مديرو المدارس الخاصة يحذرون: خطة الحكومة الجديدة “ستترك بعض الأطفال بلا مأوى تعليمي”
حذر عدد من مديري المدارس الخاصة، من أن خطة الحكومة لتحويل المدارس الخاصة إلى مؤسسات “شاملة للجميع” ستؤدي إلى استبعاد عدد من التلاميذ من ذوي الإعاقات التعليمية البسيطة، ما يعني أنهم لن يجدوا مكانًا مناسبًا لهم في النظام التعليمي.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وجاء ذلك خلال جلسة استماع أمام لجنة التعليم في البرلمان، حيث أعرب المدراء عن قلقهم من ضغوط وزارة التعليم لتغيير تصنيف مدارسهم لتصبح مؤهلة لاستقبال الأطفال من ذوي “الاحتياجات المعقدة”.
وأكدوا أن هذا التغيير قد يؤدي إلى إقصاء الأطفال الذين يعانون من صعوبات تعلم عامة بسيطة، وإعادتهم إلى مدارس التعليم العام، التي تفتقر إلى الدعم اللازم لحالتهم.
وقرأت المديرة ديبي أونيل، مديرة مدرسة (Scoil Eoin) في كروملين بدبلن، رسالة مؤثرة من أحد أولياء الأمور، أم لفتاة تُدعى آويف (14 عامًا) تعاني من صعوبات تعلم بسيطة، وقالت فيها: “خطة إعادة تصنيف هذه المدرسة ستجعل أطفالًا مثل آويف بلا مكان. المدارس العامة لا تستطيع منحها ما تحصل عليه هنا: الشعور بالأمان، والتقدير، والثقة”.
وتابعت الرسالة: “في مدرستها الحالية، تلعب كرة القدم دون أن يسخر منها أحد، وتغني في الكورال رغم أنها نشاز، ولا أحد يمانع. كانت في المدارس العامة تبكي يوميًا، وتشعر بأنها ‘غبية’ لأنها لا تستطيع مواكبة الدروس. سكويل أيوين لم تُعلم آويف فقط، بل أنقذتها”.
وأضافت أونيل: “فرض التغيير سيؤدي إلى إضعاف منظومة الدعم القائمة حاليًا. ما نقوم به ينجح ويُحدث فرقًا في حياة الأطفال. وإذا تمت إعادة التصنيف، فهؤلاء الأطفال الذين لم نلتقِ بهم بعد – هم من سيدفعون الثمن”.
من جانبه، قال غريغ براون، مدير مدرسة (Catherine McAuley National School) في ليمريك، إن المدارس التي يديرونها تخدم أكبر شريحة من التلاميذ من ذوي الإعاقات التعليمية، إذ يُقدّر أن ما بين 5 إلى 7% من سكان أيرلندا يعانون من صعوبات تعلم بسيطة.
وانتقد براون منشورًا جديدًا من وزارة التعليم يهدف إلى تقييد دور مجالس إدارة المدارس في قرارات القبول، واصفًا ذلك بأنه تدخل غير مسبوق في قطاع التعليم.
وقال: “نستقبل أولياء الأمور الذين يأتون إلينا في حالة يأس، بحثًا عن مكان آمن لأبنائهم. وإذا أُجبرنا على تغيير تصنيف مدارسنا، فالمشكلة الحالية في قلة الأماكن للأطفال ذوي الاحتياجات المعقدة ستتحول إلى مشكلة أكبر تتمثل في زيادة معدلات التسرب والطرد المدرسي”.
وختم بالقول: “نطلب فقط أن يُسمح لنا بمواصلة العمل الجيد الذي نقوم به مع التلاميذ ذوي الإعاقات غير المرئية لكنها حقيقية تمامًا”.
المصدر: Irish Examiner
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0





