22 23
Slide showأخبار أيرلندا

«ماتت ثلاث مرات!».. امرأة تزور وفاتها في فرنسا وبلفاست ودبلن وتُسجن في النهاية في ويكسفورد

Advertisements

 

قضت محكمة بسجن إيمي ماكولي، البالغة من العمر 35 عامًا، لمدة أربع سنوات مع إيقاف تنفيذ السنة الأخيرة، بعد أن زوّرت وفاتها في محاولة لتجنّب المحاكمة في قضايا سرقة واحتيال بلغت قيمتها أكثر من 19 ألف يورو وتسع هواتف محمولة.

كانت ماكولي، المقيمة في كوناغ – فيثارد أون سي بمقاطعة ويكسفورد، قد اعترفت بتقديم نموذج إخطار وفاة مزيف إلى مجلس مقاطعة ويكسفورد في 2023/01/19، وبتزوير شهادة طبية واستخدامها، إلى جانب خمسة تهم بالسرقة وتهمتين بتضليل العدالة بين عامي 2018 و2023.

وتعود سوابقها إلى عام 2015، حين حصلت على حكم مع وقف التنفيذ بعد إدانتها بسرقة 111 ألف يورو من صاحب عملها السابق.

وفي عام 2018، استخدمت وثائق مزوّرة للحصول على قرض بقيمة 10 آلاف يورو من بنك (KBC) لم تُسدده قط، ثم حاولت الحصول على قرض آخر بقيمة 5 آلاف يورو رُفض طلبها بشأنه.

كما اتصلت الشرطة بها في شهر 2021/05 للتحقيق في سرقة تسعة هواتف محمولة كانت قد طلبتها من شركة (Three Ireland) في شهر 2020/07. وردّت ماكولي حينها بأنها مريضة وقدمت تقريرًا طبيًا مزورًا، ثم اتصلت بالشرطة مرتين لاحقًا منتحلة شخصية أختها «ويني»، مدعية أنها تتلقى علاجًا طبيًا.

وفي خطوة أكثر جرأة، زوّرت تقريرًا طبيًا باسم مستشفى روتوندا (Rotunda Hospital)، ثم في شهر 2023/01 قدمت إخطار وفاة مزيفًا إلى مجلس مقاطعة ويكسفورد، حيث صدرت لاحقًا شهادات وفاة باسمها باللغتين الإنجليزية والإيرلندية.

ونُشرت ثلاث إعلانات نعي على موقع (RIP.ie) أحدها زعم أنها توفيت في فرنسا، وآخر قال إنها توفيت في بلفاست، وثالث تضمّن تفاصيل جنازة وحرق جثمان بواسطة «مكتب دفن» خيالي.

وأحد هذه الإعلانات أُزيل بعد أن تواصلت والدتها مع الموقع لتؤكد أنها ما زالت على قيد الحياة.

كما اتصلت منتحلة شخصية «ويني» بإحدى الشركات في أيرلندا الشمالية التي كانت تعمل لديها سابقًا لمحاولة الحصول على تعويض وفاة في الخدمة بقيمة 96 ألف يورو، وتم بالفعل تحويل 9 آلاف يورو إلى حسابها كـ«مجاملة إنسانية» لم تُعدها لاحقًا.

عندما واجهتها الشرطة، اعترفت بكل الأفعال وقالت إن زوجها لم يكن على علم بشيء.

وأوضحت أنها كانت تعتقد أن «كل شيء سيكون على ما يرام إذا كانت ميتة»، لأنها لم تستطع مواجهة المحكمة وكانت «تشعر باليأس والخوف».

وكشفت المحكمة أن للمدعى عليها أربع سوابق جنائية تتعلق بالسرقة والاحتيال، بينها حكم بالسجن عامين مع وقف التنفيذ لمدة عشر سنوات صدر عام 2015، بعد سرقة نحو 111 ألف يورو من صاحب عملها، وأعادت آنذاك 30 ألف يورو فقط.

وأوضحت محاميتها ريبيكا سميث، أن موكلتها «كانت تعيش حياة فوضوية وغير مستقرة لكنها لم تكن تسرف في المال»، مشيرة إلى أنها «استقرت مؤخرًا بعد الزواج عام 2022» وهي «أم لطفل صغير وحاليًا حامل».

ووصفت القاضية أورلا كرو، ما قامت به المتهمة من تزوير وانتحال هوية وادعاء الوفاة بأنه «سلوك خادع وصادم»، مؤكدة أن الجرائم «تم التخطيط لها على مدى فترة طويلة وتضمنت مبالغ مالية كبيرة».

وبناءً على ذلك، أصدرت حكمها بالسجن أربع سنوات مع وقف تنفيذ السنة الأخيرة، ليصبح إجمالي مدة العقوبة ثلاث سنوات فعلية خلف القضبان.

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.