274 يورو خفض فعلي على الديزل الأخضر ضمن خطة حكومية جديدة
أعلنت الحكومة، أن المزارعين والمقاولين الزراعيين سيحصلون على مدفوعات دعم الوقود بحلول نهاية شهر 6، وذلك بعد الانتهاء من تفاصيل الخطة التي تم الإعلان عنها عقب احتجاجات الوقود الأخيرة.
وأكد كل من وزير النقل داراغ أوبراين ووزير الزراعة مارتن هيدون تفاصيل الخطة خلال مؤتمر عُقد في مقر الحكومة «Government Buildings»، حيث أوضح أوبراين أن البرنامج «سيوفر دعمًا في وقت صعب».
وبموجب خطة دعم الوقود، سيستفيد ما يصل إلى 120,000 مزارع و1,500 مقاول زراعي يعملون بدوام كامل من مساعدات مالية.
ومع احتساب التخفيضات السابقة على الرسوم، ستؤدي الحزمة إلى خفض فعلي بقيمة 274 يورو عند شراء 1,000 لتر من «الديزل الأخضر».
وقال هيدون إن باب التقديم على البرنامج سيُفتح اعتبارًا من الأسبوع المقبل ولمدة أربعة أسابيع، مشيرًا إلى أن الدعم سيُطبق بأثر رجعي بدءًا من 03/01، وهو التاريخ الذي بدأت فيه تأثيرات الصراع في الشرق الأوسط على أسعار الطاقة.
ورفض الوزير الانتقادات التي تشير إلى أن الخطة تتضمن إجراءات معقدة، مؤكدًا أنها «بسيطة للغاية» وتعتمد على بيانات الاستخدام لعام 2025.
وأضاف: «نحن في أكثر أوقات السنة كثافة بالنسبة للإنتاج الزراعي، مع دخول موسم السيلاج، والذي سيتبعه قريبًا موسم الحصاد خلال الصيف».
من جانبه، أوضح أوبراين أن البرامج التابعة لوزارته ستفتح للتقديم اعتبارًا من منتصف شهر 5، أي خلال «أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع».
ويأتي هذا الإعلان في ظل اتهامات من أحزاب المعارضة للحكومة بإعادة طرح إجراءات تم الإعلان عنها سابقًا، بينما تدعو هذه الأحزاب إلى إعداد ميزانية طارئة لدعم الأسر.
في المقابل، أكد الوزراء أن هذه الإجراءات ستفيد الاقتصاد بشكل عام، من خلال تسريع وصول المنتجات الغذائية إلى المتاجر وخفض تكلفتها.
كما أطلقت الحكومة حملة توعية لدعم الأسر والشركات في إدارة تكاليف الطاقة، مع توضيح كيفية الاستفادة من برامج الدعم.
ورفض أوبراين ما تردد بشأن محاولة الحكومة فرض إملاءات على المواطنين فيما يتعلق باستخدام الطاقة، قائلاً: «لا نحاول بأي شكل فرض أي شيء على الناس».
ولم يعلق الوزير على تحركات نائب رئيس الوزراء ووزير المالية سيمون هاريس بشأن إعداد إجراءات لدعم التحول إلى الطاقة المستدامة.
وأشار إلى ارتفاع كبير في تسجيل السيارات الكهربائية هذا العام، إلى جانب زيادة بنسبة 100% في طلبات الحصول على منح المضخات الحرارية.
وفيما يتعلق بقطاع البناء، أكد هيدون أن المشاورات لا تزال جارية، مشيرًا إلى أن وزير الإسكان جيمس براون يتولى التنسيق مع هذا القطاع، كما أشار إلى أن دعم قطاع الصيد لا يزال قيد الدراسة.
وأوضح أوبراين أن هذه الخطة جاءت استجابة للاحتجاجات الأخيرة، لكنه أكد أن العمل على تقديم دعم الوقود كان قائمًا بالفعل قبل اندلاعها، مضيفًا أن «الاحتجاجات انتهت» وأن الحكومة «تفاعلت بشكل جيد مع الجهات المعنية».
المصدر: RTÉ
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0







