الشرطة تعتقد أن الشخص المطلوب في قضية مقتل الأمريكية جيمي كارني غادر البلاد إلى الشرق الأوسط
تعتقد الشرطة (An Garda Síochána) أن الرجل الذي ترغب في استجوابه على خلفية التحقيق في مقتل جيمي كارني (43 عامًا)، والتي عُثر على جثتها داخل منزلها في مقاطعة كيري، غادر إيرلندا متوجهًا إلى الشرق الأوسط بعد ساعات من وقوع الجريمة.
وبحسب معلومات المحققين، يُعتقد أن الرجل استقل حافلة من مدينة كيلارني خلال الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، قبل أن يغادر عبر مطار دبلن على متن رحلة جوية إلى إحدى دول الشرق الأوسط، وهي المنطقة التي ينحدر منها في الأصل.
وكانت كارني، وهي أم لفتاة مراهقة ومن أصول أمريكية، قد عُثر عليها متوفاة داخل منزلها في منطقة موكروس رود (Muckross Road) بمدينة كيلارني، صباح الثلاثاء الماضي.
ويعتقد المحققون أنها تعرضت لاعتداء أدى إلى وفاتها قبل العثور على جثمانها في إحدى الغرف بالطابق العلوي من المنزل.
وأُجريت عملية التشريح لتحديد سبب الوفاة ووقتها، إلا أن الشرطة لم تكشف حتى الآن عن نتائجها.
وأكدت الشرطة أنها تواصلت مع عدد من أجهزة إنفاذ القانون الدولية، من بينها الإنتربول (Interpol) واليوروبول (Europol)، بعدما تبين أن الرجل، الذي تصفه بأنه «شخص محل اهتمام رئيسي في التحقيق»، غادر البلاد.
وتؤكد الشرطة أن الرجل كان يعرف الضحية، وتعتقد أنه قد يمتلك معلومات مهمة يمكن أن تساعد في كشف ملابسات جريمة القتل.
وحددت الشرطة الفترة الزمنية بين الساعة 11 مساءً من يوم الإثنين والساعة 5 صباحًا من يوم الثلاثاء باعتبارها ذات أهمية كبيرة في مسار التحقيق.
ويقوم المحققون حاليًا بفحص تسجيلات كاميرات المراقبة وكاميرات السيارات (Dashcam) الخاصة بتلك الفترة، والتي يُعتقد أنها توثق مغادرة الرجل لمقاطعة كيري.
كما تواصلت الشرطة مع شركات الطيران وهيئات النقل المختلفة لتتبع تحركاته.
ويشارك المكتب الوطني للهجرة التابع للشرطة (Garda National Immigration Bureau) في التحقيق، من خلال جمع معلومات حول خلفية الرجل وطريقة دخوله إلى إيرلندا.
وتشير المعلومات الأولية إلى أنه وصل أولًا إلى المملكة المتحدة، حيث أمضى فترة هناك، قبل انتقاله إلى مقاطعة كيري، وهو ما دفع الشرطة إلى التواصل مع السلطات الأمنية وسلطات الهجرة البريطانية.
وكانت جيمي كارني، وهي من مواليد مدينة نيويورك، قد انتقلت للإقامة في مقاطعة كيري عام 2021، وعُرفت بين أبناء المجتمع المحلي بأنها شخصية ودودة ومحبة للآخرين، وكانت تعمل في المنطقة وتشارك بفاعلية في الأنشطة المجتمعية.
وخلفت الراحلة ابنة مراهقة، إلى جانب أفراد أسرتها المقيمين في الولايات المتحدة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







