22 23
Slide showأخبار أيرلندا

أزمة السكن تُحدث «تأثيرًا مدمرًا» على الأسر ذات العائل الواحد

 

تتسبب أزمة السكن في «تأثير متتابع ومدمر» على الأسر ذات العائل الواحد، وفقًا لتقرير جديد صادر عن منظمة «وان فاميلي» (One Family)، التي تعمل على دعم والدفاع عن الأسر التي يتولى فيها أحد الوالدين مسؤولية تربية الأطفال وإعالتهم.

وكشف التقرير السنوي للمنظمة لعام 2025 عن «زيادة هائلة» في عدد الأسر التي تتواصل معها بعدما انفصل الوالدان، لكنهما يضطران إلى الاستمرار في العيش معًا في المنزل نفسه بسبب عدم توافر خيارات سكن مناسبة.

وقالت المنظمة إن هذا الوضع يترك آثارًا سلبية مستمرة على الصحة النفسية للأطفال.

كما وجد التقرير أن المهارات الحركية الكبرى لدى الرضع والأطفال الصغار تتعرض للتأخر أو التأثر سلبًا نتيجة الإقامة لفترات طويلة في أماكن الإيواء الطارئ.

وبالنسبة إلى الأشخاص الذين تعرضوا للعنف الأسري، أشار التقرير إلى وقوع «حالات متعددة» عاد فيها الوالد الذي تعرض للإساءة أو الأطفال إلى الشخص المُسيء في منزل الأسرة، بدلًا من الاستمرار في أماكن الإيواء الطارئ قصيرة الأجل.

ووجد التقرير أيضًا أن الاحتياجات السكنية لأعداد كبيرة من الأسر ذات العائل الواحد غالبًا ما تظل غير ظاهرة، لأن هذه الأسر قد تختار الإقامة لدى أفراد العائلة أو الأصدقاء، أو النوم على الأرائك في منازل الآخرين، بدلًا من اللجوء إلى أماكن الإيواء الطارئ.

وقالت كارين كيرنان، الرئيسة التنفيذية لمنظمة «وان فاميلي»، إن الخوف من التشرد يمثل هاجسًا مستمرًا بالنسبة إلى العديد من الأسر ذات العائل الواحد التي تقدم المنظمة خدماتها إليها.

وأضافت: «من دون منزل آمن ومستقر، يصبح من الصعب للغاية على الأسر أن تنفصل بصورة سليمة، أو أن تلتحق بالعمل أو التعليم أو تستمر فيهما، وأن تركز على تربية أطفالها».

وتابعت: «لكن التأثير الأشد والأكثر تدميرًا يقع على الأطفال، الذين يدفع كثير منهم الثمن الأكبر نتيجة فشل الدولة في منع أزمة السكن من الوصول إلى المستويات التي بلغتها».

ودعت كيرنان الحكومة إلى اتخاذ إجراءات لمساعدة هذه الأسر، قائلة: «نحث الحكومة على التفكير في الواقع اليومي الذي تعيشه هذه الأسر أثناء تحديد أولويات الإنفاق في موازنة 2027».

وأضافت أنه رغم عدم إمكانية حل أزمة السكن بين عشية وضحاها، فإنه يمكن توفير المزيد من أشكال الدعم لحماية الأسر.

ومن بين الإجراءات التي دعت إليها المنظمة استحداث دفعة جديدة ضمن «مدفوعات الاحتياجات الإضافية» (Additional Needs Payment)، بما يضمن احتفاظ الأسر بحد أدنى من الدخل بعد سداد تكاليف السكن.

كما طالبت برفع حدود الدخل المؤهلة للحصول على «دفعة الأسرة ذات العائل الواحد» (One-Parent Family Payment) و«دفعة الباحثين عن عمل الانتقالية» (Jobseeker’s Transitional Payment)، بالإضافة إلى زيادة حدود «مدفوعات دعم السكن» (HAP) و«برنامج الإيجار السكني» (RAS) بما يتماشى مع أسعار الإيجارات في السوق.

وقالت منظمة «وان فاميلي» إن خط المساعدة التابع لها تعامل خلال العام الماضي مع أكثر من 7,800 استفسار، فيما التحق أكثر من 900 من الآباء والأمهات بدورات إلكترونية حول تربية الأطفال.

وأضافت أن 346 من الآباء والأمهات شاركوا في دورات وورش عمل حضورية، بينما قدمت المنظمة آلاف الخدمات وأشكال الدعم لأكثر من 700 أسرة من خلال خدمات دعم الوالدين.

كما قدمت أكثر من 900 جلسة استشارية لأشخاص يواجهون أزمات مرتبطة بالحمل أو حملًا غير مخطط له، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى الدعم بعد الإجهاض.

وقدمت «وان فاميلي» كذلك الدعم إلى 99 من الآباء والأمهات الذين يعيلون أطفالهم بمفردهم من خلال برنامج «مستقبل جديد» لتعزيز فرص التوظيف (New Futures Employability Programme).

 

المصدر: RTÉ

هذا المحتوى محمي بموجب حقوق الطبع والنشر. لا يُسمح بإعادة نشره أو استخدامه لأغراض تجارية بدون إذن مسبق

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

A Zeno.FM Station
زر الذهاب إلى الأعلى

arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0

يرجى السماح بعرض الإعلانات

يرجى السماح بعرض الإعلانات على موقعنا الإلكتروني يبدو أنك تستخدم أداة لحظر الإعلانات نحن نعتمد على الإعلانات كمصدر تمويل لموقعنا الإلكتروني