22 23
Slide showأخبار أيرلندا

توقعات بتجدد احتجاجات الوقود قبل إعلان الميزانية وسط تصاعد أزمة تكاليف المعيشة

Advertisements

 

أكد متحدثون باسم احتجاجات الوقود، أن تحركات جديدة متوقعة قبل إعلان الميزانية، رغم عدم وجود خطط منظمة حتى الآن.

وكان «جيمس جيوجيغان»، وهو مقاول من مقاطعة «ويستميث»، و«جون دالون»، مزارع ومقاول زراعي من مقاطعة «كيلدير»، من أبرز المتحدثين في الاحتجاجات التي أدت إلى إغلاق شارع «أوكونيل» في دبلن لعدة أيام خلال الشهر الماضي.

وخلال انتقادهما لخطة دعم الوقود التي أعلنتها الحكومة مؤخرًا، أشار الرجلان أيضًا إلى مخاوف أوسع تتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة وتأثيرها على العمال.

وشارك «جيوجيغان» و«دالون» ضمن المتحدثين في فعالية «Breaking Point» التي أُقيمت في مدينة دبلن مساء السبت، وهي منصة تُعرّف نفسها بأنها مساحة «تلتقي فيها الأفكار التقليدية بالجديدة».

وقبل الفعالية، قال «جيوجيغان»: «سيكون هناك تحرك قبل الميزانية المقررة في 10/06»، مشيرًا إلى أن دعم الحكومة الحالي سينتهي في شهر «07».

وأضاف أن حزمة دعم الوقود «جاءت متأخرة للغاية»، موضحًا أن المدفوعات الفعلية لن تبدأ قبل أواخر شهر «06» أو أوائل شهر «07»، أي بعد فترة تعتمد فيها الأنشطة الزراعية بشكل كبير على الوقود.

وأشار إلى أن أسعار النفط لا تزال في ارتفاع، معتبرًا أن الدعم الحكومي «لا يمثل سوى نقطة في بحر».

كما انتقد شركة «ESB» للكهرباء، واقترح زيادة واردات النفط من روسيا والولايات المتحدة ومنطقة بحر الشمال، في حال حدوث نقص خلال الأشهر المقبلة نتيجة تعطّل محتمل في مضيق «هرمز».

وقال في تصريحات صحفية: «سيكون هناك تحرك قبل ذلك، فهذا النظام الحالي يساعد في خفض الأسعار حتى شهر «07»، لكننا مقبلون على خريف مزدحم، وإذا لم يتم تضمين ذلك ضمن الاتفاق، فقد يكون ذلك القشة التي تقصم ظهر قطاع الحبوب».

وأضاف: «لا نرى أي عدالة، وهذا ما يثير غضب الناس بشكل كبير».

من جانبه، قال «دالون»: «الأصوات التي أسمعها من الناس تؤكد أنهم لا يزالون غير راضين»، مشيرًا إلى الحاجة لخفض ضريبة «USC» (الرسوم الاجتماعية الشاملة)، إلى جانب معاناة ذوي الإعاقة، والضغوط التي يواجهها الممرضون، ووجود نحو «17,000» شخص بلا مأوى.

وأضاف: «أعتقد أن هذه الاحتجاجات يجب أن يكون لها تأثير كافٍ على الحكومة لتستمع، لأن هذه التحركات لن تتوقف بحسب ما أسمع».

وأكد أنه لا توجد خطط منظمة حاليًا، لكنه أشار إلى أن «صوت الناس في جميع أنحاء جزيرة إيرلندا يطالب باحتجاج جديد، لأن ما تم تقديمه لا يكفي لدعم الطبقة العاملة».

وعند سؤاله عما إذا كان يتحدث كسياسي، أجاب بأن هذا الأمر «لم يخطر بباله».

وكانت احتجاجات الوقود قد بدأت في «04/07»، عندما نظم سائقو الشاحنات والمقاولون الزراعيون قوافل بطيئة في المدن وعلى الطرق السريعة، ما أدى إلى تعطيل الحركة وفرض قيود على الوصول إلى بعض الشوارع الرئيسية في دبلن.

وتصاعدت الاحتجاجات لاحقًا إلى حصار مستودعات الوقود التي تزود نصف البلاد، بالإضافة إلى مصفاة النفط الوحيدة في إيرلندا بمدينة «وايتغيت» في مقاطعة «كورك».

وأدى ذلك إلى حالة من القلق بين المستهلكين، مع إقبال على شراء الوقود تسبب في نفاد الكميات في مئات المحطات، فيما فكرت مصفاة «وايتغيت» في إعادة توجيه إنتاجها إلى الأسواق الدولية أو تنفيذ «إغلاق منظم» لعملياتها.

وردت الحكومة بالتهديد بإرسال الجيش لإزالة المعدات الثقيلة التي تعيق البنية التحتية الحيوية، قبل أن يتم إنهاء الحصار في دبلن خلال عملية أمنية ليلية بعد نحو أسبوع من بدء الاحتجاجات.

كما تم نشر وحدة النظام العام في «وايتغيت»، وتم رفع الحواجز في مواقع أخرى لاحقًا.

وأدت هذه الاحتجاجات إلى قيام حزب «شين فين» بتقديم مذكرة حجب الثقة عن الحكومة، فيما أعلن الوزير الصغير «مايكل هيلي-راي» استقالته خلال النقاش في البرلمان، قبل أن تنجح الحكومة الائتلافية في تجاوز التصويت.

كما تحدث خلال الفعالية في دبلن كل من «جون ماكغويرك»، رئيس تحرير موقع «Gript»، و«كريستوفر دافي»، وهو متحدث آخر باسم احتجاجات الوقود.

وقال «ماكغويرك» إن الاحتجاجات «ستؤثر بشكل واضح» على الانتخابات الفرعية المقبلة، مشيرًا إلى استطلاع رأي نشرته «Sunday Independent» أظهر حصول حزب «Independent Ireland» على «9%» وحزب «Aontú» على «6%».

وأضاف: «إذا كان هذا صحيحًا، فسيكون ذلك أعلى مستوى دعم للتيار اليميني في السياسة الإيرلندية بشكل منظم منذ تأسيس حزب الديمقراطيين التقدميين عام 1985».

وعند سؤاله عن تقارير تفيد بإيقافه عن العمل مؤقتًا، أكد «ماكغويرك» أنه لا يزال يشغل منصب رئيس التحرير ورفض التعليق.

وأفادت وكالة «Press Association» بأن الفعالية كانت «مكتملة العدد»، حيث حضرها نحو «30 إلى 40» شخصًا، ولم يُسمح بدخول مزيد من الحضور.

 

المصدر: Breaking News

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات. نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني.