رغم الرياح العاتية.. تأثير محدود لعاصفة فلوريس والسلطات تواصل إصلاح الأعطال
عاد التيار الكهربائي إلى معظم المنازل والمحال التجارية التي تأثرت بعاصفة “فلوريس” يوم أمس، والتي تسببت في انقطاع الكهرباء عن نحو 10 آلاف مشترك في أنحاء مختلفة من البلاد.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وأعلنت شركة (ESB Networks)، صباح اليوم، أن عدد المتضررين المتبقين انخفض إلى نحو 270 مشتركًا فقط، مشيرة إلى أن الفرق تعمل على استكمال أعمال الإصلاح بشكل كامل خلال الساعات المقبلة.
وبحسب هيئة الأرصاد الجوية (Met Éireann)، فقد بلغت متوسطات سرعة الرياح أثناء ذروة العاصفة ما بين 60 و70 كيلومترًا في الساعة، بينما سُجلت سرعة قصوى بلغت 90 كيلومترًا في الساعة في منطقة (Ceann Mhása) بمقاطعة غالواي.
وفي أيرلندا الشمالية، تم إلغاء عدد من الرحلات الجوية، وأغلقت بعض المرافق العامة، كما تأثرت عدد محدود من المنازل بانقطاع التيار الكهربائي.
وأوضح مطار دبلن أن العمليات الجوية استمرت بشكل طبيعي، رغم أن شركة (Emerald Airlines) ألغت ست رحلات جوية.
وتحدث خبير الأرصاد الجوية البارز جيري مورفي من (Met Éireann)، في برنامج “Morning Ireland” على إذاعة (RTÉ)، قائلاً إن العاصفة كانت “ضمن التوقعات المعلنة في نطاق التحذير الأصفر”، مشيرًا إلى أن الرياح الشديدة خلال الليل كان من الممكن أن تتسبب في مشاكل بمواقع التخييم والمهرجانات بسبب تزامنها مع عطلة نهاية الأسبوع الرسمية.
وأضاف مورفي: “المشكلة الرئيسية في هذه الظاهرة الجوية تحديدًا هي توقيت حدوثها، لأنها وقعت في ذروة الموسم السياحي وأثناء عطلة رسمية، ما يمنحها تأثيرًا مضاعفًا مقارنةً بيوم ممطر عادي خارج المواسم والعطلات”.
ورغم أن الظاهرة كانت ناتجة عن ما يُعرف بـ “الانفجار الإعصاري” أو “قنبلة الطقس” (explosive cyclogenesis)، إلا أن الاضطرابات كانت طفيفة نسبيًا، حيث تم تسجيل سقوط عدد من الأشجار في بعض المناطق المتأثرة.
وأكدت غالبية السلطات المحلية أن تأثير العاصفة كان محدودًا حتى الآن، مع استمرار مراقبة الأوضاع تحسبًا لأي تطورات.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0



