استمرار انقطاع الكهرباء لأكثر من 100 ألف منزل بعد العاصفة “إيوين” وسط تحديات إعادة التوصيل
لا تزال أكثر من 100,000 أسرة في أيرلندا تعاني من انقطاع الكهرباء بعد سبعة أيام من اجتياح العاصفة “إيوين”، حيث أكدت شركة “ESB Networks” أن إعادة التيار الكهربائي بالكامل لا تزال غير محددة زمنيًا بسبب الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية.
- تبرعك سيكون له دور كبير في دعم رسالتنا وإحداث فرق حقيقي – للتبرع اضغط هنااو هنا
- تواصل معنا على فيسبوك أيرلندا بالعربي– واتساب: 0830955805
- للانضمام لـ قناة تليغرام اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة اليوتيوب اضغط هنا
- للانضمام لـ قناة الفيسبوك اضغط هنا
وصرّح نيكولاس تارانت، المدير الإداري لشركة “ESB Networks”، أن الجهود مستمرة لإعادة الكهرباء إلى 108,000 منزل وشركة، لكن من الصعب التنبؤ بموعد عودة التيار الكهربائي بالكامل، مشيرًا إلى أن الأعمال ستستمر حتى الأسبوع المقبل. حتى الآن، تمكنت فرق الطوارئ من إعادة الخدمة إلى 660,000 مشترك من أصل 768,000 كانوا بدون كهرباء في ذروة العاصفة.
وفي حديثه على إذاعة “RTÉ Morning Ireland”، وصف تارانت الأضرار التي لحقت بشبكة الكهرباء في جميع أنحاء البلاد بأنها “شديدة للغاية”، مؤكدًا أن المناطق الشمالية الغربية، خاصة توام في مقاطعة غالواي، كانت من أكثر المناطق تضررًا.
وأضاف: “لقد كان أسبوعًا صعبًا لكل من العملاء والفرق الفنية التي تعمل على إصلاح الأضرار بعد هذا الحدث الجوي القاسي. على الرغم من إحراز تقدم هائل، فإننا ندرك أن هذا لا يمثل عزاءً كبيرًا لأولئك الذين لا يزالون بدون كهرباء.”
كما دعا إلى زيادة الاستثمار في شبكة الكهرباء لضمان مرونة واستدامة الشبكة في المستقبل لمواجهة مثل هذه الأزمات المناخية المتكررة.
تحذيرات من عمليات احتيال في المناطق المتضررة
أصدرت الشرطة تحذيرًا لسكان المناطق المتضررة، محذرة من أشخاص ينتحلون صفة عمال إصلاح ويقدمون خدمات مزيفة في مقابل أموال. نصحت السلطات السكان بتوخي الحذر والتأكد من هوية العمال قبل السماح لهم بالدخول إلى المنازل أو دفع أي مبالغ مالية.
إغلاق معظم مراكز الطوارئ في كيري مع استمرار الدعم في بعض المناطق
أعلن مجلس مقاطعة كيري أن معظم مراكز الاستجابة للطوارئ التي تم إنشاؤها بعد العاصفة “إيوين” تم إغلاقها، نظرًا لانخفاض عدد الأسر المتضررة من انقطاع الكهرباء.
ومع ذلك، ستظل المراكز في قرى كوردال وأسدي مفتوحة ليوم آخر على الأقل لدعم السكان الذين ما زالوا بدون كهرباء.
وأعرب بيرندان ماجيرالت، رئيس مجلس مقاطعة كيري، عن امتنانه للفرق والمتطوعين الذين ساهموا في تشغيل هذه المراكز، قائلاً:
“بالنسبة للأسر التي كانت بلا كهرباء خلال الأيام القليلة الماضية، وفرت مراكز الطوارئ مكانًا آمنًا للاستراحة، شحن الهواتف، الحصول على دش ساخن، والاستمتاع بفنجان شاي مع المتطوعين.”
دعوات لدعم كبار السن المتضررين من العاصفة
وجهت منظمة “ALONE”، المعنية برعاية كبار السن، نداءً إلى جميع المسنين الذين يعانون من تداعيات العاصفة للتواصل وطلب الدعم.
وقال شون موينيهان، الرئيس التنفيذي للمنظمة، في حديثه على “RTÉ Morning Ireland”، إن المنظمة تبذل جهودًا للوصول إلى جميع كبار السن المحتاجين، لكنها تخشى أن يكون هناك أشخاص لا يُعتبرون من الفئات الضعيفة تقليديًا، وبالتالي قد لا يكونون مسجلين لدى الخدمات المتاحة.
وأضاف:
“نحن نحاول الوصول إلى كل من يحتاج المساعدة، لكننا نعلم أن هناك من يعانون بصمت. لذا، نطلب من كل شخص مسن يمكنه التواصل ألا يتردد في طلب المساعدة، بغض النظر عن مدى فخره أو استقلاليته.”
وأكد أن المنظمة ستجد دائمًا الجهة المناسبة لمساعدة أي شخص يعاني من مشاكل بسبب انقطاع الكهرباء أو الطقس القاسي.
مع استمرار تأثيرات العاصفة “إيوين”، يظل التعاون المجتمعي والدعم المتبادل أساسيين لمساعدة المتضررين في التغلب على هذه الأزمة.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0






