وزيرة الصحة: نسعى لتوفير العلاج المجاني بالتلقيح الصناعي لمصابات بطانة الرحم المهاجرة
أعلنت وزيرة الصحة، جينيفر كارول ماكنيل، أن النساء المصابات بمرض بطانة الرحم المهاجرة (Endometriosis) قد يصبحن قريبًا مؤهلات للحصول على العلاج المجاني بالتلقيح الصناعي (IVF) ضمن خدمات الصحة العامة، في خطوة تهدف إلى دعم النساء اللواتي يواجهن صعوبات في الإنجاب بسبب المرض.
وقالت الوزيرة، خلال مشاركتها في برنامج (The Claire Byrne Show)، إن توفير العلاج المجاني بالتلقيح الصناعي (IVF) لمصابات بطانة الرحم المهاجرة يمثل أولويتها في الجولة المقبلة من تمويل قطاع الصحة.
وأضافت: «في بداية عام 2026، وسعنا برنامج العلاج المجاني ليشمل العائلات الموجودة بالفعل ضمن النظام، والتي ترغب في إنجاب طفل آخر، أما هدفنا التالي فهو إدراج النساء المصابات ببطانة الرحم المهاجرة».
ويحدث مرض بطانة الرحم المهاجرة عندما تنمو أنسجة مشابهة لبطانة الرحم خارج الرحم، وهو ما يسبب آلامًا شديدة لدى كثير من النساء، كما قد يؤدي في بعض الحالات إلى مشكلات في الخصوبة تستدعي اللجوء إلى العلاج بالتلقيح الصناعي (IVF).
من جانبها، رحبت سيرينا ماسي، وهي إحدى المصابات بالمرض، بالإعلان، معتبرة أن «أي خطوة إلى الأمام تمثل تقدمًا»، لكنها تساءلت عما إذا كان توفير العلاج المجاني بالتلقيح الصناعي هو الأولوية الأكثر إلحاحًا.
وقالت، خلال برنامج (Lunchtime Live): «كنت آمل أن تكون الخطوة الأولى هي تحسين سرعة تشخيص المرض وتوفير العلاج في وقت مبكر».
وأضافت: «الأخبار إيجابية بالتأكيد، ولا أريد التقليل من أهميتها، كما أن الوزيرة تقوم بجهد كبير في تسليط الضوء على صحة المرأة، لكن بالنسبة لي كان التشخيص المبكر يجب أن يكون الأولوية».
وأوضحت ماسي، التي تعاني ابنتها أيضًا من المرض، أن تحسين التشخيص والعلاج المبكر قد يقلل على المدى الطويل من الحاجة إلى العلاج بالتلقيح الصناعي (IVF).
وقالت إن نحو واحدة من كل أربع نساء يخضعن حاليًا للعلاج بالتلقيح الصناعي في إيرلندا مصابات ببطانة الرحم المهاجرة.
وأضافت: «إذا حصلت المرأة على العلاج المناسب للمرض في الوقت المناسب، فقد لا تحتاج أصلًا إلى اللجوء إلى العلاج بالتلقيح الصناعي (IVF)».
وأكدت أن إثارة النقاش حول المرض والاهتمام به يمثلان تطورًا إيجابيًا، لكنها شددت على أهمية التركيز أيضًا على التشخيص المبكر والعلاج السريع للحد من المضاعفات مستقبلًا.
المصدر: NewsTalk
arabdublin.ie by Ireland in Arabic Organization is licensed under CC BY-NC-ND 4.0








