مصرع 4 أشخاص وإصابة طفلين بحالة حرجة في حريق ووترفورد.. والشرطة تحقق في احتمال إشعال النار عمدًا
لقي أربعة أشخاص مصرعهم، فيما أُصيب طفلان بجروح خطيرة وحالتهما حرجة، إثر اندلاع حريق داخل منزل بمدينة ووترفورد خلال ساعات الليل، وسط تحقيق جنائي تجريه الشرطة، التي تدرس احتمال أن يكون الحريق ناجمًا عن فعل متعمد.
وشملت الوفيات رجلًا وامرأة وطفلين، بعدما اندلع الحريق في منزل داخل مجمع «Birchwood» السكني، الواقع على بُعد نحو ثلاثة كيلومترات من وسط مدينة ووترفورد.
كما نُقل طفلان آخران إلى المستشفى، حيث لا يزال كلاهما في حالة حرجة.
وباشرت الشرطة تحقيقًا جنائيًا في ملابسات الواقعة، وأنشأت غرفة عمليات خاصة بالحادث داخل مركز شرطة ووترفورد، بالتزامن مع توجيه نداء إلى المواطنين لتقديم أي معلومات قد تساعد في التحقيق.
وتتمثل إحدى فرضيات التحقيق التي تدرسها الشرطة في هذه المرحلة في احتمال أن يكون الحريق قد أُشعل عمدًا، دون التوصل حتى الآن إلى نتيجة نهائية بشأن سبب اندلاعه.
وتسود حالة واضحة من الصدمة والحزن بين سكان مجمع بيرتشوود، الواقع في منطقة «St John’s Park» بمدينة ووترفورد.
ولا يزال المنزل شبه المنفصل الذي اندلع فيه الحريق محجوبًا عن الأنظار، بعدما فرضت الشرطة طوقًا أمنيًا واسعًا حول المنطقة.
وفي بيان رسمي، أوضحت فرقة الإطفاء في ووترفورد «Waterford Fire Service» أنها تلقت بلاغًا بشأن اندلاع حريق داخل منزل في شارع «Birchwood Avenue» عند الساعة 5:13 صباحًا.
وقالت: «توجه عدد من وحدات الإطفاء من المراكز المحيطة إلى الموقع، وعند وصولها تبين أن الحريق كان قد انتشر بصورة كبيرة».
وأضافت: «بدأت عمليات مكافحة الحريق على الفور، وتم إخراج عدد من الضحايا من المنزل المكون من طابقين».
وتابعت: «تم إخماد الحريق وتسليم موقع الحادث إلى الشرطة».
وتُعد الأسرة التي تقيم في المنزل معروفة جيدًا بين سكان المنطقة، وقد بدا التأثر والحزن واضحين على الأسر الموجودين في موقع الحادث.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء مايكل مارتن «Micheál Martin» عن تعاطفه مع ضحايا الحريق، مؤكدًا أن مشاعره ودعواته مع الذين فقدوا حياتهم في هذه المأساة.
وقال مارتن إنه لا يمتلك بعد «التفاصيل الكاملة» بشأن الحادث، داعيًا المواطنين إلى «إفساح المجال أمام فرق الاستجابة الأولى» حتى تتمكن من أداء مهامها.
وخلال تصريحات أدلى بها لدى وصوله إلى اجتماع مجلس الوزراء صباح اليوم، وصف رئيس الوزراء ما حدث بأنه «وضع مقلق للغاية ومثير لاضطراب عميق».
بدوره، قال النائب عن حزب شين فين «Sinn Féin»، ديفيد كالينان «David Cullinane»، الذي يعرف الأسرة المقيمة في المنزل، إن الأنباء الواردة بشأن الحريق مفجعة للغاية.
وخلال حديثه لبرنامج «Morning Ireland» على شبكة «RTÉ»، أعرب كالينان عن تعاطفه العميق مع الأسرة وأقاربها، مضيفًا: «أنا محطم القلب تمامًا».
كما أعرب وزير الدولة جون كامينز «John Cummins» عن حزنه الشديد إزاء الحادث، قائلًا: «غرقت ووترفورد هذا الصباح في حالة من الدمار والحزن الشديدين، بعد الفقدان المأساوي للأرواح خلال الليل في بيرتشوود».
وأضاف: «أتقدم بأعمق التعازي إلى أحبّاء الذين فقدوا حياتهم، وأصدقائهم وجيرانهم والمجتمع المحلي بأكمله».
وفي إطار الاستجابة لتداعيات الحادث، أُنشئ مركز دعم داخل مركز بتلر المجتمعي «Butler Community Centre» في منطقة «St John’s Park»، لتقديم المساعدة إلى المتضررين من الحريق.
وأوضحت فرقة الإطفاء في ووترفورد أن المركز يوفر «خدمات دعم متخصصة، ومرطبات، ومرافق متاحة للأشخاص الذين تأثروا بالحريق في منطقة بيرتشوود».
وفي الوقت نفسه، ناشدت الشرطة أي شهود محتملين، أو أي شخص كان موجودًا في محيط شارع «Birch Avenue» بمنطقة بيرتشوود خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، التواصل معها وتقديم أي معلومات قد تساعد في التحقيق.
ويمكن التواصل عبر مركز شرطة ووترفورد على الرقم 051305300، أو الخط السري للشرطة على الرقم 1800666111، أو التوجه إلى أي مركز شرطة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





