22 23
Slide showأخبار أيرلندا

وزير العدل يطلق حملة لمواجهة الألعاب النارية غير القانونية.. غرامات تصل إلى 10 آلاف يورو والسجن 5 سنوات

 

أطلق وزير العدل والشؤون الداخلية والهجرة، جيم أوكالاهان، حملة توعية وطنية لعام 2026 للتحذير من المخاطر الجسيمة الناجمة عن الألعاب النارية غير القانونية والعقوبات الصارمة المترتبة على إساءة استخدامها.

وأُطلقت الحملة بالتعاون مع الشرطة، و«الجمعية الوطنية لمنع القسوة على الحيوانات» (NSPCA)، و«منظمة كلاب الإرشاد الإيرلندية» (Irish Guide Dogs)، و«فرقة إطفاء دبلن»، و«المكتب الوطني للسلامة المجتمعية»، وذلك في مركز تدريب هيئة إطفاء دبلن في منطقة مارينو.

وتؤدي وزارة العدل والشؤون الداخلية والهجرة دورًا مهمًا من خلال حملتها السنوية للتوعية بالألعاب النارية، والتي تهدف إلى تعريف الجمهور بمخاطر الألعاب النارية غير القانونية، والأضرار التي تسببها للكثيرين داخل المجتمعات، والقواعد المنظمة لاستخدامها.

وتركز الحملة على المخاطر الجسدية والأضرار النفسية التي يمكن أن تسببها الألعاب النارية غير القانونية داخل المجتمعات، محذرة من أن حيازة الألعاب النارية بقصد بيعها أو توريدها، أو إدانة شخص بإلقاء لعبة نارية مشتعلة على شخص أو ممتلكات، يمكن أن تؤدي إلى غرامة تصل إلى 10 آلاف يورو والسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات.

وقال الوزير أوكالاهان خلال إطلاق الحملة: «يمكن أن يكون الهالوين وقتًا ممتعًا لمجتمعاتنا، لكننا نعلم أيضًا حجم المعاناة التي يمكن أن يسببها استخدام الألعاب النارية غير القانونية في هذا الوقت من العام».

وأضاف: «إنها تشكل خطرًا حقيقيًا على صحة وسلامة الشباب وكبار السن والفئات الأكثر ضعفًا. كما أنها ترعب الحيوانات الأليفة وكلاب الخدمة وغيرها من الحيوانات. وللأسف، فإن الأشخاص الذين يشترون الألعاب النارية غير القانونية ويستخدمونها لا يدركون في كثير من الأحيان بشكل كامل مدى خطورتها عليهم ومدى ما تسببه من معاناة للآخرين».

وتابع: «أحث الناس على التفكير جيدًا قبل استخدام الألعاب النارية هذا العام، وأطلب منهم ألا يفكروا فقط في سلامتهم الشخصية، وإنما أيضًا في سلامة الآخرين الذين قد يتأثرون بأفعالهم خلال فترة الهالوين».

كما أشاد أوكالاهان بمساهمة «الجمعية الوطنية لمنع القسوة على الحيوانات»، و«منظمة كلاب الإرشاد الإيرلندية»، و«فرقة إطفاء دبلن»، والشرطة في الحملة.

وحذر غريغ أودواير، كبير مسؤولي الإطفاء في فرقة إطفاء دبلن، من الإصابات الجسدية الخطيرة التي يمكن أن تسببها الألعاب النارية، داعيًا الناس إلى حضور عروض الألعاب النارية المنظمة رسميًا فقط خلال الهالوين.

وقال إن رجال الإطفاء والمسعفين في فرقة إطفاء دبلن تعاملوا على مدار السنوات مع إصابات مروعة ناجمة عن الألعاب النارية غير القانونية.

وأوضح أن هذه الألعاب لا يمكن التنبؤ بسلوكها بشكل كامل، وقد تقع الإصابات نتيجة اشتعالها في وقت أبكر من المتوقع أو انفجارها في يد أحد الشباب، ما قد يؤدي إلى تشوهات وإصابات خطيرة في الأصابع، كما قد تنفجر داخل جيوب الملابس وتتسبب في حروق شديدة بالساقين.

وأضاف أنها قد تتحول أيضًا إلى مقذوفات عند إلقائها من النيران المشتعلة في الشوارع، وتصيب الأشخاص في وجوههم، مسببة إصابات خطيرة في الوجه والعينين، محذرًا من أن مثل هذه الإصابات قد تغير حياة المصاب بصورة دائمة، أو تكون لها عواقب أكثر خطورة.

وأشار أودواير إلى أن السنوات القليلة الماضية شهدت، لحسن الحظ، انخفاضًا في هذه الأنواع من الإصابات، ويرجع ذلك بشكل أساسي إلى زيادة عدد فعاليات الألعاب النارية المنظمة رسميًا، والتي توفر بيئة آمنة وممتعة.

وحث الآباء والشباب على مراجعة المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي التابعة للسلطات المحلية، والتواصل مع المجموعات المجتمعية المحلية لمعرفة أماكن الفعاليات المنظمة، حتى يتمكن الجميع من الاستمتاع بفترة الهالوين بأمان.

من جانبه، سلط تيم أوماهوني، الرئيس التنفيذي لـ«منظمة كلاب الإرشاد الإيرلندية»، الضوء على التأثير الكبير الذي يمكن أن تحدثه الألعاب النارية على كلاب الإرشاد والمساعدة والأشخاص الذين يعتمدون عليها.

وقال إن فترة الهالوين يمكن أن تكون صعبة ومقلقة بشكل خاص بالنسبة للأشخاص الذين يعتمدون على كلاب الإرشاد وكلاب المساعدة والكلاب المجتمعية، موضحًا أنه رغم تدريب هذه الكلاب على التعامل مع العديد من البيئات والمواقف المختلفة، فإن الأصوات المفاجئة وغير المتوقعة للألعاب النارية يمكن أن تسبب لها خوفًا وقلقًا شديدين.

وأضاف أن المدربين المتخصصين يقدمون الدعم للكلاب وأصحابها عندما تسبب الألعاب النارية لها حالة من الخوف، لكن التأثير قد يكون شديدًا في بعض الحالات.

وأوضح أنه إذا أصبح كلب إرشاد أو مساعدة أو كلب مجتمعي غير قادر على مواصلة عمله نتيجة صدمة مرتبطة بالألعاب النارية، فقد تكون لذلك عواقب كبيرة على صاحبه، إذ يمكن أن تتأثر قدرته على الاستقلال والتنقل أثناء انتظاره توفير كلب آخر مناسب له.

ودعا الجميع إلى التفكير في تأثير الألعاب النارية، ليس فقط على الحيوانات الأليفة، وإنما أيضًا على الكلاب العاملة والأشخاص الذين يعتمدون عليها يوميًا.

وقال شين لولور، مفتش «الجمعية الوطنية لمنع القسوة على الحيوانات»، إنه شاهد بنفسه آثار استخدام الألعاب النارية على الحيوانات الأليفة والحيوانات العاملة.

وأوضح أن الهالوين يمثل وقتًا للاحتفال بالنسبة للكثيرين، لكن الألعاب النارية قد تعني بالنسبة للحيوانات الخوف والاضطراب، وفي بعض الحالات التعرض لإصابات خطيرة.

وأضاف أن الانفجارات والأضواء المفاجئة وعدم القدرة على توقعها يمكن أن تكون مرعبة للحيوانات، خصوصًا أن العديد منها يمتلك حاسة سمع أكثر حساسية بكثير من البشر.

وقال إنه شاهد كيف يمكن لحيوان مذعور أن يدخل سريعًا في حالة من الهلع ويحاول الهرب، موضحًا أن الكلاب والقطط قد تهرب من المنازل والحدائق، فيما يمكن أن تصيب الخيول وحيوانات المزارع نفسها بسبب الخوف، كما يمكن أن تتضرر الحيوانات البرية بشدة.

وأضاف أن الحيوانات لا تستطيع فهم مصدر الضوضاء المفاجئة أو معرفة متى ستتوقف، داعيًا الناس إلى التفكير في تأثير الألعاب النارية عليها قبل استخدامها، مؤكدًا أن قدرًا بسيطًا من مراعاة الآخرين يمكن أن يجعل الهالوين أكثر أمانًا وأقل إثارة للخوف بالنسبة للحيوانات.

وبالإضافة إلى جهود التوعية التي تسبق الهالوين، تكثف الشرطة جهودها لمكافحة استيراد الألعاب النارية غير القانونية وبيعها واستخدامها، ضمن عملية تعرف باسم «Operation Tombola».

وتستهدف العملية استيراد الألعاب النارية غير القانونية وبيعها وتوزيعها، من خلال عمليات تستند إلى المعلومات الاستخباراتية، وزيارات لأسواق بيع السيارات والأغراض المستعملة، إلى جانب عمليات التفتيش وضبط ومصادرة الألعاب النارية، فضلًا عن التركيز على منع اضطرابات النظام العام والسلوكيات المعادية للمجتمع من خلال زيادة انتشار الموارد الأمنية تدريجيًا.

وقال المشرف جون غريس من الشرطة خلال إطلاق الحملة إن الهالوين من المفترض أن يكون وقتًا للمرح المجتمعي الآمن لجميع الأعمار، إلا أن الشرطة توجه نداءً إلى الآباء والأوصياء، وخصوصًا المسؤولين عن الأطفال الأصغر سنًا، لإدراك المخاطر الشديدة التي قد تغير حياة الأشخاص نتيجة استخدام الألعاب النارية غير القانونية، فضلًا عن الأضرار التي تسببها للمجتمعات.

وأضاف أن الألعاب النارية غير القانونية محظورة، وأن على الشباب إدراك أن إطلاق أو توجيه أي لعبة نارية مشتعلة نحو الأشخاص أو الممتلكات يمثل جريمة خطيرة.

وأوضح أنه خلال الأسابيع المقبلة ستزور فرق الشرطة المجتمعية المدارس في مختلف أنحاء البلاد للتحدث مباشرة مع الطلاب حول هذه المخاطر والعواقب القانونية.

وقال إن الشرطة تستهدف، من خلال عملية «Tombola» الوطنية المستمرة، سلسلة توريد الألعاب النارية غير القانونية وغير المرخصة، موضحًا أن مصادرة هذه المواد تهدف إلى الحد من السلوكيات المعادية للمجتمع، ومنع الإصابات الكارثية، وملاحقة المسؤولين عنها قضائيًا.

ودعا أي شخص لديه معلومات بشأن بيع الألعاب النارية غير القانونية أو تخزينها أو توزيعها إلى التواصل مع مركز الشرطة المحلي أو الاتصال بالخط السري للشرطة على الرقم 1800666111.

وأضاف أن الإبلاغ عن الأنشطة المرتبطة بالألعاب النارية غير القانونية لا يتعلق بـ«إفساد متعة الهالوين»، وإنما بالحفاظ على سلامة المجتمعات، مؤكدًا أن اتخاذ إجراء قد يمنع طفلًا من التعرض لإصابة خطيرة خلال شهر 10.

وقالت غرين بيريل، مديرة «المكتب الوطني للسلامة المجتمعية» (NOCS)، إن إساءة استخدام الألعاب النارية غير القانونية يمكن أن تؤثر بشكل كبير على المجتمعات، وتسبب معاناة لكبار السن، والأسر التي لديها أطفال صغار، والأشخاص ذوي الإعاقة، وأصحاب الحيوانات الأليفة وغيرهم.

وأضافت أن الحملة تسلط الضوء على التأثير الحقيقي الذي يمكن أن تحدثه الألعاب النارية غير القانونية على الأشخاص والحيوانات والمجتمعات.

وأكدت أن السلامة المجتمعية مسؤولية الجميع، وأن تشجيع الناس على فهم المخاطر المرتبطة بالألعاب النارية والتفكير في تأثير أفعالهم على الآخرين يمكن أن يساعد في بناء مجتمعات آمنة ويشعر سكانها بالأمان خلال فترة الهالوين.

وجدد الوزير أوكالاهان دعوته لأي شخص يفكر في استخدام الألعاب النارية خلال الهالوين إلى التفكير في العواقب التي قد تترتب على أفعاله بالنسبة له وللمجتمع من حوله.

وقال: «نسمع كثيرًا عن شباب تعرضوا لإصابات في العين أو حروق شديدة نتيجة حوادث الألعاب النارية. وتضع هذه الحوادث خدمات الطوارئ والعاملين في الخطوط الأمامية تحت ضغوط إضافية هائلة في هذا الوقت من العام، وهو ما يعرض الجميع للخطر».

واختتم بدعوة الآباء إلى عدم شراء الألعاب النارية لاستخدامهم الشخصي أو لأطفالهم، والتوجه بدلًا من ذلك مع أطفالهم إلى عروض الألعاب النارية القانونية والمهنية التي تُنظم في مناطقهم المحلية، والتي توفر بيئة آمنة وممتعة للجميع.

 

المصدر: Gov

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني