22 23
Slide showأخبار أيرلندا

40 ألف يورو دين على كل مواطن.. وزارة المالية تكشف الأرقام المقلقة

Advertisements

 

أصدر وزير المالية، باسكال دونوهو، يوم الجمعة، التقرير السنوي لوزارته حول الدين العام في إيرلندا، والذي يُعد التقييم الثامن من نوعه. ويأتي التقرير هذا العام في ظل أجواء دولية تتسم بتصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع مستويات عدم اليقين الاقتصادي.

وبحسب التقرير، بلغ إجمالي الدين العام الإيرلندي نحو 218 مليار يورو بنهاية عام 2024، أي بزيادة تقدر بحوالي 15 مليار يورو مقارنة بما قبل جائحة كورونا. ويعادل هذا الرقم نحو “68% من الدخل القومي الإجمالي المعدل (GNI)”. وعلى أساس فردي، يبلغ نصيب الفرد من الدين العام نحو 40,500 يورو، وهو مستوى مرتفع مقارنة بالاقتصادات المتقدمة الأخرى.

وأوضح التقرير أن السمات الهيكلية للدين العام الإيرلندي توفر حماية مهمة ضد أي تغيرات مفاجئة في بيئة أسعار الفائدة، إلا أن ارتفاع تكاليف الاقتراض بمرور الوقت قد يؤدي إلى زيادة مدفوعات خدمة الدين، مع استبدال السندات المستحقة بأخرى جديدة تحمل فوائد أعلى.

وأكد التقرير أن نسبة الدين إلى الدخل في إيرلندا انخفضت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، مدفوعة بنمو اقتصادي قوي وفوائض في الموازنة العامة.

ومع ذلك، أشار إلى أن قاعدة الإيرادات الضريبية لا تزال تعاني من مواطن ضعف واضحة، حيث تعتمد بدرجة كبيرة على إيرادات ضريبة الشركات القادمة من عدد محدود من الشركات متعددة الجنسيات، ما يجعلها مصدر دخل متقلب وغير مضمون على المدى الطويل.

وقال الوزير دونوهو معلقًا على نتائج التقرير: “يُظهر تحليل وزارتي أهمية الإدارة الحكيمة للمالية العامة. صحيح أن بعض الجوانب الهيكلية لديننا العام قد حمتنا حتى الآن من تأثيرات ارتفاع أسعار الفائدة منذ الجائحة، لكن هذا لن يستمر إلى الأبد، إذ سيخضع جزء كبير من الدين العام خلال السنوات المقبلة لمعدلات فائدة أعلى”.

وأضاف: “الوضع المالي الأساسي أقل استقرارًا مما توحي به الأرقام الرئيسية، فالفوائض الأخيرة في الميزانية مدفوعة بزيادات كبيرة في حصيلة ضريبة الشركات خلال العقد الماضي. كما أن التغيرات الهيكلية في الاقتصاد الإيرلندي مثل التحولات الديموغرافية، وإزالة الكربون، والتحول الرقمي، وتراجع العولمة ستلقي بظلالها على الدين العام والمالية العامة”.

وأشار دونوهو إلى أن الحكومة ستواصل، وفق ما ورد في البيان الاقتصادي الصيفي، استهداف فوائض في الميزانية، بالإضافة إلى تعزيز صندوق أيرلندا المستقبلية (Future Ireland Fund) وصندوق البنية التحتية والمناخ والطبيعة (Infrastructure, Climate and Nature Fund)، للتقليل من المخاطر المالية الناتجة عن هذه التحديات.

وختم الوزير بالقول: “رغم وضوح التحديات، فإن هناك أيضًا فرصًا. إذ سيساعد الخطة الوطنية للتنمية المحدثة وخطة المالية الهيكلية متوسطة الأجل المقبلة في توفير إطار مناسب لتعظيم الاستفادة من هذه الفرص”.

 

المصدر: Gov

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.