
وكانت الشرطة قد وضعت بالفعل خطة أمنية واسعة في باليمون بسبب هذا النزاع، قبل أن يتم نشر موارد أمنية إضافية عقب أحداث الأربعاء، وهو ما أدى بصورة مباشرة إلى ضبط أربعة أسلحة نارية أوتوماتيكية من عيار 9 ملم و48 طلقة ذخيرة بعد ظهر اليوم نفسه.
ولم يتحدد حتى الآن ما إذا كانت الأسلحة المضبوطة قد استُخدمت في إطلاق النار على المنزل في وقت سابق، وتجري فحوص باليستية واختبارات أخرى على الأسلحة لتحديد ذلك.
وأُلقي القبض على رجلين معروفين لدى الشرطة، بعدما أثار سلوكهما شكوك عناصر شرطة غير مسلحين وحاولا الفرار منهم.
وبحسب المعلومات، ألقى أحد الرجلين حقيبة تحتوي على الأسلحة في الحديقة الخلفية لمنزله قبل أن تتمكن الشرطة من القبض عليه في منطقة (Doon Court) نحو الساعة 3 عصرًا.
وقالت الشرطة في بيان إنها ضبطت أربعة مسدسات (Grand Power) عيار 9 ملم قادرة على إطلاق النار بشكل أوتوماتيكي بالكامل، إلى جانب 48 طلقة من عيار 9 ملم، وكان أحد الأسلحة مُلقّمًا بالذخيرة وقت ضبطه.
وأوضحت أن عناصر وحدة مكافحة المخدرات في باليمون أوقفوا رجلين تنطبق عليهما أوصاف أشخاص أُبلغ عن حيازتهم أسلحة نارية في منطقة باليمون بدبلن 11.
وألقي القبض على الرجلين، أحدهما في الثلاثينيات والآخر في الخمسينيات من عمره، ويجري احتجازهما في مركز شرطة باليمون بموجب المادة 30 من قانون الجرائم ضد الدولة لعام 1939.
وبحسب التقرير، يعاني الرجلان من مشكلات خطيرة مرتبطة بالمخدرات، ولم يكونا معروفين سابقًا بتورطهما المباشر في النزاع الدائر في باليمون.
وأحدهما مجرم معتاد يبلغ 34 عامًا وله إدانات جنائية سابقة متعددة، من بينها إتلاف الممتلكات والاعتداء، كما سبق الاشتباه في تورطه في حملة ترهيب مرتبطة بديون المخدرات في شمال دبلن. أما الرجل الآخر ففي الخمسينيات من عمره وينحدر في الأصل من وسط العاصمة.
وكان قد تم الكشف الشهر الماضي عن تسجيل أكثر من 20 واقعة إطلاق نار مرتبطة بالنزاع في باليمون حتى ذلك الوقت، بالإضافة إلى أكثر من 15 هجومًا متعمدًا بإشعال الحرائق، وهجوم بقنبلة يدوية في شهر 5 انفجرت خلال الواقعة.
كما يعد حادث الدهس المتعمد الذي وقع صباح الأربعاء واحدًا من ثلاث وقائع على الأقل استُخدمت فيها مركبات لدهس شبان عمدًا.
وتشمل هذه الوقائع جريمة القتل الوحيدة المرتبطة بالنزاع حتى الآن، والتي راح ضحيتها الشاب كيفن كيلي، البالغ 20 عامًا، بعدما دهسته سيارة عمدًا في (Balbutcher Lane) في الساعات الأولى من صباح السبت 28/06 من العام الماضي. وكان منزله قد تعرض للاستهداف من المجموعة المحلية المنافسة قبل أيام فقط من مقتله.
وفي شهر 6 الماضي، تعرض شاب آخر لإصابات غيرت مجرى حياته بعد استهدافه في حادث دهس متعمد. وكان الشاب، وهو في العشرينيات من عمره، يستقل دراجة عندما صدمته سيارة (Volkswagen Passat) سوداء في (Shangan Road) نحو الساعة 7:45 صباح 09/06، قبل أن يفر السائق من المكان. وعُثر لاحقًا على السيارة محترقة.
ووفقًا للتقرير، يضم النزاع ما يصل إلى 15 عضوًا أساسيًا في كل جانب، إلى جانب عدد من الأشخاص المرتبطين بالمجموعتين. ويتخذ النزاع طابعًا جغرافيًا، حيث تتمركز إحدى المجموعتين في منطقة (Poppintree)، بينما ترتبط الأخرى بمنطقتي (Shangan) و(Coultry) في باليمون.
ومن بين الفرضيات التي تحقق فيها الشرطة بشأن بداية النزاع، احتمال أن يكون قد بدأ بسبب خلاف متعلق بعلاقة أحد المجرمين بامرأة من المنطقة، قبل أن يتصاعد إلى سلسلة من أعمال العنف.
المصدر: Independent
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







