45 شابًا ضحايا الطرق في البلاد.. قفزة مقلقة في كلير وكيلدير وأوفالي بلا وفيات!
كشفت أرقام جديدة أصدرتها الشرطة، اليوم، عن ارتفاع ملحوظ في عدد الشباب الذين فقدوا حياتهم جراء حوادث الطرق في البلاد خلال العام الجاري، وسط زيادة في إجمالي الوفيات مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
ووفقًا للبيانات الأولية لعام 2026، لقي 45 شخصًا تقل أعمارهم عن 25 عامًا مصرعهم في حوادث مرورية منذ بداية العام، وهو ما يمثل نحو ثلث إجمالي الوفيات المسجلة على الطرق الإيرلندية.
ويمثل هذا الرقم ارتفاعًا مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، التي شهدت وفاة 32 شخصًا من الفئة العمرية ذاتها.
وشكل الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عامًا خُمس إجمالي وفيات الطرق، بواقع 30 شخصًا، لكنهم مثلوا أكثر من ثلث المشاة الذين لقوا حتفهم، إذ بلغ عددهم 10 أشخاص من إجمالي 28 من ضحايا حوادث المشاة.
وبلغ إجمالي عدد الأشخاص الذين فقدوا حياتهم على الطرق الإيرلندية منذ بداية العام الجاري 149 شخصًا، بزيادة قدرها 11 وفاة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وتجاوز عدد الوفيات عدد الحوادث المميتة الفعلية، التي بلغت 138 حادثًا، حيث أوضحت الشرطة أن الحوادث التي أسفرت عن سقوط عدة ضحايا كان لها تأثير كبير على الأرقام الإجمالية.
وأسفرت سبعة حوادث تصادم متعددة المركبات عن وفاة 17 شخصًا.
وكان الحادث الأكثر دموية هو التصادم الذي وقع على الطريق السريع (M9) خلال شهر 8 الماضي، وأسفر عن مصرع خمسة شباب.
ومن بين الأشخاص الذين لقوا حتفهم خلال العام الجاري، كان هناك 116 رجلًا و32 امرأة.
وبحسب توزيع الضحايا وفقًا لفئات مستخدمي الطرق، لقي 57 سائقًا و25 راكبًا مصرعهم، إلى جانب 22 من سائقي الدراجات النارية و28 من المشاة.
كما سجلت حوادث الدراجات الهوائية وفاة 13 شخصًا، في حين شهدت الفئة الجديدة نسبيًا، التي تضم مستخدمي السكوتر الكهربائي والدراجات الكهربائية (E-scooters / E-bikes)، أربع وفيات، وهو ضعف العدد المسجل خلال العام الماضي.
وكان شهرا 7 و8 الأكثر دموية على الطرق الإيرلندية منذ بداية العام، بعدما شهد كل منهما وفاة أكثر من 20 شخصًا.
ومنذ ذلك الحين، انخفض متوسط الوفيات الشهري، وهو ما عزته الشرطة إلى نمط متكرر تُظهره البيانات، حيث تعقب الأشهر التي تشهد أعدادًا مرتفعة بصورة استثنائية من الوفيات فترة تتراجع خلالها الحوادث المميتة.
وكشفت الأرقام أن ما يقرب من نصف حوادث الطرق المميتة، بنسبة 42%، وقعت خلال يومي السبت والأحد من العام الجاري.
وجاء يوم الأحد باعتباره اليوم الأكثر دموية خلال الأسبوع بفارق واضح، بعدما سجل وفاة 38 شخصًا خلال العام الجاري، بزيادة قدرها 14 وفاة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
أما الفترة الأكثر خطورة خلال اليوم على الطرق الإيرلندية، فكانت بين الساعة الثانية والرابعة عصرًا، حيث وقعت خلالها 16% من إجمالي الوفيات المرورية.
وعلى مستوى التوزيع الجغرافي، كانت مقاطعة أوفالي (Offaly) المقاطعة الوحيدة في البلاد التي لم تسجل أي حالة وفاة مرورية منذ بداية العام.
وتصدرت دبلن قائمة المقاطعات من حيث عدد وفيات الطرق، بواقع 21 وفاة، تلتها كورك بـ12 وفاة، ثم ميث ودونيغال بواقع 10 وفيات لكل منهما.
كما شهدت مقاطعتا كلير وكيلدير ارتفاعًا كبيرًا في عدد الوفيات المرورية خلال العام الجاري.
وسجلت كل مقاطعة منهما تسع وفيات خلال عام 2026، مقارنة بحالتي وفاة فقط في كل مقاطعة خلال الفترة المقابلة من العام الماضي.
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







